عشية الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة سلطنة عمان، حذّر وزير الخارجية الإيراني من أي أعمال تخريب أو اغتيال قد يُقدم عليها الكيان الصهيوني.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، قال: «قواتنا الاستخباراتية والأمنية في حالة تأهب تام للتصدي لأي أعمال تخريب أو اغتيال قد تُخطط لإجبارنا على رد فعل مشروع، وذلك بناءً على تجارب سابقة».
وجاء هذا التصريح من وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، الذي كان متواجداً في بكين لإجراء لقاء ثنائي. وأضاف اليوم (الأربعاء): إن محاولات الكيان الصهيوني وبعض الجهات ذات المصلحة الخاصة لتقويض الجهود الدبلوماسية باستخدام شتى الأساليب باتت واضحة للجميع.
وتستضيف مسقط يوم السبت الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تصريحات متناقضة من المسؤولين الأمريكيين، من جهة، ومخططات الكيان الصهيوني من جهة أخرى، بما في ذلك نشر صور أقمار صناعية وادعاءات لا أساس لها تتعلق بالمنشآت النووية الإيرانية.
وقد وصف عراقجي هذه الادعاءات بأنها «أوهام من قبل من يسعون إلى تضليل الرأي العام».
كما أكد وزير الخارجية أن كل ميليغرام من اليورانيوم المخصب في إيران يخضع لإشراف كامل ومستمر من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، قال: «قواتنا الاستخباراتية والأمنية في حالة تأهب تام للتصدي لأي أعمال تخريب أو اغتيال قد تُخطط لإجبارنا على رد فعل مشروع، وذلك بناءً على تجارب سابقة».
وجاء هذا التصريح من وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، الذي كان متواجداً في بكين لإجراء لقاء ثنائي. وأضاف اليوم (الأربعاء): إن محاولات الكيان الصهيوني وبعض الجهات ذات المصلحة الخاصة لتقويض الجهود الدبلوماسية باستخدام شتى الأساليب باتت واضحة للجميع.
وتستضيف مسقط يوم السبت الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تصريحات متناقضة من المسؤولين الأمريكيين، من جهة، ومخططات الكيان الصهيوني من جهة أخرى، بما في ذلك نشر صور أقمار صناعية وادعاءات لا أساس لها تتعلق بالمنشآت النووية الإيرانية.
وقد وصف عراقجي هذه الادعاءات بأنها «أوهام من قبل من يسعون إلى تضليل الرأي العام».
كما أكد وزير الخارجية أن كل ميليغرام من اليورانيوم المخصب في إيران يخضع لإشراف كامل ومستمر من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.




