قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن "إيران إذا كانت ترغب في برنامج نووي سلمي، فيمكنها، كما تفعل العديد من الدول الأخرى، أن تستورد المواد المُخصبة من الخارج".
وبحسب ما نقلته "شباب برس" عن صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الصهيونية، أعلن ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، اليوم الأربعاء، أن "على إيران استيراد المواد المُخصبة من الخارج".
وأضافت الصحيفة أن وزير الخارجية الأمريكي، دون أن يشير إلى الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، قال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مصمم على منع إيران من الحصول على سلاح نووي، ويفضّل أن يتم ذلك عبر التفاوض.
وتابع روبيو في بودكاست "Honestly with Bari Weiss": "نحن لا نريد الحرب، ولا نرغب في رؤية حرب. هذا الرئيس ليس من أولئك الذين شنوا حملاتهم الانتخابية على أساس شن الحروب، وكما قال بوضوح: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا، وهو يحتفظ بحقه الكامل في منع حدوث ذلك، ويفضّل أن لا نصل إلى هذه النقطة".
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي: "ترامب يفضّل أن لا يكون هناك حاجة لاستخدام القوة العسكرية، سواء من قبلنا أو من قبل أي جهة أخرى. وهو يثق في ستيف ويتكاف، المبعوث الخاص للولايات المتحدة، ويقول إن لدينا أشخاصًا جيدين للتفاوض".
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن "الإيرانيين أبدوا رغبة في الحوار، وسنتحدث معهم. وإذا كانت إيران تريد برنامجًا نوويًا سلميًا، فيمكنها أن تمتلك ذلك، كما تفعل العديد من الدول الأخرى، من خلال استيراد المواد المُخصبة".
من المقرر أن تُعقد الجولة الثالثة من المفاوضات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة يوم السبت المقبل.
وأكد روبيو على مدى "تعقيد" الحرب مع إيران، قائلاً: "أي تحرك عسكري في هذه النقطة من الشرق الأوسط، سواء ضد إيران من قبلنا أو من قبل أي طرف آخر، قد يؤدي فعليًا إلى صراع أوسع نطاقًا. لقد أنفقت إيران مليارات الدولارات لتطوير قدراتها العسكرية".




