حذّرت مصادر طبية في غزة من أنّ سياسات الاحتلال الصهيوني بمنع إدخال لقاح شلل الأطفال قد تؤدي إلى إصابة مئات الأطفال في غزة بالشلل الدائم.
وبحسب تقرير «شباب برس»، فإنّ أكثر من ٦٠٠,٠٠٠ طفل في غزة على وشك الإصابة بالشلل الدائم، وذلك فقط لأنّ الكيان الصهيوني المحتل يمنع إدخال لقاح شلل الأطفال إلى القطاع.
هذا الحظر، المستمر منذ ٤٠ يومًا، أوقف حملة الوقاية من شلل الأطفال في مرحلة حاسمة، مما عرّض صحة جيل كامل من الأطفال لتهديد خطير.
وأشارت المصادر الطبية في قطاع غزة إلى أنه إذا لم يُسمح بإدخال لقاح شلل الأطفال في أقرب وقت، فإن خطر الإصابة بالإعاقات الحركية والشلل الدائم بين الأطفال سيتحوّل إلى كارثة إنسانية.
حملة التطعيم ضد شلل الأطفال، التي انطلقت منذ عام ٢٠٢٢ على ثلاث مراحل، تمكّنت رغم العراقيل من تحقيق تغطية جيدة نسبيًا للأطفال دون سن الخامسة، غير أن المرحلة الرابعة منها، التي صُمّمت لاستكمال المناعة الجماعية، توقّفت منذ أكثر من ٤٠ يومًا بسبب الحصار الدوائي الذي يفرضه الكيان الصهيوني.
وذكرت صحيفة «جلف تايمز» أن أزمة نقص مياه الشرب النظيفة وسوء التغذية فاقمت من تدهور الوضع الصحي للأطفال في غزة، وزادت من المخاوف بشأن تفشي أمراض يمكن الوقاية منها.
ووفقًا للتقرير، فإن هذه الحملة تُنفَّذ من قبل وزارة الصحة الفلسطينية بالتعاون مع منظمة اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية، غير أن استمرارها بات شبه مستحيل في ظل عدم السماح بدخول اللقاحات.
وبحسب تقرير «شباب برس»، فإنّ أكثر من ٦٠٠,٠٠٠ طفل في غزة على وشك الإصابة بالشلل الدائم، وذلك فقط لأنّ الكيان الصهيوني المحتل يمنع إدخال لقاح شلل الأطفال إلى القطاع.
هذا الحظر، المستمر منذ ٤٠ يومًا، أوقف حملة الوقاية من شلل الأطفال في مرحلة حاسمة، مما عرّض صحة جيل كامل من الأطفال لتهديد خطير.
وأشارت المصادر الطبية في قطاع غزة إلى أنه إذا لم يُسمح بإدخال لقاح شلل الأطفال في أقرب وقت، فإن خطر الإصابة بالإعاقات الحركية والشلل الدائم بين الأطفال سيتحوّل إلى كارثة إنسانية.
حملة التطعيم ضد شلل الأطفال، التي انطلقت منذ عام ٢٠٢٢ على ثلاث مراحل، تمكّنت رغم العراقيل من تحقيق تغطية جيدة نسبيًا للأطفال دون سن الخامسة، غير أن المرحلة الرابعة منها، التي صُمّمت لاستكمال المناعة الجماعية، توقّفت منذ أكثر من ٤٠ يومًا بسبب الحصار الدوائي الذي يفرضه الكيان الصهيوني.
وذكرت صحيفة «جلف تايمز» أن أزمة نقص مياه الشرب النظيفة وسوء التغذية فاقمت من تدهور الوضع الصحي للأطفال في غزة، وزادت من المخاوف بشأن تفشي أمراض يمكن الوقاية منها.
ووفقًا للتقرير، فإن هذه الحملة تُنفَّذ من قبل وزارة الصحة الفلسطينية بالتعاون مع منظمة اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية، غير أن استمرارها بات شبه مستحيل في ظل عدم السماح بدخول اللقاحات.




