طالب حزب الله الحكومة اللبنانية بمعالجة أربع أولويات أساسية قبل الخوض في أي نقاش أو بحث حول الاستراتيجية الدفاعية للبلاد.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، أوضح النائب حسن فضل الله، عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، أن مشروع الكيان الصهيوني في لبنان كان واسع النطاق، وكان يسعى إلى إحداث تغييرات بنيوية، من بينها إخلاء قرى الجنوب وإنشاء منطقة عازلة جنوب نهر الليطاني.
وأضاف أن هذه الأهداف لم تتحقق خلال الحرب، وعندما فشل العدو في الميدان، لجأ إلى الضغوط السياسية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد في كلمة ألقاها خلال مراسم إحياء ذكرى شهداء بلدة عيترون، أن هناك أصواتًا في لبنان تعمل لصالح هذه الضغوط، وتشارك العدو في عدوانه المستمر من خلال رفع شعارات تحريضية ضد المقاومة.
وأشار فضل الله إلى أن بعض هؤلاء يدعون إلى مناقشة قدرات المقاومة وسلاحها، مجددًا موقف حزب الله بأن أي نقاش حول الاستراتيجية الدفاعية يجب أن يسبقه معالجة أربع أولويات.
وقال إن هذه الأولويات الأربع هي:
وأوضح النائب اللبناني أن بعض الجهات كانت تربط في السابق سلاح المقاومة بمفاوضات سورية - إسرائيلية، واليوم يحاولون ربطه بمفاوضات الملف النووي الإيراني، وهذا جزء من عملية التضليل.
وشدد على أن هذه المقاومة في قرارها وأهدافها وتأمين مصالح شعبها هي لبنانية خالصة، ولا تتبع لأي قرار خارجي، سواء تعلق بالملف النووي أو غيره، بل تنطلق من تحديد مصالح وقوة وثبات شعبها.
وكان حزب الله قد أعلن في مناسبات عدة أن قضية سلاح المقاومة يجب أن تُناقش ضمن إطار الاستراتيجية الدفاعية الوطنية.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، أوضح النائب حسن فضل الله، عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، أن مشروع الكيان الصهيوني في لبنان كان واسع النطاق، وكان يسعى إلى إحداث تغييرات بنيوية، من بينها إخلاء قرى الجنوب وإنشاء منطقة عازلة جنوب نهر الليطاني.
وأضاف أن هذه الأهداف لم تتحقق خلال الحرب، وعندما فشل العدو في الميدان، لجأ إلى الضغوط السياسية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد في كلمة ألقاها خلال مراسم إحياء ذكرى شهداء بلدة عيترون، أن هناك أصواتًا في لبنان تعمل لصالح هذه الضغوط، وتشارك العدو في عدوانه المستمر من خلال رفع شعارات تحريضية ضد المقاومة.
وأشار فضل الله إلى أن بعض هؤلاء يدعون إلى مناقشة قدرات المقاومة وسلاحها، مجددًا موقف حزب الله بأن أي نقاش حول الاستراتيجية الدفاعية يجب أن يسبقه معالجة أربع أولويات.
وقال إن هذه الأولويات الأربع هي:
- وقف الاعتداءات الصهيونية المتكررة على بلادنا، والتي شهدنا العديد منها في الأيام الأخيرة.
- طرد المحتلين من كل شبر من أرض الجنوب اللبناني.
- تحرير جميع أسرانا الذين تم اختطافهم من قبل العدو أو أُسروا في ساحة المعركة.
- إعادة إعمار القرى والمنازل التي دمرها العدو الصهيوني.
وأوضح النائب اللبناني أن بعض الجهات كانت تربط في السابق سلاح المقاومة بمفاوضات سورية - إسرائيلية، واليوم يحاولون ربطه بمفاوضات الملف النووي الإيراني، وهذا جزء من عملية التضليل.
وشدد على أن هذه المقاومة في قرارها وأهدافها وتأمين مصالح شعبها هي لبنانية خالصة، ولا تتبع لأي قرار خارجي، سواء تعلق بالملف النووي أو غيره، بل تنطلق من تحديد مصالح وقوة وثبات شعبها.
وكان حزب الله قد أعلن في مناسبات عدة أن قضية سلاح المقاومة يجب أن تُناقش ضمن إطار الاستراتيجية الدفاعية الوطنية.




