Dialog Image

کد خبر:37621
پ
IMG_20250421_150110_598

لا أريد أن يصبح موتي مجرد خبر عاجل.

استشهدت المصورة الفوتوغرافية الفلسطينية فاطمة حسونة على يد النظام الصهيوني مع تسعة آخرين من أفراد عائلتها بعد 24 ساعة فقط من قبول فيلمها الوثائقي في مهرجان كان السينمائي، لكن اسمها أصبح مشهورًا في جميع أنحاء العالم، وخاصة في الفضاء الإلكتروني.”إذا مت، أريد أن أموت ميتة صاخبة”، حسبما ذكرت وكالة “شباب برس”. “لا أريد أن أكون […]

استشهدت المصورة الفوتوغرافية الفلسطينية فاطمة حسونة على يد النظام الصهيوني مع تسعة آخرين من أفراد عائلتها بعد 24 ساعة فقط من قبول فيلمها الوثائقي في مهرجان كان السينمائي، لكن اسمها أصبح مشهورًا في جميع أنحاء العالم، وخاصة في الفضاء الإلكتروني.

"إذا مت، أريد أن أموت ميتة صاخبة"، حسبما ذكرت وكالة "شباب برس". "لا أريد أن أكون مجرد خبر عاجل..." هكذا قالت فاطمة خلال حياتها.

وقالت إنها تريد أن تموت بطريقة "يستطيع العالم سماعها".


والآن، وبعد أيام قليلة من استشهاد هذه المصورة الفلسطينية التي وثقت عدسات كاميرتها حقيقة جرائم النظام الصهيوني؛ وقد تفاعل الناس من مختلف بلدان العالم مع استشهادها وشاركوا عباراتها بلغات مختلفة.



فيلمها الوثائقي ذهب إلى كان وذهبت إلى الجنة...
تم قبول فيلم وثائقي عن حياة المصورة الفوتوغرافية بعنوان "خذ حياتك بين يديك وامشِ" مؤخرًا للتحكيم في مهرجان كان السينمائي، ولكن بعد أقل من يوم من صدور الخبر، أعدم النظام الصهيوني هذه المصورة الفوتوغرافية.


وتحدث مستخدمون غربيون عن شهادة حسونة وقرب هذين الحدثين، مؤكدين أن هذه المصورة كانت تصور حقيقة أفعال النظام الصهيوني، بما في ذلك "الإبادة الجماعية".

وأشار مستخدمون إلى أن هذه السيدة الشهيدة كانت على وشك الزواج وفقدت تسعة من أفراد عائلتها نتيجة هذه الهجمات.





أشار أحد المستخدمين إلى استشهاد فاطمة وأختها الحامل وخاطب الصهاينة قائلاً: "أيها الوحوش كيف يمكن أن ترتكب مثل هذا الفعل؟"
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس