ذكرت شبكة بلومبرغ الإخبارية في تحليل نُشر اليوم الخميس، أنّها استعرضت وثائق تُظهر أنّ البرنامج الفضائي الإيراني تمكّن من أن يتحوّل إلى أحد أكثر البرامج الفضائية تقدّماً في منطقة غرب آسيا.
وأفاد موقع بلومبرغ في هذا التقرير أنّ البرنامج الفضائي الإيراني، رغم العقوبات الأميركية القاسية، خطا خطوات كبيرة على طريق التقدّم، وأصبح من بين أكثر البرامج تطوراً في الشرق الأوسط.
وأضافت بلومبرغ أنّ هذه الإنجازات، التي تشمل إطلاق الأقمار الصناعية وتطوير الصواريخ الحاملة، والتي تتم بإشراف منظمة الفضاء الإيرانية والحرس الثوري الإسلامي، تُظهر الإصرار الجاد لطهران على تعزيز قدراتها العلمية والدفاعية في مواجهة الضغوط الخارجية.
تشابهار: القلب الفضائي الجديد لإيران
أشارت بلومبرغ إلى أنّ ميناء تشابهار، الواقع في جنوب شرق إيران والذي يُعرف بسواحله الصخرية وجباله الخالية من الأشجار المعروفة بـ"الجبال المريخية"، بات يتحوّل إلى مركز رئيسي لطموحات إيران الفضائية.
كما لفتت بلومبرغ إلى أن الموقع الجغرافي لتشابهار، القريب من خط الاستواء، يمنح إيران فرصة أفضل للاستفادة من دوران الأرض لإطلاق صواريخ أكثر قوة.
ورغم أنّ هذا المشروع شهد بعض التأخيرات وكان من المقرر افتتاحه في عام 2024، إلا أنّ بلومبرغ نقلت عن صحيفة "تهران تايمز" قولها إنّ من المتوقع أن يدخل حيّز التشغيل خلال العام الميلادي الجاري.
العقوبات والتقدّم في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة
كتبت بلومبرغ أن الولايات المتحدة، وخاصة خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، فرضت عقوبات على منظمة الفضاء الإيرانية والقطاع الفضائي التابع للحرس الثوري، في محاولة لإيقاف هذا البرنامج.
ومع ذلك، واصلت إيران مسيرتها نحو التقدّم بميزانية محدودة ولكنها موجّهة بشكل دقيق. وأشارت بلومبرغ إلى أنّه في نوفمبر الماضي، أعلن مسؤول إيراني كبير أن منظمة الفضاء الإيرانية ستتلقّى تمويلاً يُقدّر بنحو 11 مليون دولار لتطوير هذا القطاع، على الرغم من الضغوط الاقتصادية الناتجة عن العقوبات الأميركية.
وأفاد موقع بلومبرغ في هذا التقرير أنّ البرنامج الفضائي الإيراني، رغم العقوبات الأميركية القاسية، خطا خطوات كبيرة على طريق التقدّم، وأصبح من بين أكثر البرامج تطوراً في الشرق الأوسط.
وأضافت بلومبرغ أنّ هذه الإنجازات، التي تشمل إطلاق الأقمار الصناعية وتطوير الصواريخ الحاملة، والتي تتم بإشراف منظمة الفضاء الإيرانية والحرس الثوري الإسلامي، تُظهر الإصرار الجاد لطهران على تعزيز قدراتها العلمية والدفاعية في مواجهة الضغوط الخارجية.
تشابهار: القلب الفضائي الجديد لإيران
أشارت بلومبرغ إلى أنّ ميناء تشابهار، الواقع في جنوب شرق إيران والذي يُعرف بسواحله الصخرية وجباله الخالية من الأشجار المعروفة بـ"الجبال المريخية"، بات يتحوّل إلى مركز رئيسي لطموحات إيران الفضائية.
كما لفتت بلومبرغ إلى أن الموقع الجغرافي لتشابهار، القريب من خط الاستواء، يمنح إيران فرصة أفضل للاستفادة من دوران الأرض لإطلاق صواريخ أكثر قوة.
ورغم أنّ هذا المشروع شهد بعض التأخيرات وكان من المقرر افتتاحه في عام 2024، إلا أنّ بلومبرغ نقلت عن صحيفة "تهران تايمز" قولها إنّ من المتوقع أن يدخل حيّز التشغيل خلال العام الميلادي الجاري.
العقوبات والتقدّم في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة
كتبت بلومبرغ أن الولايات المتحدة، وخاصة خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، فرضت عقوبات على منظمة الفضاء الإيرانية والقطاع الفضائي التابع للحرس الثوري، في محاولة لإيقاف هذا البرنامج.
ومع ذلك، واصلت إيران مسيرتها نحو التقدّم بميزانية محدودة ولكنها موجّهة بشكل دقيق. وأشارت بلومبرغ إلى أنّه في نوفمبر الماضي، أعلن مسؤول إيراني كبير أن منظمة الفضاء الإيرانية ستتلقّى تمويلاً يُقدّر بنحو 11 مليون دولار لتطوير هذا القطاع، على الرغم من الضغوط الاقتصادية الناتجة عن العقوبات الأميركية.




