رئيس وزراء كندا يركّز حالياً على مبدأ جديد يستغل موج المشاعر المعادية لأميركا للفوز في الانتخابات الحساسة المقبلة في بلاده.
إزالة الحواجز التجارية داخل كندا تعود بفوائد على الشعب الكندي تفوق بكثير ما يمكن أن يسلبه إياهم الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" من خلال حربه التجارية.
هذا هو المبدأ الجديد الذي يأمل رئيس وزراء كندا وزعيم الحزب الليبرالي أن يتمكن من خلال الترويج له من هزيمة منافسه من حزب المحافظين في الانتخابات المقبلة.
كارني اختار هذه الاستراتيجية الانتخابية استناداً إلى نتائج معظم استطلاعات الرأي التي تشير إلى أن تهديدات ترامب ضد كندا أدّت إلى موجة من المشاعر القومية داخل البلاد، ما ساهم في تعزيز مكانة الحزب الليبرالي في تلك الاستطلاعات.
تشير الحواجز التجارية بين المقاطعات في كندا إلى القيود والقوانين والأنظمة التي تعرقل التدفق الحر للبضائع والخدمات والعمالة ورأس المال بين المقاطعات العشر والأقاليم الثلاثة في البلاد.
تعود جذور هذه الحواجز إلى تاريخ الفيدرالية الكندية والاستقلال الذاتي للمقاطعات، وقد أدّت إلى زيادة التكاليف التجارية، وتقليص القدرة التنافسية، ومنعت إنشاء اقتصاد وطني موحد.
مارك كارني يرى أن كندا قادرة على إزالة هذه الحواجز والتحول إلى اقتصاد موحد.
إزالة الحواجز التجارية داخل كندا تعود بفوائد على الشعب الكندي تفوق بكثير ما يمكن أن يسلبه إياهم الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" من خلال حربه التجارية.
هذا هو المبدأ الجديد الذي يأمل رئيس وزراء كندا وزعيم الحزب الليبرالي أن يتمكن من خلال الترويج له من هزيمة منافسه من حزب المحافظين في الانتخابات المقبلة.
كارني اختار هذه الاستراتيجية الانتخابية استناداً إلى نتائج معظم استطلاعات الرأي التي تشير إلى أن تهديدات ترامب ضد كندا أدّت إلى موجة من المشاعر القومية داخل البلاد، ما ساهم في تعزيز مكانة الحزب الليبرالي في تلك الاستطلاعات.
تشير الحواجز التجارية بين المقاطعات في كندا إلى القيود والقوانين والأنظمة التي تعرقل التدفق الحر للبضائع والخدمات والعمالة ورأس المال بين المقاطعات العشر والأقاليم الثلاثة في البلاد.
تعود جذور هذه الحواجز إلى تاريخ الفيدرالية الكندية والاستقلال الذاتي للمقاطعات، وقد أدّت إلى زيادة التكاليف التجارية، وتقليص القدرة التنافسية، ومنعت إنشاء اقتصاد وطني موحد.
مارك كارني يرى أن كندا قادرة على إزالة هذه الحواجز والتحول إلى اقتصاد موحد.




