رحّب وزير الخارجية الروسي اليوم خلال لقائه مع عراقجي في موسكو بالمحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، واصفًا موقف إيران الذي يركّز على موضوع رفع العقوبات الأمريكية غير القانونية والقضية النووية بأنه موقف منطقي، وأعلن استعداد روسيا لتقديم أي مساعدة في هذا المسار.

نقلاً عن شباب برس، فإنّ السيّد عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذي وصل إلى موسكو على رأس وفد دبلوماسي للتشاور مع كبار المسؤولين الروس وتسليم رسالة خطية من قائد الثورة الإسلامية إلى رئيس جمهورية روسيا الاتحادية، التقى ظهر اليوم (الجمعة) 29 من شهر فروردين، نظيره الروسي سيرغي لافروف وأجرى معه محادثات.
تبادل وزيرا خارجية إيران وروسيا خلال هذا اللقاء وجهات النظر حول مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية، بما في ذلك أوضاع منطقة غرب آسيا، القضية الفلسطينية، سوريا، لبنان، اليمن، أفغانستان، بحر قزوين، القوقاز وأوكرانيا، ومسار المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة.
وأكد عراقجي ولافروف، مشيرين إلى أهمية توقيع معاهدة الشراكة الشاملة الاستراتيجية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا الاتحادية، أنّ هذه المعاهدة تُعدّ أبرز مظهر للتعاون بين البلدين، وتمهّد لتوسيع التفاعلات والتعاون الاستراتيجي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والسياحية والعلمية والتعليمية والجامعية والثقافية والإعلامية، كما تساهم في تعزيز العلاقات الشعبية، ويجب متابعة تنفيذها بشكل جاد بعد المصادقة عليها في برلماني البلدين.

نقلاً عن شباب برس، فإنّ السيّد عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذي وصل إلى موسكو على رأس وفد دبلوماسي للتشاور مع كبار المسؤولين الروس وتسليم رسالة خطية من قائد الثورة الإسلامية إلى رئيس جمهورية روسيا الاتحادية، التقى ظهر اليوم (الجمعة) 29 من شهر فروردين، نظيره الروسي سيرغي لافروف وأجرى معه محادثات.
تبادل وزيرا خارجية إيران وروسيا خلال هذا اللقاء وجهات النظر حول مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية، بما في ذلك أوضاع منطقة غرب آسيا، القضية الفلسطينية، سوريا، لبنان، اليمن، أفغانستان، بحر قزوين، القوقاز وأوكرانيا، ومسار المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة.
وأكد عراقجي ولافروف، مشيرين إلى أهمية توقيع معاهدة الشراكة الشاملة الاستراتيجية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا الاتحادية، أنّ هذه المعاهدة تُعدّ أبرز مظهر للتعاون بين البلدين، وتمهّد لتوسيع التفاعلات والتعاون الاستراتيجي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والسياحية والعلمية والتعليمية والجامعية والثقافية والإعلامية، كما تساهم في تعزيز العلاقات الشعبية، ويجب متابعة تنفيذها بشكل جاد بعد المصادقة عليها في برلماني البلدين.




