أسفرت الغارات الجوية الأميركية على ميناء رأس عيسى النفطي في اليمن عن مقتل وإصابة 70 شخصا، ووصفتها الحكومة اليمنية بأنها جريمة حرب.
بحسب وكالة شباب برس؛ وبحسب شبكة الميادين، نفذت الولايات المتحدة صباح الجمعة 18 أبريل/نيسان 2025، سلسلة غارات جوية على ميناء رأس عيسى النفطي شمال غرب محافظة الحديدة اليمنية، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين.
وبحسب آخر تقرير لوزارة الصحة اليمنية فإن هذه الهجمات التي نفذت بـ14 غارة جوية أسفرت حتى الآن عن شهيد. ومن بين الشهداء 5 من رجال الإنقاذ. وأسفرت الهجمات أيضًا عن إصابة 48 آخرين.
وقالت مصادر محلية لقناة الميادين إن من بين الضحايا عمال وموظفين في الميناء، بالإضافة إلى عناصر من فرق الإنقاذ الذين تعرضوا للاستهداف مجدداً خلال عمليات إخماد الحريق وإنقاذ الضحايا. لا تزال فرق الدفاع المدني تحاول السيطرة على الحرائق الهائلة التي اندلعت في الميناء. ووصفت حكومة صنعاء الهجوم بأنه "جريمة حرب"، وأعلنت أن هذا العمل الأمريكي لن يمر دون عقاب.
ووصف مسؤولون يمنيون مزاعم الولايات المتحدة لتبرير الهجوم بأنها "كاذبة ومضللة"، وأكدوا أن هذا الإجراء يثبت مرة أخرى استهداف الولايات المتحدة المتعمد للمنشآت المدنية والأصول الوطنية اليمنية. وأعلنت الحكومة اليمنية أيضا أن عمليات الدعم التي تقوم بها في البحر الأحمر، والتي قالت إنها نجحت بنسبة مائة بالمائة في منع الملاحة الإسرائيلية، سوف تستمر.
وأكدوا على حق اليمن المشروع في الدفاع عن نفسه، وحملوا الحكومة الأميركية مسؤولية تداعيات تصاعد التوترات في المنطقة. ويأتي الهجوم في وقت يلعب فيه ميناء رأس عيسى، أحد أهم المرافق النفطية في اليمن، دورا مهما في اقتصاد البلاد. إن استمرار الهجمات على هذا الميناء قد يؤدي إلى تصعيد الأزمة الإنسانية في اليمن.
بحسب وكالة شباب برس؛ وبحسب شبكة الميادين، نفذت الولايات المتحدة صباح الجمعة 18 أبريل/نيسان 2025، سلسلة غارات جوية على ميناء رأس عيسى النفطي شمال غرب محافظة الحديدة اليمنية، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين.
وبحسب آخر تقرير لوزارة الصحة اليمنية فإن هذه الهجمات التي نفذت بـ14 غارة جوية أسفرت حتى الآن عن شهيد. ومن بين الشهداء 5 من رجال الإنقاذ. وأسفرت الهجمات أيضًا عن إصابة 48 آخرين.
وقالت مصادر محلية لقناة الميادين إن من بين الضحايا عمال وموظفين في الميناء، بالإضافة إلى عناصر من فرق الإنقاذ الذين تعرضوا للاستهداف مجدداً خلال عمليات إخماد الحريق وإنقاذ الضحايا. لا تزال فرق الدفاع المدني تحاول السيطرة على الحرائق الهائلة التي اندلعت في الميناء. ووصفت حكومة صنعاء الهجوم بأنه "جريمة حرب"، وأعلنت أن هذا العمل الأمريكي لن يمر دون عقاب.
ووصف مسؤولون يمنيون مزاعم الولايات المتحدة لتبرير الهجوم بأنها "كاذبة ومضللة"، وأكدوا أن هذا الإجراء يثبت مرة أخرى استهداف الولايات المتحدة المتعمد للمنشآت المدنية والأصول الوطنية اليمنية. وأعلنت الحكومة اليمنية أيضا أن عمليات الدعم التي تقوم بها في البحر الأحمر، والتي قالت إنها نجحت بنسبة مائة بالمائة في منع الملاحة الإسرائيلية، سوف تستمر.
وأكدوا على حق اليمن المشروع في الدفاع عن نفسه، وحملوا الحكومة الأميركية مسؤولية تداعيات تصاعد التوترات في المنطقة. ويأتي الهجوم في وقت يلعب فيه ميناء رأس عيسى، أحد أهم المرافق النفطية في اليمن، دورا مهما في اقتصاد البلاد. إن استمرار الهجمات على هذا الميناء قد يؤدي إلى تصعيد الأزمة الإنسانية في اليمن.




