عبّر رئيس قسم الاستخبارات العسكرية للجيش الإسرائيلي السابق "عاموس يادلين" اليوم الخميس عن قلقه من رغبة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في "التوصل إلى اتفاق مع إيران بأي ثمن".
وبحسب تقرير شباب برس، قد يكون دونالد ترامب يسعى للتوصل إلى اتفاق مع إيران بأي ثمن، ثم يروّج لذلك باعتباره "نجاحًا عظيمًا".
هذه هي التحليلات التي يقدمها عاموس يادلين في ضوء جولة المفاوضات غير المباشرة الثانية بين إيران والولايات المتحدة التي ستُعقد في مدينة "روما"، ويبدو أن تصريحات يادلين تستند إلى بعض الأدلة والشواهد من أسلوب التفاوض الذي يتبعه ترامب.
ويقول منتقدو ترامب إنه عادة ما يسعى إلى التوصل إلى اتفاقات دون إجراء فحوصات شاملة، ثم يبالغ في تسليط الضوء على نتائج تلك الاتفاقات. اتفاق 2018 في سنغافورة مع كوريا الشمالية يعد من أبرز الأمثلة على هذا النهج.
تم توقيع ذلك الاتفاق دون فحص دقيق وتفاصيل تنفيذية، وتم الترويج له باعتباره نهاية للتهديد النووي، ولكن كان يفتقر إلى التزامات ملموسة، واستمرت كوريا الشمالية في برنامجها النووي.
وفي الأيام الأخيرة، تعرض دونالد ترامب لضغوط متعددة بسبب قضايا داخلية وافتقاره إلى أي إنجاز دبلوماسي، فقد فشل، على عكس وعود حملته الانتخابية، في حل حرب أوكرانيا "في غضون 24 ساعة"، كما وصلت حربه التجارية لتقليص العجز التجاري، ودعم الإنتاج المحلي، وتعزيز الاقتصاد الأمريكي إلى طريق مسدود، وفشل في تحرير أسرى النظام الإسرائيلي من غزة.
ولذلك، يُقال إنه ينظر إلى اتفاق محتمل مع إيران، رغم تعقيداته، كنافذة للخروج من هذه الأزمات.
وبحسب تقرير شباب برس، قد يكون دونالد ترامب يسعى للتوصل إلى اتفاق مع إيران بأي ثمن، ثم يروّج لذلك باعتباره "نجاحًا عظيمًا".
هذه هي التحليلات التي يقدمها عاموس يادلين في ضوء جولة المفاوضات غير المباشرة الثانية بين إيران والولايات المتحدة التي ستُعقد في مدينة "روما"، ويبدو أن تصريحات يادلين تستند إلى بعض الأدلة والشواهد من أسلوب التفاوض الذي يتبعه ترامب.
ويقول منتقدو ترامب إنه عادة ما يسعى إلى التوصل إلى اتفاقات دون إجراء فحوصات شاملة، ثم يبالغ في تسليط الضوء على نتائج تلك الاتفاقات. اتفاق 2018 في سنغافورة مع كوريا الشمالية يعد من أبرز الأمثلة على هذا النهج.
تم توقيع ذلك الاتفاق دون فحص دقيق وتفاصيل تنفيذية، وتم الترويج له باعتباره نهاية للتهديد النووي، ولكن كان يفتقر إلى التزامات ملموسة، واستمرت كوريا الشمالية في برنامجها النووي.
وفي الأيام الأخيرة، تعرض دونالد ترامب لضغوط متعددة بسبب قضايا داخلية وافتقاره إلى أي إنجاز دبلوماسي، فقد فشل، على عكس وعود حملته الانتخابية، في حل حرب أوكرانيا "في غضون 24 ساعة"، كما وصلت حربه التجارية لتقليص العجز التجاري، ودعم الإنتاج المحلي، وتعزيز الاقتصاد الأمريكي إلى طريق مسدود، وفشل في تحرير أسرى النظام الإسرائيلي من غزة.
ولذلك، يُقال إنه ينظر إلى اتفاق محتمل مع إيران، رغم تعقيداته، كنافذة للخروج من هذه الأزمات.




