في أعقاب إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي على مواصلة الحرب على قطاع غزة ورفضه قبول اتفاق وقف إطلاق النار؛ وتستمر حملة العريضة الصهيونية للمطالبة بإنهاء الحرب.
بحسب "شباب برس"، ذكر موقع "واللا" العبري، أن جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي طالبوا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بوقف الحرب وإعادة الأسرى.
وذكر موقع "واللا" أن مئات من جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي ذكروا في هذه الالتماسات أن نتنياهو يحرض ضد مسؤولي إنفاذ القانون ويعرض سلامتهم للخطر.
وكتب الموقع أن العسكريين الذين وقعوا على العريضة هم من وحدة الهجوم الإلكتروني ووحدة العمليات الخاصة في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن نحو 200 عائلة من عائلات الأسرى والنشطاء نشروا رسالة دعم للجنود والطيارين الذين طالبوا بإنهاء الحرب على غزة.
وأعلن أهالي الأسرى الصهاينة في رسالتهم أن العمليات العسكرية التي نفذها الكيان الصهيوني خلال الفترة الماضية أدت إلى استشهاد 41 أسيراً صهيونياً.
وفي هذه الرسالة، أكدوا أن بنيامين نتنياهو اختار إحباط اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتضحية بـ 59 أسيرًا.
وأعلنوا أن العملية العسكرية من شأنها أن تعرض حياة الجنود للخطر وأن هذه العملية ليست ضرورية؛ بل هو قرار سياسي.
وفي هذا الصدد، أعلنت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن 3 آلاف موظف في وزارة التعليم وقعوا على عريضة تطالب بإعادة الأسرى وإنهاء الحرب.
وذكرت صحيفة هآرتس أيضا أن 3500 شخصية أكاديمية صهيونية وقعوا على العريضة التي تطالب بإعادة الأسرى. لقد وقعوا، حتى لو كان الثمن هو نهاية سريعة للحرب.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن أكثر من 200 جندي ومحارب قديم في البحرية الإسرائيلية طالبوا بإعادة الأسرى، حتى في مقابل وقف الحرب.
بحسب "شباب برس"، ذكر موقع "واللا" العبري، أن جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي طالبوا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بوقف الحرب وإعادة الأسرى.
وذكر موقع "واللا" أن مئات من جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي ذكروا في هذه الالتماسات أن نتنياهو يحرض ضد مسؤولي إنفاذ القانون ويعرض سلامتهم للخطر.
وكتب الموقع أن العسكريين الذين وقعوا على العريضة هم من وحدة الهجوم الإلكتروني ووحدة العمليات الخاصة في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن نحو 200 عائلة من عائلات الأسرى والنشطاء نشروا رسالة دعم للجنود والطيارين الذين طالبوا بإنهاء الحرب على غزة.
وأعلن أهالي الأسرى الصهاينة في رسالتهم أن العمليات العسكرية التي نفذها الكيان الصهيوني خلال الفترة الماضية أدت إلى استشهاد 41 أسيراً صهيونياً.
وفي هذه الرسالة، أكدوا أن بنيامين نتنياهو اختار إحباط اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتضحية بـ 59 أسيرًا.
وأعلنوا أن العملية العسكرية من شأنها أن تعرض حياة الجنود للخطر وأن هذه العملية ليست ضرورية؛ بل هو قرار سياسي.
وفي هذا الصدد، أعلنت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن 3 آلاف موظف في وزارة التعليم وقعوا على عريضة تطالب بإعادة الأسرى وإنهاء الحرب.
وذكرت صحيفة هآرتس أيضا أن 3500 شخصية أكاديمية صهيونية وقعوا على العريضة التي تطالب بإعادة الأسرى. لقد وقعوا، حتى لو كان الثمن هو نهاية سريعة للحرب.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن أكثر من 200 جندي ومحارب قديم في البحرية الإسرائيلية طالبوا بإعادة الأسرى، حتى في مقابل وقف الحرب.




