قال المكتب الإعلامي التابع لحكومة حماس في غزة إن الكيان الصهيوني يسعى، من خلال إنشاء شركات أمنية مشبوهة لتوزيع المساعدات الإنسانية، إلى تنفيذ مخططاته الاستعمارية.
وبحسب ما أفاد به موقع شباب برس، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الإثنين، أنها لن تسمح إطلاقاً للكيان الصهيوني بالتحكم في المساعدات الإنسانية.
وأشار المكتب الإعلامي لحماس في غزة إلى أن الحركة ستتصدى بكل قوة لمثل هذه المخططات الصهيونية، وقال: نحن نرفض الالتفاف على القانون الدولي.
وفي ظل استمرار الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق الشعب في قطاع غزة، وضمن سياسة الحصار والتجويع، أغلق الكيان الصهيوني المعابر بشكل كامل.
وأفادت حماس أن الكيان الصهيوني يمنع منذ شهر ونصف دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وهو ما يُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واتفاقيات جنيف.
وقالت "سيغريد كاغ"، منسقة الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية في غزة، إن أكثر من 60 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية في القطاع نتيجة الحصار.
وأوضحت كاغ أن المساعدات الإنسانية التي أرسلتها الأمم المتحدة إلى غزة خلال فترة الهدنة كانت تصل إلى مستحقيها دون أي مشاكل، لكن إدخال هذه المساعدات توقف منذ النصف الثاني من شهر مارس.
وأضافت: نحن نعلم أن هناك أكثر من 60 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية في غزة، وكل رقم في هذا الإحصاء يمثل إنساناً، حياةً، وكفاحاً من أجل البقاء. يجب السماح فوراً بإدخال المساعدات إلى هذا القطاع. إن هجمات الكيان الصهيوني لا تستهدف فقط المدنيين، بل تُشكل "خطراً مرعباً" على العاملين في مجال الإغاثة، وهم في الغالب من المدنيين الفلسطينيين.
كما أدان مكتب حماس هذه الجرائم، مشدداً على أن الصهاينة يحرمون سكان غزة من الغذاء والدواء والمأوى والخدمات الأساسية. وأكد أن محاولات الكيان الصهيوني للالتفاف على القانون الدولي تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ الحياد والاستقلال والشفافية التي تقوم عليها الأمم المتحدة.
وأكدت المقاومة الفلسطينية أنها لن تسمح باستمرار هذا الوضع، محذرة من مخططات الكيان الصهيوني التي تهدف إلى تنفيذ مشاريع استعمارية من خلال شركات أمنية مشبوهة لتوزيع المساعدات الإنسانية.
وانتقد هذا الكيان الفلسطيني المحاولات الصهيونية المزيفة فيما يخص الشؤون الإنسانية، وأكد أن هذه المخططات لن تُنفذ أبداً، وأن الحركة تتابعها عن كثب وستتخذ الإجراءات اللازمة لمنع فرضها على الشعب الفلسطيني.
وطالبت حماس الأمم المتحدة، بصفتها المرجع الدولي المسؤول عن إغاثة اللاجئين الفلسطينيين، بتحمل مسؤوليتها في توزيع المساعدات الإنسانية.
واختتمت الجهة الفلسطينية بالقول: لن يُسمح لأي طرف غير قانوني أو مشبوه بالتصرف في المساعدات الإنسانية، وسنواجههم بكل قوة انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية والإنسانية تجاه أهلنا في غزة.
وبحسب ما أفاد به موقع شباب برس، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الإثنين، أنها لن تسمح إطلاقاً للكيان الصهيوني بالتحكم في المساعدات الإنسانية.
وأشار المكتب الإعلامي لحماس في غزة إلى أن الحركة ستتصدى بكل قوة لمثل هذه المخططات الصهيونية، وقال: نحن نرفض الالتفاف على القانون الدولي.
وفي ظل استمرار الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق الشعب في قطاع غزة، وضمن سياسة الحصار والتجويع، أغلق الكيان الصهيوني المعابر بشكل كامل.
وأفادت حماس أن الكيان الصهيوني يمنع منذ شهر ونصف دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وهو ما يُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واتفاقيات جنيف.
وقالت "سيغريد كاغ"، منسقة الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية في غزة، إن أكثر من 60 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية في القطاع نتيجة الحصار.
وأوضحت كاغ أن المساعدات الإنسانية التي أرسلتها الأمم المتحدة إلى غزة خلال فترة الهدنة كانت تصل إلى مستحقيها دون أي مشاكل، لكن إدخال هذه المساعدات توقف منذ النصف الثاني من شهر مارس.
وأضافت: نحن نعلم أن هناك أكثر من 60 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية في غزة، وكل رقم في هذا الإحصاء يمثل إنساناً، حياةً، وكفاحاً من أجل البقاء. يجب السماح فوراً بإدخال المساعدات إلى هذا القطاع. إن هجمات الكيان الصهيوني لا تستهدف فقط المدنيين، بل تُشكل "خطراً مرعباً" على العاملين في مجال الإغاثة، وهم في الغالب من المدنيين الفلسطينيين.
كما أدان مكتب حماس هذه الجرائم، مشدداً على أن الصهاينة يحرمون سكان غزة من الغذاء والدواء والمأوى والخدمات الأساسية. وأكد أن محاولات الكيان الصهيوني للالتفاف على القانون الدولي تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ الحياد والاستقلال والشفافية التي تقوم عليها الأمم المتحدة.
وأكدت المقاومة الفلسطينية أنها لن تسمح باستمرار هذا الوضع، محذرة من مخططات الكيان الصهيوني التي تهدف إلى تنفيذ مشاريع استعمارية من خلال شركات أمنية مشبوهة لتوزيع المساعدات الإنسانية.
وانتقد هذا الكيان الفلسطيني المحاولات الصهيونية المزيفة فيما يخص الشؤون الإنسانية، وأكد أن هذه المخططات لن تُنفذ أبداً، وأن الحركة تتابعها عن كثب وستتخذ الإجراءات اللازمة لمنع فرضها على الشعب الفلسطيني.
وطالبت حماس الأمم المتحدة، بصفتها المرجع الدولي المسؤول عن إغاثة اللاجئين الفلسطينيين، بتحمل مسؤوليتها في توزيع المساعدات الإنسانية.
واختتمت الجهة الفلسطينية بالقول: لن يُسمح لأي طرف غير قانوني أو مشبوه بالتصرف في المساعدات الإنسانية، وسنواجههم بكل قوة انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية والإنسانية تجاه أهلنا في غزة.




