حذّر وزير الخارجية العراقي، خلال اجتماع مع نظيره التركي، من تزايد نشاط تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، ودعا إلى تشكيل لجنة خماسية من دول الجوار لمواجهة هذا التنظيم.
وبحسب تقرير شباب برس، أكّد "فؤاد حسين"، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية العراقي، دعم بغداد لمبادرة الحكومة التركية لحلّ مشكلتها مع حزب العمال الكردستاني، وكذلك لدعوة "عبدالله أوجلان" زعيم الحزب.
ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية، عُقدت اليوم الأحد في ولاية أنطاليا التركية، الجولة الخامسة من الاجتماع رفيع المستوى لآلية الأمن بين العراق وتركيا، بمشاركة وفدي البلدين، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية، مع التركيز على مكافحة الإرهاب والتنسيق الأمني.
وترأس الوفد العراقي الوزير فؤاد حسين، في حين ترأس الوفد التركي "هاكان فيدان" وزير الخارجية. وناقش الجانبان خلال الاجتماع قضايا عدّة منها مكافحة تنظيم داعش، التدخلات الصهيونية في سوريا، الاعتداءات على غزة، واستعدادات حزب العمال الكردستاني لنزع السلاح.
وأشار فؤاد حسين إلى أن انعقاد هذا الاجتماع يُجسّد الجدية المشتركة في مواجهة التحديات الإقليمية، وقال: "بحثنا مستجدات الوضع في سوريا، والمفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، والحرب الجارية في غزة."
وشدد على دعم الحكومة العراقية للحلول السلمية، مؤكداً أن "الحوار بين واشنطن وطهران هو السبيل الوحيد لتفادي اندلاع حرب شاملة." كما حذّر من تصاعد أنشطة داعش في سوريا، ودعا إلى تشكيل لجنة خماسية تضم العراق وتركيا والأردن ولبنان وسوريا للتعامل مع هذا التهديد.
من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن الهدف من هذا الاجتماع هو التوصل إلى حلول مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية، موضحاً أن "تركيا لا تسعى لزعزعة استقرار المنطقة، بل تسعى لتعزيز التعاون الثنائي وحماية الحدود المشتركة."
وشارك في هذا اللقاء من الجانب العراقي كل من ثابت العباسي وزير الدفاع، قاسم الأعرجي مستشار الأمن القومي، فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي، ريبر أحمد وزير داخلية إقليم كردستان، وحميد الشطري رئيس جهاز المخابرات الوطني.
كما ضم الوفد التركي ياشار غولر وزير الدفاع، إبراهيم قالن رئيس جهاز الاستخبارات، ومنير كارال أوغلو نائب وزير الداخلية.
وبحسب تقرير شباب برس، أكّد "فؤاد حسين"، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية العراقي، دعم بغداد لمبادرة الحكومة التركية لحلّ مشكلتها مع حزب العمال الكردستاني، وكذلك لدعوة "عبدالله أوجلان" زعيم الحزب.
ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية، عُقدت اليوم الأحد في ولاية أنطاليا التركية، الجولة الخامسة من الاجتماع رفيع المستوى لآلية الأمن بين العراق وتركيا، بمشاركة وفدي البلدين، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية، مع التركيز على مكافحة الإرهاب والتنسيق الأمني.
وترأس الوفد العراقي الوزير فؤاد حسين، في حين ترأس الوفد التركي "هاكان فيدان" وزير الخارجية. وناقش الجانبان خلال الاجتماع قضايا عدّة منها مكافحة تنظيم داعش، التدخلات الصهيونية في سوريا، الاعتداءات على غزة، واستعدادات حزب العمال الكردستاني لنزع السلاح.
وأشار فؤاد حسين إلى أن انعقاد هذا الاجتماع يُجسّد الجدية المشتركة في مواجهة التحديات الإقليمية، وقال: "بحثنا مستجدات الوضع في سوريا، والمفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، والحرب الجارية في غزة."
وشدد على دعم الحكومة العراقية للحلول السلمية، مؤكداً أن "الحوار بين واشنطن وطهران هو السبيل الوحيد لتفادي اندلاع حرب شاملة." كما حذّر من تصاعد أنشطة داعش في سوريا، ودعا إلى تشكيل لجنة خماسية تضم العراق وتركيا والأردن ولبنان وسوريا للتعامل مع هذا التهديد.
من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن الهدف من هذا الاجتماع هو التوصل إلى حلول مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية، موضحاً أن "تركيا لا تسعى لزعزعة استقرار المنطقة، بل تسعى لتعزيز التعاون الثنائي وحماية الحدود المشتركة."
وشارك في هذا اللقاء من الجانب العراقي كل من ثابت العباسي وزير الدفاع، قاسم الأعرجي مستشار الأمن القومي، فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي، ريبر أحمد وزير داخلية إقليم كردستان، وحميد الشطري رئيس جهاز المخابرات الوطني.
كما ضم الوفد التركي ياشار غولر وزير الدفاع، إبراهيم قالن رئيس جهاز الاستخبارات، ومنير كارال أوغلو نائب وزير الداخلية.




