Dialog Image

کد خبر:37106
پ
1404012420182324132576234

الزحف نحو درعا؛ استعراض جولاني أمام أحمد العوده.

قوات وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة دخلت درعا بعد اغتيال أحد أفرادها المقربين من هيئة تحرير الشام، وذلك لمواجهة تصرفات مسلحي “اللواء الثامن”، وخرجت من المحافظة بعد اعتقال 4 أشخاص.ووفقًا لما ذكرته شباب برس، دخلت وحدات من القوات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة إلى مدينة بصرى الشام في محافظة درعا بحجة اغتيال […]

قوات وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة دخلت درعا بعد اغتيال أحد أفرادها المقربين من هيئة تحرير الشام، وذلك لمواجهة تصرفات مسلحي "اللواء الثامن"، وخرجت من المحافظة بعد اعتقال 4 أشخاص.
ووفقًا لما ذكرته شباب برس، دخلت وحدات من القوات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة إلى مدينة بصرى الشام في محافظة درعا بحجة اغتيال "بلال الدروبي"، أحد المسلحين المعروفين في المحافظة.
وألقت قوات الشرطة في درعا، بدعم من القوات المساندة من وزارة الدفاع التي وصلت من دمشق، القبض على 4 أشخاص في اليومين الماضيين، وذلك في إطار التحقيق في اغتيال بلال الدروبي.
وعبر وساطة شيوخ بصرى الشام وتم الاتفاق على نزع سلاح (تسليم الأسلحة الثقيلة) مسلحي "اللواء الثامن"، غادرت قوات وزارة الدفاع المدينة، ولكن هذه العملية كشفت هشاشة الوضع الأمني في درعا.
وكان بلال الدروبي، الذي كان أحد أفراد "اللواء الثامن" التابع للجيش السوري، قد انفصل عن اللواء بعد سقوط نظام بشار الأسد، وانضم إلى قوات وزارة الدفاع السورية التي تضم مسلحين حلفاء لهيئة تحرير الشام.
وتسبب هذا الأمر في نشوب اشتباكات في درعا بين قوات الدروبي والقوات التابعة لـ"أحمد العوده"، قائد "اللواء الثامن" في بصرى الشام.
وقام مسلحون مجهولون، يوم الخميس الماضي، بإطلاق النار على بلال الدروبي في سيارته أثناء تواجده مع عائلته، مما دفع أصابع الاتهام نحو مسلحي "اللواء الثامن".
وكان "اللواء الثامن" جزءًا من الفرقة الخامسة في الجيش السوري، وقد عمل تحت التدريب الروسي في منطقة درعا منذ عام 2018، وكان "أحمد العوده" هو قائد هذا اللواء.
ويتمتع مسلحو "اللواء الثامن" بمكانة خاصة بين معارضي بشار الأسد، حيث أن هذا اللواء من محافظة درعا، التي تعتبر مهد الاحتجاجات في عام 2011. وكان أحمد العوده ضابطًا في الجيش السوري السابق، وفي بداية الاحتجاجات عام 2011، انفصل عن الجيش مثل العديد من الضباط من درعا، وكون قوة مسلحة جديدة.
في السنوات الأخيرة، كان المسلحون تحت قيادة أحمد العوده هم اللاعبون الرئيسيون في محافظة القنيطرة ومحيط درعا، وبفضل الدعم الاستخباراتي الروسي والتمويل الإماراتي، أصبحوا فعليًا الحاكمين الفعليين للجنوب السوري.
وفي الوقت الحالي، ومع جهود الحكومة دمشق لتعزيز سلطتها في كافة الأراضي السورية، ازدادت احتمالات التصادم بين مسلحي "اللواء الثامن" وقوات الحكومة المؤقتة تحت قيادة جولاني.
وعلى الرغم من أن الأحداث الأخيرة في درعا قد ابتعدت عن أجواء الحرب والقتال العسكري، بفضل المفاوضات بين أنور الزعبي محافظ درعا و مشهور المسالمة، مدير السياسة في المحافظة، مع بعض شيوخ العشائر والزعماء المحليين، إلا أن الوضع في المنطقة يبدو مهيئًا للتصعيد في المستقبل القريب.
تزداد أهمية هذا الأمر مع الوضع الراهن في الشمال السوري، حيث سمح الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات قسد في الشمال، ل أبو محمد جولاني بالتركيز على أوضاع درعا، واتخاذها نقطة استراتيجية رئيسية في الجنوب السوري.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس