متحدث وزارة الخارجية: إيران تدين بشدة هجوم الكيان الصهيوني على مستشفى المعمداني واستمرار الإبادة الجماعية في غزة وتؤكد مسؤولية داعمي هذا النظام، وخاصة أمريكا، بريطانيا وألمانيا، عن هذه الجرائم.
وفقاً لتقرير شباب برس، أدان إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مساء اليوم (الأحد) 24 فروردين، الجريمة الحربية الجديدة التي ارتكبها الكيان الصهيوني في الهجوم المتكرر على مستشفى المعمداني في غزة، وطالب برد فعل جاد من الهيئات الدولية المختصة مثل الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر حيال هذه الجريمة المروعة.
وأشار المتحدث إلى استمرار الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة ومواصلة قتل وتعذيب الشعب الفلسطيني الأبرياء في الضفة الغربية، مؤكداً على المسؤولية المباشرة للداعمين العسكريين والماليين لهذا النظام، وخاصة أمريكا وبريطانيا وألمانيا، في هذه الجرائم. وأكد على ضرورة إنهاء إفلات المسؤولين الصهاينة عن العقاب.
وأوضح بقائي قائلاً: "إذا كانت الدول والمجتمعات الدولية والهيئات المعنية، خاصةً مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، قد تفاعلت بشكل فعال مع الهجوم الإجرامي للكيان الصهيوني على مستشفى المعمداني في 17 أكتوبر 2023، لما كنا اليوم نشهد تكرار هذه الكارثة."
كما ذكر بقائي الهجمات المستهدفة التي شنها الكيان الصهيوني على المستشفيات والمراكز الطبية في غزة، وما أسفرت عنه من مقتل مئات الأطباء والممرضين والمسعفين الفلسطينيين خلال الـ 18 شهراً الماضية. وأكد أن الهجوم على البنية التحتية للرعاية الصحية في فلسطين المحتلة لا يعد انتهاكاً صارخاً لاتفاقيات جنيف 1949 والقوانين الدولية الإنسانية فحسب، بل هو جزء من خطة الإبادة الجماعية وطمس الهوية الفلسطينية. وأضاف أنه يجب على جميع الدول، وخاصة الدول الإسلامية، اتخاذ التدابير اللازمة لوقف هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين الإجراميين في النظام المحتل.
وفقاً لتقرير شباب برس، أدان إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مساء اليوم (الأحد) 24 فروردين، الجريمة الحربية الجديدة التي ارتكبها الكيان الصهيوني في الهجوم المتكرر على مستشفى المعمداني في غزة، وطالب برد فعل جاد من الهيئات الدولية المختصة مثل الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر حيال هذه الجريمة المروعة.
وأشار المتحدث إلى استمرار الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة ومواصلة قتل وتعذيب الشعب الفلسطيني الأبرياء في الضفة الغربية، مؤكداً على المسؤولية المباشرة للداعمين العسكريين والماليين لهذا النظام، وخاصة أمريكا وبريطانيا وألمانيا، في هذه الجرائم. وأكد على ضرورة إنهاء إفلات المسؤولين الصهاينة عن العقاب.
وأوضح بقائي قائلاً: "إذا كانت الدول والمجتمعات الدولية والهيئات المعنية، خاصةً مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، قد تفاعلت بشكل فعال مع الهجوم الإجرامي للكيان الصهيوني على مستشفى المعمداني في 17 أكتوبر 2023، لما كنا اليوم نشهد تكرار هذه الكارثة."
كما ذكر بقائي الهجمات المستهدفة التي شنها الكيان الصهيوني على المستشفيات والمراكز الطبية في غزة، وما أسفرت عنه من مقتل مئات الأطباء والممرضين والمسعفين الفلسطينيين خلال الـ 18 شهراً الماضية. وأكد أن الهجوم على البنية التحتية للرعاية الصحية في فلسطين المحتلة لا يعد انتهاكاً صارخاً لاتفاقيات جنيف 1949 والقوانين الدولية الإنسانية فحسب، بل هو جزء من خطة الإبادة الجماعية وطمس الهوية الفلسطينية. وأضاف أنه يجب على جميع الدول، وخاصة الدول الإسلامية، اتخاذ التدابير اللازمة لوقف هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين الإجراميين في النظام المحتل.




