استشهد ستة أشقاء فلسطينيين، الأحد، في الهجوم الإسرائيلي الوحشي على مدينة دير البلح في قطاع غزة، أثناء ركوبهم سيارة مع صديقهم.
وبحسب وكالة شباب برس فإن "أحمد، محمود، محمد، مصطفى، زكي، وعبدالله أبو مهدي" هم ستة أشقاء استهدفهم الاحتلال واستشهدوا اليوم مع صديقهم عبد الله الحبش في دير البلح.
ونشرت شبكة الجزيرة تقريراً حول هذا الموضوع، يعكس التغطية الواسعة لهذه الجريمة على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتبت أن الأخوين اللذين كانا ينطلقان نحو الحياة ويرسمان أبسط الأحلام، استهدفهما المحتلون في شارع الرشيد بدير البلح ورحلا عن الدنيا سوياً.
كتب أحد المستخدمين: "ستة إخوة في ريعان شبابهم وازدهارهم، وكانوا في غاية الجمال كالقمر، قُتلوا على يد آلة الحرب الصهيونية في غمضة عين وبدم بارد تمامًا، في أرضهم". "في لحظات قليلة فقد الحاج إبراهيم أبو مهدي جميع أبنائه بلا استثناء."
وكتب مستخدم آخر: "كانت صورتهم الجماعية مع والدهم بمثابة ألم جديد". "لقد تركه الشباب في الصورة على يمينه ويساره فجأة، وكان قلبه مكسورًا ولا يمكن مواساته."
وتعاطف عدد من المستخدمين أيضًا مع والدة الإخوة وكتبوا: "كيف يمكن للأم أن تتحمل وداع أطفالها الستة؟" كيف يمكن للقلب أن يواجه هذا الجحيم من المشاعر؟ كل لحظة من هذه الخسارة تقتل الأب والأم نفسياً، وتذبحهما مراراً وتكراراً. "هذه الكارثة لا يمكن وصفها."
كتب مستخدم آخر: "عندما تفقد ستة من أطفالك في لحظة واحدة، فهذا يعني أن حياتك بأكملها قد سُلبت منك قسراً. هذا يعني أنك تُقتل ست مرات في آنٍ واحد، وأن حياتك قد دُمرت وأُحرقت بالكامل".
وكتب آخر: "صباح مظلم آخر في غزة، صباح مليء بالحزن والألم الذي لا يطاق". ويبقى السؤال دائما: من يستطيع تعويض هذا الانهيار؟ من يستطيع جلب القليل من السلام إلى الوالدين الحزانى؟ "من يستطيع إيقاف هذه القسوة التي تجاوزت كل حدود الإنسانية؟"
وبحسب وكالة شباب برس فإن "أحمد، محمود، محمد، مصطفى، زكي، وعبدالله أبو مهدي" هم ستة أشقاء استهدفهم الاحتلال واستشهدوا اليوم مع صديقهم عبد الله الحبش في دير البلح.
ونشرت شبكة الجزيرة تقريراً حول هذا الموضوع، يعكس التغطية الواسعة لهذه الجريمة على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتبت أن الأخوين اللذين كانا ينطلقان نحو الحياة ويرسمان أبسط الأحلام، استهدفهما المحتلون في شارع الرشيد بدير البلح ورحلا عن الدنيا سوياً.
كتب أحد المستخدمين: "ستة إخوة في ريعان شبابهم وازدهارهم، وكانوا في غاية الجمال كالقمر، قُتلوا على يد آلة الحرب الصهيونية في غمضة عين وبدم بارد تمامًا، في أرضهم". "في لحظات قليلة فقد الحاج إبراهيم أبو مهدي جميع أبنائه بلا استثناء."
وكتب مستخدم آخر: "كانت صورتهم الجماعية مع والدهم بمثابة ألم جديد". "لقد تركه الشباب في الصورة على يمينه ويساره فجأة، وكان قلبه مكسورًا ولا يمكن مواساته."
وتعاطف عدد من المستخدمين أيضًا مع والدة الإخوة وكتبوا: "كيف يمكن للأم أن تتحمل وداع أطفالها الستة؟" كيف يمكن للقلب أن يواجه هذا الجحيم من المشاعر؟ كل لحظة من هذه الخسارة تقتل الأب والأم نفسياً، وتذبحهما مراراً وتكراراً. "هذه الكارثة لا يمكن وصفها."
كتب مستخدم آخر: "عندما تفقد ستة من أطفالك في لحظة واحدة، فهذا يعني أن حياتك بأكملها قد سُلبت منك قسراً. هذا يعني أنك تُقتل ست مرات في آنٍ واحد، وأن حياتك قد دُمرت وأُحرقت بالكامل".
وكتب آخر: "صباح مظلم آخر في غزة، صباح مليء بالحزن والألم الذي لا يطاق". ويبقى السؤال دائما: من يستطيع تعويض هذا الانهيار؟ من يستطيع جلب القليل من السلام إلى الوالدين الحزانى؟ "من يستطيع إيقاف هذه القسوة التي تجاوزت كل حدود الإنسانية؟"




