ذكرت الشبكة الأميركية نقلاً عن مصدر مطلع أن محادثات غير مباشرة عقدت أمس بين وفدين إيراني وأميركي في مبنى بيت الهيل.
وبحسب وكالة "شباب برس"، فإن المقر الذي يضم منزل وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، يقع على بعد أقل من 10 دقائق من مطار مسقط، وبحسب شبكة "سي إن إن"، كان موقعًا جذابًا لعقد اجتماعات رفيعة المستوى لمسؤولين حكوميين غربيين وإقليميين.
وبحسب التقرير فإن المدخل الكبير للمنزل يحتوي على غرف استقبال على كلا الجانبين. وبحسب المصدر، على اليمين توجد غرفة الاستقبال ذات الطراز الغربي حيث كان فيتكاف وفريقه متواجدين خلال المفاوضات غير المباشرة، وعلى اليسار توجد غرفة الاستقبال ذات الطراز الشرقي حيث كان عراقجي والفريق الإيراني متواجدين.
وقال المصدر إن "مجموع الحضور في المحادثات بلغ 13 شخصا، بينهم خمسة أميركيين وخمسة إيرانيين وثلاثة عمانيين، وكان العمانيون ينقلون الرسائل بين الأطراف باللغة الإنجليزية". وبعد انتهاء المحادثات، تحدث وفدا البلدين لبضع دقائق في ممر الخروج.
وذكرت شبكة "سي إن إن" نقلا عن مصادر في البيت الأبيض كانت حاضرة في المفاوضات، أن هناك اعتقادا بأن إدارة ترامب حريصة على التحرك بسرعة، وأن فيتكاف يريد اتخاذ القرار السياسي اللازم لتحريك الصفقة إلى الأمام دون الدخول في تفاصيل تقنية معقدة يمكن أن تبطئ العملية.
أفاد مصدر نقلته وسائل إعلام أمريكية أن اللقاء المقبل بين إيران والولايات المتحدة، المقرر الأسبوع المقبل، من المرجح أن يعقد في أوروبا.
وبحسب وكالة "شباب برس"، فإن المقر الذي يضم منزل وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، يقع على بعد أقل من 10 دقائق من مطار مسقط، وبحسب شبكة "سي إن إن"، كان موقعًا جذابًا لعقد اجتماعات رفيعة المستوى لمسؤولين حكوميين غربيين وإقليميين.
وبحسب التقرير فإن المدخل الكبير للمنزل يحتوي على غرف استقبال على كلا الجانبين. وبحسب المصدر، على اليمين توجد غرفة الاستقبال ذات الطراز الغربي حيث كان فيتكاف وفريقه متواجدين خلال المفاوضات غير المباشرة، وعلى اليسار توجد غرفة الاستقبال ذات الطراز الشرقي حيث كان عراقجي والفريق الإيراني متواجدين.
وقال المصدر إن "مجموع الحضور في المحادثات بلغ 13 شخصا، بينهم خمسة أميركيين وخمسة إيرانيين وثلاثة عمانيين، وكان العمانيون ينقلون الرسائل بين الأطراف باللغة الإنجليزية". وبعد انتهاء المحادثات، تحدث وفدا البلدين لبضع دقائق في ممر الخروج.
وذكرت شبكة "سي إن إن" نقلا عن مصادر في البيت الأبيض كانت حاضرة في المفاوضات، أن هناك اعتقادا بأن إدارة ترامب حريصة على التحرك بسرعة، وأن فيتكاف يريد اتخاذ القرار السياسي اللازم لتحريك الصفقة إلى الأمام دون الدخول في تفاصيل تقنية معقدة يمكن أن تبطئ العملية.
أفاد مصدر نقلته وسائل إعلام أمريكية أن اللقاء المقبل بين إيران والولايات المتحدة، المقرر الأسبوع المقبل، من المرجح أن يعقد في أوروبا.




