بعد 554 يوماً من الحرب على غزة، وفي ظل تقاعس المجتمع الدولي، تواصل آلة القتل التابعة للنظام المحتل تدمير كل ما له لون الحياة.
وبحسب وكالة "شباب برس" فقد مرت سنة و6 أشهر و6 أيام منذ بدء الحرب على غزة. بدأت الجولة الجديدة من الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال في 18 آذار (28 اسفند 1403 هـ)، وهذه المرة يقتل الأبرياء بوحشية أكبر من ذي قبل.
وفي هذا الصدد، أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم (السبت)، عن نقل 21 شهيداً و64 جريحاً إلى مستشفيات غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وبحسب هذا التقرير فإن عدد الشهداء والجرحى منذ 18 مارس 2025 (بداية جولة جديدة من الهجمات على الغرة) بلغ 1563 شهيداً و4004 جريحاً.
وقالت وزارة الصحة بغزة إن إجمالي ضحايا العدوان الصهيوني منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفع إلى 50933 شهيداً و116645 جريحاً.
من جهة أخرى، يستخدم جيش الاحتلال المياه كسلاح ضد سكان غزة.
وفي هذا الصدد أعلن مكتب الإعلام الحكومي في غزة: "إن الاحتلال يستهدف البنية التحتية للمياه والكهرباء والوقود اللازمة لاستغلال المياه في غزة".
وبحسب هذه الهيئة الحكومية في غزة، قامت سلطات الاحتلال بتعطيل خطي مياه تابعين لشركة ميكوروت (شركة المياه الإسرائيلية) شرق مدينة غزة وفي محافظة غزة الوسطى. لقد وفّرت هذه الأنابيب المياه لأكثر من 700 ألف شخص.
وأفاد مكتب الإعلام في غزة، أن الاحتلال قام بتعطيل خط الكهرباء المغذي لمحطة توليد المياه في دير البلح، ما يعرض حياة 800 ألف مواطن للخطر.
وذكرت المنظمة أن جيش الاحتلال دمر أكثر من 90% من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في قطاع غزة.
وطالب مكتب الإعلام في غزة المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرة اعتقال بحق قادة نظام الاحتلال لاستخدامهم المياه كسلاح، وأكد أن نظام الاحتلال وواشنطن وأعوانها مسؤولون عن حياة مليونين وأربعمائة ألف مواطن في غزة.
وبحسب وكالة "شباب برس" فقد مرت سنة و6 أشهر و6 أيام منذ بدء الحرب على غزة. بدأت الجولة الجديدة من الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال في 18 آذار (28 اسفند 1403 هـ)، وهذه المرة يقتل الأبرياء بوحشية أكبر من ذي قبل.
وفي هذا الصدد، أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم (السبت)، عن نقل 21 شهيداً و64 جريحاً إلى مستشفيات غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وبحسب هذا التقرير فإن عدد الشهداء والجرحى منذ 18 مارس 2025 (بداية جولة جديدة من الهجمات على الغرة) بلغ 1563 شهيداً و4004 جريحاً.
وقالت وزارة الصحة بغزة إن إجمالي ضحايا العدوان الصهيوني منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفع إلى 50933 شهيداً و116645 جريحاً.
من جهة أخرى، يستخدم جيش الاحتلال المياه كسلاح ضد سكان غزة.
وفي هذا الصدد أعلن مكتب الإعلام الحكومي في غزة: "إن الاحتلال يستهدف البنية التحتية للمياه والكهرباء والوقود اللازمة لاستغلال المياه في غزة".
وبحسب هذه الهيئة الحكومية في غزة، قامت سلطات الاحتلال بتعطيل خطي مياه تابعين لشركة ميكوروت (شركة المياه الإسرائيلية) شرق مدينة غزة وفي محافظة غزة الوسطى. لقد وفّرت هذه الأنابيب المياه لأكثر من 700 ألف شخص.
وأفاد مكتب الإعلام في غزة، أن الاحتلال قام بتعطيل خط الكهرباء المغذي لمحطة توليد المياه في دير البلح، ما يعرض حياة 800 ألف مواطن للخطر.
وذكرت المنظمة أن جيش الاحتلال دمر أكثر من 90% من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في قطاع غزة.
وطالب مكتب الإعلام في غزة المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرة اعتقال بحق قادة نظام الاحتلال لاستخدامهم المياه كسلاح، وأكد أن نظام الاحتلال وواشنطن وأعوانها مسؤولون عن حياة مليونين وأربعمائة ألف مواطن في غزة.




