مركز دراسات الأمن الداخلي للنظام الصهيوني: حماس ستظل في السلطة.
يعتقد مركز دراسات الأمن الداخلي للنظام الصهيوني أن خطط حكومة نتنياهو بشأن مستقبل غزة لم تثمر عن شيء، ومن المحتمل أن تظل حماس في السلطة في هذه المنطقة.
وبحسب تقرير شباب برس، أقر مركز دراسات الأمن الداخلي للنظام الصهيوني اليوم الجمعة في تقرير نشره، أن استمرار الوضع الحالي في غزة وتأجيل اتخاذ القرارات من قبل النظام الصهيوني بشأنها يعتبر خياراً سلبياً للغاية بالنسبة للصهاينة.
وبينما نقلت شبكة الجزيرة هذا التقرير، أشارت إلى أن فشل حكومة النظام الصهيوني في إيجاد بديل بشأن مستقبل غزة سيؤدي إلى استمرار حكم حماس في المنطقة.
وجاء في الوثيقة: "الاهتزاز الاستراتيجي الذي يواجهه النظام الصهيوني هو نتيجة للسياسات الخاطئة التي اتبعها هذا النظام منذ بداية الحرب على غزة".
ورغم أن حماس أكدت مراراً أنها لا تنوي البقاء في السلطة في غزة وأنها مستعدة للانسحاب من السلطة إذا توقف القتال تماماً، لا يزال المسؤولون الصهاينة والأمريكيون يعبرون عن قلقهم في هذا الصدد.
وفي نفس الوقت، مع تصعيد الضغوط الأمريكية للسيطرة على غزة وتهجير الفلسطينيين قسرياً، طالب وزير خارجية حكومة دونالد ترامب، ماركو روبيو، بإزاحة حماس.
ويعتقد مركز دراسات الأمن الداخلي للنظام الصهيوني أيضًا أن تشجيع الهجرة من غزة قد يكون بديلاً مفيداً لهذا النظام، لكن المخاطر المرتبطة بذلك عالية جداً.
كما ورد في الوثيقة أن تولي حكومة دونالد ترامب مهمة التفاوض مع حماس قد قلل بشكل كبير من قدرة حكومة النظام الصهيوني على المناورة.
من جانبه، صرح "أفيغدور ليبرمان"، وزير الحرب في النظام الصهيوني مؤخراً قائلاً: "نحن نسعى لإجبار سكان قطاع غزة على الهجرة الطوعية وفقاً لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
يعتقد مركز دراسات الأمن الداخلي للنظام الصهيوني أن خطط حكومة نتنياهو بشأن مستقبل غزة لم تثمر عن شيء، ومن المحتمل أن تظل حماس في السلطة في هذه المنطقة.
وبحسب تقرير شباب برس، أقر مركز دراسات الأمن الداخلي للنظام الصهيوني اليوم الجمعة في تقرير نشره، أن استمرار الوضع الحالي في غزة وتأجيل اتخاذ القرارات من قبل النظام الصهيوني بشأنها يعتبر خياراً سلبياً للغاية بالنسبة للصهاينة.
وبينما نقلت شبكة الجزيرة هذا التقرير، أشارت إلى أن فشل حكومة النظام الصهيوني في إيجاد بديل بشأن مستقبل غزة سيؤدي إلى استمرار حكم حماس في المنطقة.
وجاء في الوثيقة: "الاهتزاز الاستراتيجي الذي يواجهه النظام الصهيوني هو نتيجة للسياسات الخاطئة التي اتبعها هذا النظام منذ بداية الحرب على غزة".
ورغم أن حماس أكدت مراراً أنها لا تنوي البقاء في السلطة في غزة وأنها مستعدة للانسحاب من السلطة إذا توقف القتال تماماً، لا يزال المسؤولون الصهاينة والأمريكيون يعبرون عن قلقهم في هذا الصدد.
وفي نفس الوقت، مع تصعيد الضغوط الأمريكية للسيطرة على غزة وتهجير الفلسطينيين قسرياً، طالب وزير خارجية حكومة دونالد ترامب، ماركو روبيو، بإزاحة حماس.
ويعتقد مركز دراسات الأمن الداخلي للنظام الصهيوني أيضًا أن تشجيع الهجرة من غزة قد يكون بديلاً مفيداً لهذا النظام، لكن المخاطر المرتبطة بذلك عالية جداً.
كما ورد في الوثيقة أن تولي حكومة دونالد ترامب مهمة التفاوض مع حماس قد قلل بشكل كبير من قدرة حكومة النظام الصهيوني على المناورة.
من جانبه، صرح "أفيغدور ليبرمان"، وزير الحرب في النظام الصهيوني مؤخراً قائلاً: "نحن نسعى لإجبار سكان قطاع غزة على الهجرة الطوعية وفقاً لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".




