أفادت مصادر إسرائيلية أن المفاوضات بين الكيان الصهيوني وتركيا في باكو بشأن تقسيم مناطق النفوذ جارية حالياً.
وبحسب تقرير "شباب برس"، في حين أفادت المصادر التركية والإسرائيلية عن بدء المفاوضات بين الجانبين في باكو حول سوريا، كشفت قناة 13 الإسرائيلية تفاصيل جديدة عن هذه المفاوضات.
ونقلت القناة عن مصادرها أن تركيا والكيان الصهيوني يتشاوران حول تقسيم مناطق النفوذ في سوريا. وقال مصدر سياسي إسرائيلي للقناة: "الكيان الصهيوني في اجتماع باكو أعلن بوضوح أن أي تغيير في نشر القوات الأجنبية في سوريا، وخاصة إنشاء قواعد تركية في منطقة تدمر، هو خط أحمر ويعتبر انتهاكاً لقواعد اللعبة."
وكان الكيان الصهيوني قد أوضح في وقت سابق أن منع مثل هذا التهديد هو مسؤولية حكومة دمشق. وأضاف: "أي إجراء يهدد أمن الكيان الصهيوني سيعرض حكومة أحمد الشرع للخطر أيضًا."
كما أكد مكتب بنيامين نتنياهو اليوم الخميس أن هذا الاجتماع بين ممثلي الكيان الصهيوني وتركيا قد عُقد في جمهورية أذربيجان. وكان الوفد الإسرائيلي برئاسة تساحي هنغبي، رئيس مجلس الأمن في الكيان الصهيوني، قد حضر الاجتماع.
من جانبها، أعلنت المصادر الحكومية التركية اليوم أن أنقرة وتل أبيب عقدتا أول اجتماع فني لهما أمس في جمهورية أذربيجان، حيث ناقشا آلية منع الاشتباك بهدف تجنب الحوادث غير المقصودة في سوريا.
وقالت المصادر إن المفاوضات التي جرت أمس كانت بداية جهود لإنشاء قناة لمنع الاشتباك أو أي سوء تفاهم محتمل بين العمليات العسكرية للدولتين في المنطقة. وأضافت إحدى هذه المصادر، دون تقديم تفاصيل إضافية عن نطاق أو جدول أعمال المفاوضات: "الجهود لإنشاء هذه الآلية ستستمر."
وفي نفس الوقت، أفادت مصادر إسرائيلية أن نتنياهو قد أخبر ترامب خلال زيارته إلى واشنطن بأن "الكيان الصهيوني لن يتردد في المواجهة العسكرية مع تركيا إذا لزم الأمر."
وقال هذه المصادر: "الكيان الصهيوني لا يسعى للصراع مع تركيا، لكنه لن يتردد في اتخاذ إجراءات للدفاع عن نفسه إذا لزم الأمر."
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في مقابلة تلفزيونية أمس إن أنقرة مستعدة لتقديم الدعم لسوريا في حال إبرام اتفاقية عسكرية مع دمشق.
وأضاف: "سوريا دولة مستقلة وإذا دخلت في اتفاق عسكري معنا، نحن مستعدون لتقديم أي دعم ممكن لها." وحذر فيدان قائلاً: "أي عدم استقرار في دولة جارة لتركيا يؤثر عليها ويسبب لها الأذى، ولا يمكن أن تبقى أنقرة صامتة حيال هذا الموضوع."
وبحسب تقرير "شباب برس"، في حين أفادت المصادر التركية والإسرائيلية عن بدء المفاوضات بين الجانبين في باكو حول سوريا، كشفت قناة 13 الإسرائيلية تفاصيل جديدة عن هذه المفاوضات.
ونقلت القناة عن مصادرها أن تركيا والكيان الصهيوني يتشاوران حول تقسيم مناطق النفوذ في سوريا. وقال مصدر سياسي إسرائيلي للقناة: "الكيان الصهيوني في اجتماع باكو أعلن بوضوح أن أي تغيير في نشر القوات الأجنبية في سوريا، وخاصة إنشاء قواعد تركية في منطقة تدمر، هو خط أحمر ويعتبر انتهاكاً لقواعد اللعبة."
وكان الكيان الصهيوني قد أوضح في وقت سابق أن منع مثل هذا التهديد هو مسؤولية حكومة دمشق. وأضاف: "أي إجراء يهدد أمن الكيان الصهيوني سيعرض حكومة أحمد الشرع للخطر أيضًا."
كما أكد مكتب بنيامين نتنياهو اليوم الخميس أن هذا الاجتماع بين ممثلي الكيان الصهيوني وتركيا قد عُقد في جمهورية أذربيجان. وكان الوفد الإسرائيلي برئاسة تساحي هنغبي، رئيس مجلس الأمن في الكيان الصهيوني، قد حضر الاجتماع.
من جانبها، أعلنت المصادر الحكومية التركية اليوم أن أنقرة وتل أبيب عقدتا أول اجتماع فني لهما أمس في جمهورية أذربيجان، حيث ناقشا آلية منع الاشتباك بهدف تجنب الحوادث غير المقصودة في سوريا.
وقالت المصادر إن المفاوضات التي جرت أمس كانت بداية جهود لإنشاء قناة لمنع الاشتباك أو أي سوء تفاهم محتمل بين العمليات العسكرية للدولتين في المنطقة. وأضافت إحدى هذه المصادر، دون تقديم تفاصيل إضافية عن نطاق أو جدول أعمال المفاوضات: "الجهود لإنشاء هذه الآلية ستستمر."
تهديدات متبادلة بين تركيا والكيان الصهيوني
وفي نفس الوقت، أفادت مصادر إسرائيلية أن نتنياهو قد أخبر ترامب خلال زيارته إلى واشنطن بأن "الكيان الصهيوني لن يتردد في المواجهة العسكرية مع تركيا إذا لزم الأمر."
وقال هذه المصادر: "الكيان الصهيوني لا يسعى للصراع مع تركيا، لكنه لن يتردد في اتخاذ إجراءات للدفاع عن نفسه إذا لزم الأمر."
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في مقابلة تلفزيونية أمس إن أنقرة مستعدة لتقديم الدعم لسوريا في حال إبرام اتفاقية عسكرية مع دمشق.
وأضاف: "سوريا دولة مستقلة وإذا دخلت في اتفاق عسكري معنا، نحن مستعدون لتقديم أي دعم ممكن لها." وحذر فيدان قائلاً: "أي عدم استقرار في دولة جارة لتركيا يؤثر عليها ويسبب لها الأذى، ولا يمكن أن تبقى أنقرة صامتة حيال هذا الموضوع."




