تتوالى الصور المؤلمة من حي الشجاعية في غزة. الأنقاض والدماء والأطفال الذين ذبحوا للتغطية على فشل الكيان الصهيوني في اغتيال قائد حماس في هذا الحي.
وبحسب وكالة "شباب برس"، فإن الكيان الصهيوني الذي حاول أمس الأربعاء، رداً على الغضب الشعبي جراء جريمته الجديدة في حي الشجاعية بغزة، تبرير هذه الجريمة باللجوء إلى الأكاذيب، لا يزال يعاقب أهالي هذا الحي والناجين من جريمة الأمس.
وفيما أفادت بعض المصادر المحلية بقصف مدفعي شنه جيش الاحتلال على حي الشجاعية اليوم، قال متحدث باسم قوات الدفاع المدني في الحي للجزيرة إن "جثث شهداء جريمة الأمس على يد الكيان الصهيوني لا تزال تحت الأنقاض". لم يبق ماء في مدينة غزة وليس لدينا إمكانية الوصول إلى مياه الشرب. من لا يموت بسبب قصف النظام الإسرائيلي يموت جوعًا أو عطشًا. لم تدخل أي شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
ويبدو أن سبب هجمات الكيان الصهيوني المحمومة على حي الشجاعية وانتقامه من سكانه هو كشفه عن هزيمته لكتيبة حماس في الحي. إن الجيش الإسرائيلي المدجج بالسلاح، والذي فشل في تدمير حماس واحتواء قوة كتيبة تابعة لكتائب القسام بعد أشهر من القصف والحرب، لا يزال يحاول التغطية على هذا الفشل من خلال ارتكاب جرائم مروعة وقتل الأطفال.
وهذه بعض صور الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا يوم أمس.

واعترف مراسل الشؤون العسكرية في القناة 14 الإسرائيلية، نوعام أمير، بأن جيش الاحتلال فشل أمس في اغتيال قائد كتيبة الشجاعية في كتائب القسام، ونفذ مجزرة استشهد فيها 36 فلسطينياً وأصيب العشرات. ولكن في النهاية اتضح أن القائد المذكور لم يكن موجودا في هذا المكان إطلاقا.
وبحسب وكالة "شباب برس"، فإن الكيان الصهيوني الذي حاول أمس الأربعاء، رداً على الغضب الشعبي جراء جريمته الجديدة في حي الشجاعية بغزة، تبرير هذه الجريمة باللجوء إلى الأكاذيب، لا يزال يعاقب أهالي هذا الحي والناجين من جريمة الأمس.
وفيما أفادت بعض المصادر المحلية بقصف مدفعي شنه جيش الاحتلال على حي الشجاعية اليوم، قال متحدث باسم قوات الدفاع المدني في الحي للجزيرة إن "جثث شهداء جريمة الأمس على يد الكيان الصهيوني لا تزال تحت الأنقاض". لم يبق ماء في مدينة غزة وليس لدينا إمكانية الوصول إلى مياه الشرب. من لا يموت بسبب قصف النظام الإسرائيلي يموت جوعًا أو عطشًا. لم تدخل أي شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
ويبدو أن سبب هجمات الكيان الصهيوني المحمومة على حي الشجاعية وانتقامه من سكانه هو كشفه عن هزيمته لكتيبة حماس في الحي. إن الجيش الإسرائيلي المدجج بالسلاح، والذي فشل في تدمير حماس واحتواء قوة كتيبة تابعة لكتائب القسام بعد أشهر من القصف والحرب، لا يزال يحاول التغطية على هذا الفشل من خلال ارتكاب جرائم مروعة وقتل الأطفال.
وهذه بعض صور الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا يوم أمس.

واعترف مراسل الشؤون العسكرية في القناة 14 الإسرائيلية، نوعام أمير، بأن جيش الاحتلال فشل أمس في اغتيال قائد كتيبة الشجاعية في كتائب القسام، ونفذ مجزرة استشهد فيها 36 فلسطينياً وأصيب العشرات. ولكن في النهاية اتضح أن القائد المذكور لم يكن موجودا في هذا المكان إطلاقا.




