ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قادة الجيش والمخابرات في النظام لم يحضروا اجتماع الكابينت الأمني، الأربعاء (أمس)، بقرار من بنيامين نتنياهو.
وبحسب وكالة "شباب برس"، فإن "رؤساء الجيش والموساد والشاباك لم تتم دعوتهم إلى اجتماع مجلس الوزراء الأمني". هذا ما نشرته وسائل الإعلام الصهيونية.
وبحسب صحيفة جيروزالم بوست، لم تتم دعوة رئيس هيئة الأركان المشتركة لجيش الدفاع الإسرائيلي الفريق إيال زامير، ومدير الموساد ديفيد برنيا، ومدير جهاز الأمن والمخابرات الإسرائيلي رونين بار، إلى اجتماع مجلس الوزراء الأمني الصهيوني مساء الأربعاء.
ويأتي غياب القادة العسكريين والأمنيين الصهاينة عن هذا الاجتماع في ظل استمرار الحرب التي يشنها النظام على غزة، في حين تستمر الخلافات في فلسطين المحتلة حول قضايا مختلفة.
أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية، الثلاثاء، حكما يؤيد حكم رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، رونين بار. وبحسب القرار، يُحظر على نتنياهو الإعلان عن خليفة لرئيس الشاباك، ويُسمح لرونين بار بالمشاركة في المحادثات الأمنية.
وأكدت المحكمة أنه لا يجوز لرئيس الوزراء وحكومة النظام الخروج عن الإجراءات المتبعة في علاقاتهم المهنية مع رئيس جهاز الشاباك.
أرسل رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) مؤخرا رسالة رسمية إلى المحكمة العليا، حذر فيها من مساعي نتنياهو لتقويض استقلال جهاز الأمن واستغلاله لأغراض سياسية.
وكان التفسير الذي قدم لغياب قادة الاستخبارات والجيش الإسرائيليين عن اجتماع أمس هو أن نتنياهو دعا إلى الاجتماع من أجل إحاطة بشأن رحلته الأخيرة إلى المجر وواشنطن، و"لم تكن هناك حاجة لحضور رؤساء الأجهزة الأمنية".
وبحسب وكالة "شباب برس"، فإن "رؤساء الجيش والموساد والشاباك لم تتم دعوتهم إلى اجتماع مجلس الوزراء الأمني". هذا ما نشرته وسائل الإعلام الصهيونية.
وبحسب صحيفة جيروزالم بوست، لم تتم دعوة رئيس هيئة الأركان المشتركة لجيش الدفاع الإسرائيلي الفريق إيال زامير، ومدير الموساد ديفيد برنيا، ومدير جهاز الأمن والمخابرات الإسرائيلي رونين بار، إلى اجتماع مجلس الوزراء الأمني الصهيوني مساء الأربعاء.
ويأتي غياب القادة العسكريين والأمنيين الصهاينة عن هذا الاجتماع في ظل استمرار الحرب التي يشنها النظام على غزة، في حين تستمر الخلافات في فلسطين المحتلة حول قضايا مختلفة.
أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية، الثلاثاء، حكما يؤيد حكم رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، رونين بار. وبحسب القرار، يُحظر على نتنياهو الإعلان عن خليفة لرئيس الشاباك، ويُسمح لرونين بار بالمشاركة في المحادثات الأمنية.
وأكدت المحكمة أنه لا يجوز لرئيس الوزراء وحكومة النظام الخروج عن الإجراءات المتبعة في علاقاتهم المهنية مع رئيس جهاز الشاباك.
أرسل رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) مؤخرا رسالة رسمية إلى المحكمة العليا، حذر فيها من مساعي نتنياهو لتقويض استقلال جهاز الأمن واستغلاله لأغراض سياسية.
وكان التفسير الذي قدم لغياب قادة الاستخبارات والجيش الإسرائيليين عن اجتماع أمس هو أن نتنياهو دعا إلى الاجتماع من أجل إحاطة بشأن رحلته الأخيرة إلى المجر وواشنطن، و"لم تكن هناك حاجة لحضور رؤساء الأجهزة الأمنية".




