أعلنت مجموعة "جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا - أولي البأس" عن تشكيل نفسها في سوريا، وحددت هدفها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والتركي في البلاد.
وفقاً لتقرير من مجلة "نيوزويك" الأمريكية، في تحول لافت في الساحة المعقدة لسوريا، تم الإعلان عن تأسيس مجموعة جديدة تحت اسم "جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا - أولي البأس"، حيث حددت هدفها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وما يُسمى بـ "محور الشر العالمي" بقيادة الولايات المتحدة.
تأسست هذه المجموعة في أعقاب التحولات الأخيرة في سوريا، وفي خضم التنافس الإقليمي على النفوذ، حيث تدعي أنها جزء من "محور المقاومة". وبحسب المكتب السياسي للجماعة، فإنهم يعتقدون أن الولايات المتحدة، بسبب دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإسرائيل وتركيا، هي جزء من هذا "محور الشر العالمي".
وتنقد "أولي البأس" دور الولايات المتحدة باعتبارها "داعمًا للفوضى والإرهاب والشر في جميع أنحاء العالم"، مشددة على التمييز بين الحكومة الأمريكية وشعبها، حيث امتنعت عن إرسال رسالة مباشرة للرئيس الأمريكي الحالي.
في بيانها الأول الذي صدر بعد حكم بشار الأسد في سوريا، أعلنت المجموعة عن بدء حملة مسلحة ضد القوات الإسرائيلية التي كانت تتوسع في المناطق الجنوبية لسوريا، بما في ذلك ما وراء هضبة الجولان المحتلة.
وتؤكد "أولي البأس" أنها ليست تابعة لأي منظمة موجودة في سوريا. هدفها هو قيادة عملية بناء دولة تعتمد على المواطنة والاستدامة على الأرض. وترفض المجموعة عودة بشار الأسد إلى السلطة، معتبرةً أن "ذلك غير واقعي سياسيًا"، كما لا تدعمه "أحمد الشرع"، قائد المتمردين السوريين، حيث يعتقد أن الشعب السوري هو صاحب القرار النهائي.
كما أخذت "أولي البأس" مسؤولية الاشتباكات الأخيرة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا، وتعتبر إخراج قوات الاحتلال الإسرائيلي من جنوب سوريا جزءًا من مهمتها. وقد أكدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقوع هذه الاشتباكات، وأكدت على أهمية الحفاظ على أمن حدودها.
في الوقت الذي لا تزال فيه الولايات المتحدة تحتفظ بوجودها العسكري في سوريا وتؤكد على أهمية الاستقرار والحكم العادل في البلاد، فإن تشكيل المجموعة الجديدة "أولي البأس" قد يضيف تعقيدات جديدة على المعادلات الإقليمية.
هذه المجموعة، برفضها لسياسات الولايات المتحدة وإسرائيل، تؤكد على مواجهة نفوذهما في المنطقة. على أي حال، يُظهر ظهور هذه المجموعة الجديدة الديناميكية والتغيرات المستمرة في الساحة السياسية والعسكرية السورية، وقد يكون لها عواقب كبيرة على مستقبل البلاد والمنطقة.
وفقاً لتقرير من مجلة "نيوزويك" الأمريكية، في تحول لافت في الساحة المعقدة لسوريا، تم الإعلان عن تأسيس مجموعة جديدة تحت اسم "جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا - أولي البأس"، حيث حددت هدفها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وما يُسمى بـ "محور الشر العالمي" بقيادة الولايات المتحدة.
تأسست هذه المجموعة في أعقاب التحولات الأخيرة في سوريا، وفي خضم التنافس الإقليمي على النفوذ، حيث تدعي أنها جزء من "محور المقاومة". وبحسب المكتب السياسي للجماعة، فإنهم يعتقدون أن الولايات المتحدة، بسبب دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإسرائيل وتركيا، هي جزء من هذا "محور الشر العالمي".
وتنقد "أولي البأس" دور الولايات المتحدة باعتبارها "داعمًا للفوضى والإرهاب والشر في جميع أنحاء العالم"، مشددة على التمييز بين الحكومة الأمريكية وشعبها، حيث امتنعت عن إرسال رسالة مباشرة للرئيس الأمريكي الحالي.
في بيانها الأول الذي صدر بعد حكم بشار الأسد في سوريا، أعلنت المجموعة عن بدء حملة مسلحة ضد القوات الإسرائيلية التي كانت تتوسع في المناطق الجنوبية لسوريا، بما في ذلك ما وراء هضبة الجولان المحتلة.
وتؤكد "أولي البأس" أنها ليست تابعة لأي منظمة موجودة في سوريا. هدفها هو قيادة عملية بناء دولة تعتمد على المواطنة والاستدامة على الأرض. وترفض المجموعة عودة بشار الأسد إلى السلطة، معتبرةً أن "ذلك غير واقعي سياسيًا"، كما لا تدعمه "أحمد الشرع"، قائد المتمردين السوريين، حيث يعتقد أن الشعب السوري هو صاحب القرار النهائي.
كما أخذت "أولي البأس" مسؤولية الاشتباكات الأخيرة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا، وتعتبر إخراج قوات الاحتلال الإسرائيلي من جنوب سوريا جزءًا من مهمتها. وقد أكدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقوع هذه الاشتباكات، وأكدت على أهمية الحفاظ على أمن حدودها.
في الوقت الذي لا تزال فيه الولايات المتحدة تحتفظ بوجودها العسكري في سوريا وتؤكد على أهمية الاستقرار والحكم العادل في البلاد، فإن تشكيل المجموعة الجديدة "أولي البأس" قد يضيف تعقيدات جديدة على المعادلات الإقليمية.
هذه المجموعة، برفضها لسياسات الولايات المتحدة وإسرائيل، تؤكد على مواجهة نفوذهما في المنطقة. على أي حال، يُظهر ظهور هذه المجموعة الجديدة الديناميكية والتغيرات المستمرة في الساحة السياسية والعسكرية السورية، وقد يكون لها عواقب كبيرة على مستقبل البلاد والمنطقة.




