رئيس مجلس الأمن الداخلي السابق في النظام الصهيوني اعترف بأن هذا النظام فشل في تحقيق أهدافه بعد أكثر من عام ونصف من الحرب في غزة.
وبحسب تقرير "شباب برس"، أكد الجنرال جيورا آيلند، مهندس المشروع الصهيوني المعروف بـ"خطة الجنرالات" لتطهير غزة، أن النظام الصهيوني فشل في تحقيق أهداف الحرب في قطاع غزة.
وذكر موقع "والا" العبري، نقلاً عن آيلند، أن النظام الصهيوني فشل في تدمير حكم حماس وخلق الظروف التي تجعل غزة غير تهديد لهذا النظام، إضافة إلى فشله في إعادة المستوطنين إلى المناطق المحيطة بغزة.
وقال رئيس مجلس الأمن الداخلي السابق في النظام الصهيوني إن الهدف الوحيد الذي تم تحقيقه إلى حد ما خلال عام ونصف من الحرب في غزة هو إعادة عدد من الأسرى.
وأضاف أنه لا يزال هناك 59 أسيراً صهيونياً في غزة، بعضهم على قيد الحياة، مشيراً إلى أن إعادة هؤلاء الأسرى، كأحد الأهداف الرئيسية للحرب، يبدو أمراً بعيد المنال.
وكانت قناة 12 الصهيونية قد أعلنت في وقت سابق أن تقديرات الهيئات الأمنية تشير إلى أن حماس لا تزال تمتلك عشرات الصواريخ بمدى حوالي 45 كيلومتراً، إضافة إلى مئات الصواريخ قصيرة المدى.
وكانت كتائب القسام قد أطلقت يوم أمس حوالي 10 صواريخ باتجاه المدن المحتلة، بما في ذلك عسقلان، ما أسفر عن أضرار مادية وإصابة عدة صهاينة.
وبحسب تقرير "شباب برس"، أكد الجنرال جيورا آيلند، مهندس المشروع الصهيوني المعروف بـ"خطة الجنرالات" لتطهير غزة، أن النظام الصهيوني فشل في تحقيق أهداف الحرب في قطاع غزة.
وذكر موقع "والا" العبري، نقلاً عن آيلند، أن النظام الصهيوني فشل في تدمير حكم حماس وخلق الظروف التي تجعل غزة غير تهديد لهذا النظام، إضافة إلى فشله في إعادة المستوطنين إلى المناطق المحيطة بغزة.
وقال رئيس مجلس الأمن الداخلي السابق في النظام الصهيوني إن الهدف الوحيد الذي تم تحقيقه إلى حد ما خلال عام ونصف من الحرب في غزة هو إعادة عدد من الأسرى.
وأضاف أنه لا يزال هناك 59 أسيراً صهيونياً في غزة، بعضهم على قيد الحياة، مشيراً إلى أن إعادة هؤلاء الأسرى، كأحد الأهداف الرئيسية للحرب، يبدو أمراً بعيد المنال.
وكانت قناة 12 الصهيونية قد أعلنت في وقت سابق أن تقديرات الهيئات الأمنية تشير إلى أن حماس لا تزال تمتلك عشرات الصواريخ بمدى حوالي 45 كيلومتراً، إضافة إلى مئات الصواريخ قصيرة المدى.
وكانت كتائب القسام قد أطلقت يوم أمس حوالي 10 صواريخ باتجاه المدن المحتلة، بما في ذلك عسقلان، ما أسفر عن أضرار مادية وإصابة عدة صهاينة.




