Dialog Image

کد خبر:36665
پ
photo_2025-04-07_17-37-41

تملّق رئيس لبنان للولايات المتحدة على أمل الحصول على مساعدات مالية.

رئيس الجمهورية اللبنانية، الذي لم يتخذ أي إجراء عملي لمواجهة اعتداءات الكيان الصهيوني، قال لوفد أميركي إن حصر السلاح بيد الدولة وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية هما من أهم مطالب المسؤولين اللبنانيين.وبحسب ما أفاد به موقع “شباب برس”، وعلى الرغم من تأكيد حزب الله المتكرر على التمسك بسلاحه كأداة استراتيجية في مواجهة الاحتلال الصهيوني، زعم رئيس الجمهورية […]

رئيس الجمهورية اللبنانية، الذي لم يتخذ أي إجراء عملي لمواجهة اعتداءات الكيان الصهيوني، قال لوفد أميركي إن حصر السلاح بيد الدولة وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية هما من أهم مطالب المسؤولين اللبنانيين.


وبحسب ما أفاد به موقع "شباب برس"، وعلى الرغم من تأكيد حزب الله المتكرر على التمسك بسلاحه كأداة استراتيجية في مواجهة الاحتلال الصهيوني، زعم رئيس الجمهورية اللبنانية "جوزيف عون" اليوم، أمام وفد أميركي، أن نزع سلاح حزب الله وحصر السلاح بيد الدولة من بين المطالب التي يسعى المسؤولون اللبنانيون لتحقيقها.


وقد استقبل عون اليوم وفدًا أميركيًا برئاسة "إدوارد غابرييل"، الذي قال إنه يحمل رسالة من واشنطن، وأكد: نحن نشدد على ضرورة نزع سلاح حزب الله وتنفيذ الإصلاحات، وفي حال تم ذلك، فإن لبنان سيكون مؤهلاً للحصول على مساعدات مالية من الولايات المتحدة.


وادعى غابرييل أيضًا: تأمل واشنطن أن تُنفذ هذه الخطوات في أسرع وقت ممكن من قبل المسؤولين اللبنانيين. نحن نُعرب عن امتناننا للجيش اللبناني وللجهود الجيدة التي قمتم بها أيضًا.


وأضاف: أعلم أن مشاركتكم في هذا الملف مهمة جدًا، لكن لا تزال هناك قضايا كثيرة ينبغي حلها وتنفيذها بسرعة حتى نتمكن من مساعدتكم بسرعة أكبر.


ورحب عون بالوفد وشكرهم على ما وصفه بالدعم، رغم أنه لم يُقدَّم بعد، وقال: الإصلاحات ونزع السلاح هما مطالب المسؤولين اللبنانيين، كما أن المجتمع الدولي والولايات المتحدة لديهما مطالب مماثلة في هذا الشأن.


وأضاف: سنسعى لتحقيق هذا الأمر. وتأتي تصريحات الرئيس اللبناني حول حصر السلاح بيد الدولة في وقت شدد فيه حزب الله مرارًا على أنه لن يتخلى عن سلاحه طالما استمر الاحتلال الصهيوني.


وأشار عون إلى أنه وقع الأسبوع الماضي قانونًا يتعلق بالقطاع المصرفي، وقال: من المقرر استكمال الدراسات والأبحاث في هذا المجال. نحن فعليًا بدأنا بخطوة بناء الثقة.


وبدون أي إشارة إلى الاعتداءات المتكررة للكيان الصهيوني على الأراضي اللبنانية، قال عون: لبنان ملتزم تمامًا بالقرار 1701. نحن نُقدّر عمل قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "اليونيفيل" في جنوب نهر الليطاني.


وبحسب هذا القرار، يجب على الكيان الصهيوني الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة. إلا أن مسؤولي هذا الكيان ادعوا بأن هذا القرار لم يعد يلبّي "مخاوفهم"، وأكدوا مرارًا أنهم سيبقون في الأراضي اللبنانية.


وأوضح عون أن الجيش اللبناني نزع سلاح الجماعات الفلسطينية الموجودة شمال الليطاني، مدعيًا أن الأولوية الحالية هي لخفض التوتر في الجنوب.


وأضاف: هناك إرادة لذلك، وقوات اليونيفيل تواصل عملها بشكل جيد جدًا، لكن يجب أن نعي أن هناك مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقنا. ولفت إلى أن لبنان يحتاج إلى الوقت لحل هذه القضايا بهدوء، مشيرًا إلى أن بقاء الكيان الصهيوني في خمس نقاط محتلة لا يفيد لبنان بشيء بل يزيد الوضع تعقيدًا.


وطالب عون الولايات المتحدة بالضغط على الكيان الصهيوني للانسحاب من هذه المناطق. وكشف أن 4500 جندي إضافي سيتم نشرهم في الجنوب، مدعيًا فيما يخص نزع سلاح المقاومة: يجب أن نتحاور بشأن هذا الموضوع، وكما قلت في خطاب قسمي الرئاسي، لا مكان لأي سلاح أو مجموعة مسلحة إلا في إطار الدولة.


وأضاف: لذا سيتم حل هذا الموضوع من خلال الاتصال والحوار. وتابع قائلًا: حزب الله هو أحد مكونات المجتمع اللبناني، وسنبدأ قريبًا بوضع استراتيجية للأمن القومي، والموقف اللبناني موحد في هذا الشأن رغم وجود بعض الاختلافات البسيطة، وهو أمر طبيعي.


وختم عون حديثه بشكر الوفد الأميركي مدعيًا: نحن نعتمد عليكم. عليكم أن تنقلوا الرسالة الصحيحة إلى المسؤولين الأميركيين، وتسعوا لفهم حقيقة الوضع الداخلي في لبنان.

إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس