حذرت مجلة "ناشيونال إنترست" الأميركية المسؤولين الأميركيين من التعامل غير المشروط مع الجولاني، مؤكدة أن الثقة الكاملة به محكوم عليها بالفشل.
وبحسب وكالة "شباب برس"، فإن "ثلاثة أشهر من السلوك الجيد من قبل إرهابي عالمي لا تشكل بأي حال من الأحوال ضمانة بأنه سيتحالف معنا ضد أعدائنا". وهذا ما جاء في تقرير مجلة "ناشيونال إنترست" في تحليلها لسوريا بعد الأسد.
وأكدت مجلة "ناشيونال إنترست" أن أي تعامل - من دون شروط واضحة - مع الجولاني من شأنه أن يقود الولايات المتحدة إلى نفس النمط القديم الفاشل، والذي من شأنه في نهاية المطاف أن يضر بمصالح البلاد.
وفي تقريرها حول دور الولايات المتحدة في سوريا ما بعد الأسد، أكدت مجلة "ناشيونال إنترست" أن من الأفضل لواشنطن أن تتجنب التركيز على الصراعات الداخلية والسياسات السورية، وأن تعمل بدلاً من ذلك على زيادة تعاونها مع النظام الإسرائيلي والأردن.
وحذر التقرير الولايات المتحدة من النفوذ الإيراني في المنطقة، ودعاها إلى تقديم دعم أكبر لتحركات النظام الإسرائيلي في جنوب سوريا من أجل مواجهة نفوذ طهران في المنطقة.
ومن بين الأمور الأخرى التي اقترحها محلل "ناشيونال إنترست" على الولايات المتحدة بذل الجهود لتقليص القوة السياسية وموارد حزب الله في لبنان.
وأكدت النشرة أيضا أن واشنطن ينبغي أن تبني تحالفا إقليميا واسعا وفعالا لمواجهة القضايا المستقبلية المحتملة، وخاصة تعزيز قوة إيران، من خلال التعاون بشكل أكبر مع الأردن والتركيز على الدول المجاورة لسوريا.
وأكدت "ناشيونال إنترست" أن الولايات المتحدة، نظراً لتعقيدات القضية السورية، غير قادرة حالياً على حل هذه القضايا. ولذلك فمن الأفضل عدم إهدار وقتها ومواردها في السياسة السورية المحلية. وأكدت الصحيفة تصريحات ترامب بشأن سوريا، مشيرة إلى أن "هذه ليست معركتنا".
وبحسب وكالة "شباب برس"، فإن "ثلاثة أشهر من السلوك الجيد من قبل إرهابي عالمي لا تشكل بأي حال من الأحوال ضمانة بأنه سيتحالف معنا ضد أعدائنا". وهذا ما جاء في تقرير مجلة "ناشيونال إنترست" في تحليلها لسوريا بعد الأسد.
وأكدت مجلة "ناشيونال إنترست" أن أي تعامل - من دون شروط واضحة - مع الجولاني من شأنه أن يقود الولايات المتحدة إلى نفس النمط القديم الفاشل، والذي من شأنه في نهاية المطاف أن يضر بمصالح البلاد.
وفي تقريرها حول دور الولايات المتحدة في سوريا ما بعد الأسد، أكدت مجلة "ناشيونال إنترست" أن من الأفضل لواشنطن أن تتجنب التركيز على الصراعات الداخلية والسياسات السورية، وأن تعمل بدلاً من ذلك على زيادة تعاونها مع النظام الإسرائيلي والأردن.
وحذر التقرير الولايات المتحدة من النفوذ الإيراني في المنطقة، ودعاها إلى تقديم دعم أكبر لتحركات النظام الإسرائيلي في جنوب سوريا من أجل مواجهة نفوذ طهران في المنطقة.
ومن بين الأمور الأخرى التي اقترحها محلل "ناشيونال إنترست" على الولايات المتحدة بذل الجهود لتقليص القوة السياسية وموارد حزب الله في لبنان.
وأكدت النشرة أيضا أن واشنطن ينبغي أن تبني تحالفا إقليميا واسعا وفعالا لمواجهة القضايا المستقبلية المحتملة، وخاصة تعزيز قوة إيران، من خلال التعاون بشكل أكبر مع الأردن والتركيز على الدول المجاورة لسوريا.
وأكدت "ناشيونال إنترست" أن الولايات المتحدة، نظراً لتعقيدات القضية السورية، غير قادرة حالياً على حل هذه القضايا. ولذلك فمن الأفضل عدم إهدار وقتها ومواردها في السياسة السورية المحلية. وأكدت الصحيفة تصريحات ترامب بشأن سوريا، مشيرة إلى أن "هذه ليست معركتنا".




