المتحدث باسم وزارة الخارجية: أوروبا بتساهلها مع الكيان الصهيوني تضع مصداقيتها الأخلاقية في موضع تساؤل وتضع نفسها على الجانب الخطأ من التاريخ.
وبحسب ما أفاد به موقع "شباب برس"، انتقد إسماعيل بقاعي المتحدث باسم وزارة الخارجية، مساء اليوم (الأحد 17 من فروردين)، تساهل أوروبا مع الكيان الصهيوني وتطبيع خرق القوانين وجرائم هذا الكيان.
وأشار إلى الحكم الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية، وقال: "الحكم الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف مسؤولي الكيان الصهيوني يعكس غضبًا واستهجانًا عالميًا واسعًا ضد الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في غزة، وأيضًا مطالبة دولية حازمة بسيادة القانون وإنهاء الإفلات من العقاب تجاه الجرائم المروعة ضد الشعب الفلسطيني".
وأضاف بقاعي: "لكن أوروبا بتساهلها مع الكيان الصهيوني تضع مصداقيتها الأخلاقية في موضع تساؤل وتضع نفسها على الجانب الخطأ من التاريخ".
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية: "في الواقع، أوروبا بهذه التصرفات تنتهك مبدأ سيادة القانون، وتدوس على مبادئ العدالة وتعزز الإفلات من العقاب مع كل ما يترتب على ذلك من عواقب وآثار مدمرة على الضحايا الأبرياء وعلى الإنسانية جمعاء". وأضاف: "هذا يعني تطبيع خرق القانون وتبرير الجرائم".
وجاء صمت الأوروبيين تجاه جرائم الكيان الصهيوني في وقت استؤنفت فيه الهجمات والاعتداءات الصهيونية على غزة في 18 مارس (28 من إسفند) بالرغم من وقف إطلاق النار، ولا تزال مستمرة حتى اليوم.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة اليوم (الأحد 17 من فروردين) أنه منذ السابع من أكتوبر 2023، سقط 50,695 شهيدًا وأصيب 115,338 في غزة.
وفي الأسبوع الماضي، شهدنا أيضًا زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى هنغاريا على الرغم من الحكم الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية بشأن توقيفه.
وبحسب ما أفاد به موقع "شباب برس"، انتقد إسماعيل بقاعي المتحدث باسم وزارة الخارجية، مساء اليوم (الأحد 17 من فروردين)، تساهل أوروبا مع الكيان الصهيوني وتطبيع خرق القوانين وجرائم هذا الكيان.
وأشار إلى الحكم الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية، وقال: "الحكم الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف مسؤولي الكيان الصهيوني يعكس غضبًا واستهجانًا عالميًا واسعًا ضد الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في غزة، وأيضًا مطالبة دولية حازمة بسيادة القانون وإنهاء الإفلات من العقاب تجاه الجرائم المروعة ضد الشعب الفلسطيني".
وأضاف بقاعي: "لكن أوروبا بتساهلها مع الكيان الصهيوني تضع مصداقيتها الأخلاقية في موضع تساؤل وتضع نفسها على الجانب الخطأ من التاريخ".
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية: "في الواقع، أوروبا بهذه التصرفات تنتهك مبدأ سيادة القانون، وتدوس على مبادئ العدالة وتعزز الإفلات من العقاب مع كل ما يترتب على ذلك من عواقب وآثار مدمرة على الضحايا الأبرياء وعلى الإنسانية جمعاء". وأضاف: "هذا يعني تطبيع خرق القانون وتبرير الجرائم".
وجاء صمت الأوروبيين تجاه جرائم الكيان الصهيوني في وقت استؤنفت فيه الهجمات والاعتداءات الصهيونية على غزة في 18 مارس (28 من إسفند) بالرغم من وقف إطلاق النار، ولا تزال مستمرة حتى اليوم.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة اليوم (الأحد 17 من فروردين) أنه منذ السابع من أكتوبر 2023، سقط 50,695 شهيدًا وأصيب 115,338 في غزة.
وفي الأسبوع الماضي، شهدنا أيضًا زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى هنغاريا على الرغم من الحكم الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية بشأن توقيفه.




