أفادت مصادر مطلعة أن الكيان الصهيوني، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، يقوم بقصف القواعد العسكرية السورية بهدف منع تركيا من استخدام هذه القواعد لتعزيز وجودها العسكري في سوريا.
وبحسب ما ذكره موقع "شباب برس"، فإن المصادر كشفت اليوم الأحد أن القوات التركية انسحبت من محيط ثلاث قواعد عسكرية داخل الأراضي السورية، وأهم هذه القواعد هو مطار حماة العسكري.
وأشارت هذه المصادر إلى أن الغارات المكثفة التي شنتها الطائرات الحربية التابعة للكيان الصهيوني هي التي دفعت القوات التركية إلى التراجع، وقالت لموقع "المعلومة" إن القوات التركية بدأت انسحابها خلال الساعات الـ 72 الماضية.
وبحسب هذه المصادر، فإن ما شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية من قصف مكثف، يُظهر أن هناك صراعًا على السيطرة على القواعد والمقرات الأمنية السورية، وهو صراع بدأ فعليًا بين أنقرة والكيان الصهيوني.
يرى الكيان الصهيوني أن لتركيا دورًا سلبيًا في سوريا
وكان وزير خارجية الكيان الصهيوني، جدعون ساعر، قد صرّح الأسبوع الماضي، في ظل تصاعد الخلافات بين أنقرة وتل أبيب، بأن تركيا تسعى لتحويل سوريا إلى منطقة نفوذ خاضعة لها.
وأشار ساعر خلال مؤتمر صحفي في باريس، عقب الغارات الأخيرة التي شنّها الكيان الصهيوني على الأراضي السورية، إلى "الدور السلبي" الذي تلعبه تركيا في المنطقة، خصوصًا في لبنان وسوريا.
وكان وزير الحرب في الكيان الصهيوني، يسرائيل كاتس، قد وجّه في وقت سابق تحذيرًا إلى الحكومة الانفصالية الحاكمة في دمشق بزعامة الجولاني، عقب الضربات التي استهدفت البنية التحتية في سوريا، قائلاً إن "الكيان الصهيوني لن يسمح بأن تشكّل سوريا تهديدًا على مجتمعاته ومصالحه الأمنية"، ومهددًا بأن "الثمن سيكون باهظًا" إذا ما سمحت بوجود قوات معادية له داخل الأراضي السورية.
وتؤكد مصادر سورية مطلعة أن الولايات المتحدة، وبالنتيجة الكيان الصهيوني، لا يريدان لتركيا أن يكون لها أي دور عسكري في سوريا، ولذلك يسعيان إلى السيطرة على مواردها.
وتضيف المصادر أن دمشق أصبحت اليوم ساحة صراع واضحة بين هذه الأطراف الثلاثة، وهناك احتمال كبير بأن تتصاعد هذه المواجهات العنيفة في المرحلة القادمة. كما أكدت المصادر أن المواطن السوري هو من يدفع الثمن، خصوصًا في ظل التعاون بين المسلحين التابعين للجولاني من جهة، وكل من أنقرة والكيان الصهيوني من جهة أخرى.
وتقول المصادر إن عناصر الجولاني والفصائل التابعة له يسعون فقط للهيمنة على دمشق، وهم مستعدون لتقديم أي تنازل من أجل مصالحهم، حتى لو كان ذلك على حساب معاناة الشعب السوري، حيث يغضون الطرف عن الجرائم المرتكبة.
وفي هذا السياق، كانت عناصر الجولاني قد شنت، قبل عدة أسابيع، هجمات على مدن غرب سوريا ذات الغالبية العلوية، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 1800 مدني. وبالتزامن مع هذه المجازر، يواصل الكيان الصهيوني قصفه اليومي على القواعد العسكرية والمطارات في مختلف المدن السورية، في محاولة لتدمير ما تبقى من القدرة العسكرية السورية.
وبحسب ما ذكره موقع "شباب برس"، فإن المصادر كشفت اليوم الأحد أن القوات التركية انسحبت من محيط ثلاث قواعد عسكرية داخل الأراضي السورية، وأهم هذه القواعد هو مطار حماة العسكري.
وأشارت هذه المصادر إلى أن الغارات المكثفة التي شنتها الطائرات الحربية التابعة للكيان الصهيوني هي التي دفعت القوات التركية إلى التراجع، وقالت لموقع "المعلومة" إن القوات التركية بدأت انسحابها خلال الساعات الـ 72 الماضية.
وبحسب هذه المصادر، فإن ما شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية من قصف مكثف، يُظهر أن هناك صراعًا على السيطرة على القواعد والمقرات الأمنية السورية، وهو صراع بدأ فعليًا بين أنقرة والكيان الصهيوني.
يرى الكيان الصهيوني أن لتركيا دورًا سلبيًا في سوريا
وكان وزير خارجية الكيان الصهيوني، جدعون ساعر، قد صرّح الأسبوع الماضي، في ظل تصاعد الخلافات بين أنقرة وتل أبيب، بأن تركيا تسعى لتحويل سوريا إلى منطقة نفوذ خاضعة لها.
وأشار ساعر خلال مؤتمر صحفي في باريس، عقب الغارات الأخيرة التي شنّها الكيان الصهيوني على الأراضي السورية، إلى "الدور السلبي" الذي تلعبه تركيا في المنطقة، خصوصًا في لبنان وسوريا.
وكان وزير الحرب في الكيان الصهيوني، يسرائيل كاتس، قد وجّه في وقت سابق تحذيرًا إلى الحكومة الانفصالية الحاكمة في دمشق بزعامة الجولاني، عقب الضربات التي استهدفت البنية التحتية في سوريا، قائلاً إن "الكيان الصهيوني لن يسمح بأن تشكّل سوريا تهديدًا على مجتمعاته ومصالحه الأمنية"، ومهددًا بأن "الثمن سيكون باهظًا" إذا ما سمحت بوجود قوات معادية له داخل الأراضي السورية.
وتؤكد مصادر سورية مطلعة أن الولايات المتحدة، وبالنتيجة الكيان الصهيوني، لا يريدان لتركيا أن يكون لها أي دور عسكري في سوريا، ولذلك يسعيان إلى السيطرة على مواردها.
وتضيف المصادر أن دمشق أصبحت اليوم ساحة صراع واضحة بين هذه الأطراف الثلاثة، وهناك احتمال كبير بأن تتصاعد هذه المواجهات العنيفة في المرحلة القادمة. كما أكدت المصادر أن المواطن السوري هو من يدفع الثمن، خصوصًا في ظل التعاون بين المسلحين التابعين للجولاني من جهة، وكل من أنقرة والكيان الصهيوني من جهة أخرى.
وتقول المصادر إن عناصر الجولاني والفصائل التابعة له يسعون فقط للهيمنة على دمشق، وهم مستعدون لتقديم أي تنازل من أجل مصالحهم، حتى لو كان ذلك على حساب معاناة الشعب السوري، حيث يغضون الطرف عن الجرائم المرتكبة.
وفي هذا السياق، كانت عناصر الجولاني قد شنت، قبل عدة أسابيع، هجمات على مدن غرب سوريا ذات الغالبية العلوية، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 1800 مدني. وبالتزامن مع هذه المجازر، يواصل الكيان الصهيوني قصفه اليومي على القواعد العسكرية والمطارات في مختلف المدن السورية، في محاولة لتدمير ما تبقى من القدرة العسكرية السورية.




