في الوقت الذي يتواجد فيه "مورغان أورتاغوس" نائب المبعوث الخاص للحكومة الأمريكية لشؤون غرب آسيا في بيروت، حذّر مفتي لبنان الجعفري، الشيخ أحمد قبلان، المسؤولين اللبنانيين من الانجرار وراء المخططات التقسيمية الأمريكية-الصهيونية.
وبحسب ما أوردته «شباب برس»، شدد الشيخ قبلان، بالتزامن مع زيارة أورتاغوس إلى بيروت، على ضرورة الحفاظ على السيادة الوطنية للبنان، مؤكدًا في بيان له بصيغة "توصية" موجهة للمسؤولين اللبنانيين، أن هذه التوصية نابعة من المسؤولية الوطنية، لأن لبنان هو وطن الجميع، والمخاطر الدولية تحاصر لبنان من كل الجهات كأنها بركان يوشك على الانفجار.
وحذّر الشيخ قبلان من مؤامرات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، قائلاً: "لا يجوز أن نتخلى عن لبنان أو أن نتماهى مع الهجمة الصهيونية ومشاريع أمريكا التي تصب في مصلحة تل أبيب، من أجل تصفية الكيان اللبناني".
وقد التقى أورتاغوس اليوم بالرئيس اللبناني جوزيف عون في قصر بعبدا، وناقشا آخر التطورات السياسية والأمنية، بما في ذلك قضايا هامة مثل اتفاق وقف إطلاق النار، الحدود البرية، وإعادة إعمار لبنان. وتعد هذه الزيارة الثانية لأورتاغوس إلى لبنان منذ توليه ملف العلاقات بين لبنان والكيان الصهيوني، وقد جاءت في توقيت أمني حساس.
تزامن ذلك مع تصعيد الاحتلال الصهيوني لاعتداءاته على لبنان، حيث وسّع نطاق هجماته لتشمل الضواحي الجنوبية لبيروت وعدداً من البلدات في عمق الجنوب اللبناني.
وكان آخر هذه الهجمات يوم الجمعة في منطقة صيدا، حيث اغتالت قوات الاحتلال "حسن فرحات" (أبو ياسر) أحد قادة حركة حماس، مع اثنين من أبنائه. وبعد اللقاء الذي استمر أكثر من ساعة، غادر أورتاغوس قصر بعبدا دون الإدلاء بأي تصريح أو بيان، بينما وصفت مصادر مقربة من الرئيس عون اللقاء بـ"الإيجابي".
وفي زيارته الأولى للبنان، أدلى أورتاغوس بتصريحات مثيرة، حيث قال: "الكيان الصهيوني هزم حزب الله، ونحن نشكرهم على ذلك! ونحن نؤكد على ضرورة عدم إشراك حزب الله في الحكومة اللبنانية الجديدة بأي شكل من الأشكال".
وأكد الشيخ قبلان من جديد على أهمية دعم لبنان في هذه المرحلة الحرجة، قائلاً: "المسألة الآن هي كيف نحافظ على كيان لبنان، لا أن نضحي به. فبدون سلاح، لا وجود لسيادة وطنية حقيقية في لبنان".
وأضاف: "ما يجري في سوريا ولبنان وغزة هو أكبر دليل على أن لا قانون في الأمم المتحدة. نشهد توحش بعض الدول ومشاريعها التخريبية والعدوانية".
وتابع: "قوة لبنان تكون من خلال التكاتف، لا من خلال الانهيار والانقسام. يجب أن نعزز قدراتنا الوطنية، لا أن نقود البلاد نحو الهلاك، فكل خطأ في هذا السياق قد يضع بلدنا في قلب كارثة وجودية غير مسبوقة".
وختم المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان بالتعبير عن ثقته بالرئيس اللبناني جوزيف عون وبفهمه التاريخي لمفهوم الحفاظ على السلطة والسيادة، قائلاً: "علينا أن نعزز قدراتنا في وجه ترسانة الأسلحة الصهيونية، ونسعى في الوقت الراهن نحو وحدة وطنية، لا انقسام".
وبحسب ما أوردته «شباب برس»، شدد الشيخ قبلان، بالتزامن مع زيارة أورتاغوس إلى بيروت، على ضرورة الحفاظ على السيادة الوطنية للبنان، مؤكدًا في بيان له بصيغة "توصية" موجهة للمسؤولين اللبنانيين، أن هذه التوصية نابعة من المسؤولية الوطنية، لأن لبنان هو وطن الجميع، والمخاطر الدولية تحاصر لبنان من كل الجهات كأنها بركان يوشك على الانفجار.
وحذّر الشيخ قبلان من مؤامرات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، قائلاً: "لا يجوز أن نتخلى عن لبنان أو أن نتماهى مع الهجمة الصهيونية ومشاريع أمريكا التي تصب في مصلحة تل أبيب، من أجل تصفية الكيان اللبناني".
وقد التقى أورتاغوس اليوم بالرئيس اللبناني جوزيف عون في قصر بعبدا، وناقشا آخر التطورات السياسية والأمنية، بما في ذلك قضايا هامة مثل اتفاق وقف إطلاق النار، الحدود البرية، وإعادة إعمار لبنان. وتعد هذه الزيارة الثانية لأورتاغوس إلى لبنان منذ توليه ملف العلاقات بين لبنان والكيان الصهيوني، وقد جاءت في توقيت أمني حساس.
تزامن ذلك مع تصعيد الاحتلال الصهيوني لاعتداءاته على لبنان، حيث وسّع نطاق هجماته لتشمل الضواحي الجنوبية لبيروت وعدداً من البلدات في عمق الجنوب اللبناني.
وكان آخر هذه الهجمات يوم الجمعة في منطقة صيدا، حيث اغتالت قوات الاحتلال "حسن فرحات" (أبو ياسر) أحد قادة حركة حماس، مع اثنين من أبنائه. وبعد اللقاء الذي استمر أكثر من ساعة، غادر أورتاغوس قصر بعبدا دون الإدلاء بأي تصريح أو بيان، بينما وصفت مصادر مقربة من الرئيس عون اللقاء بـ"الإيجابي".
وفي زيارته الأولى للبنان، أدلى أورتاغوس بتصريحات مثيرة، حيث قال: "الكيان الصهيوني هزم حزب الله، ونحن نشكرهم على ذلك! ونحن نؤكد على ضرورة عدم إشراك حزب الله في الحكومة اللبنانية الجديدة بأي شكل من الأشكال".
وأكد الشيخ قبلان من جديد على أهمية دعم لبنان في هذه المرحلة الحرجة، قائلاً: "المسألة الآن هي كيف نحافظ على كيان لبنان، لا أن نضحي به. فبدون سلاح، لا وجود لسيادة وطنية حقيقية في لبنان".
وأضاف: "ما يجري في سوريا ولبنان وغزة هو أكبر دليل على أن لا قانون في الأمم المتحدة. نشهد توحش بعض الدول ومشاريعها التخريبية والعدوانية".
وتابع: "قوة لبنان تكون من خلال التكاتف، لا من خلال الانهيار والانقسام. يجب أن نعزز قدراتنا الوطنية، لا أن نقود البلاد نحو الهلاك، فكل خطأ في هذا السياق قد يضع بلدنا في قلب كارثة وجودية غير مسبوقة".
وختم المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان بالتعبير عن ثقته بالرئيس اللبناني جوزيف عون وبفهمه التاريخي لمفهوم الحفاظ على السلطة والسيادة، قائلاً: "علينا أن نعزز قدراتنا في وجه ترسانة الأسلحة الصهيونية، ونسعى في الوقت الراهن نحو وحدة وطنية، لا انقسام".




