يعتزم جيش الاحتلال الصهيوني، ولأول مرة منذ عام 1948، تنظيم جولات سياحية في المناطق الجنوبية الغربية من الأراضي السورية.
وبحسب ما نقلته «شباب برس»، أعلن جيش الاحتلال أنه خلال عطلة عيد "الفصح" (بيسح)، سيسمح للمستوطنين بتجاوز السياج الحدودي مع سوريا والمشاركة في "جولات سياحية" برفقة مرشدين إلى مناطق عسكرية محظورة داخل الأراضي السورية.
وهذه الجولات تُنظم لأول مرة منذ إعلان قيام الكيان الصهيوني عام 1948. ووفقًا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن هذه الجولة غير المسبوقة، التي حصلت على تصريح خاص من جيش الاحتلال، تشمل زيارة مناطق طبيعية خلابة داخل الأراضي السورية، بالإضافة إلى مناطق قريبة من نهر اليرموك ونقاط مراقبة عسكرية.
وأكد جيش الاحتلال أن هذه الخطوة جاءت بالتنسيق مع القيادة الشمالية، الفرقة 210، مركز التدريب "كيشت يهوناتان"، المدرسة الميدانية في الجولان، المجلس الإقليمي للجولان، وهيئة الطبيعة والمتنزهات التابعة للاحتلال.
ومنذ سيطرة الجماعات المسلحة على بعض المناطق في سوريا في ديسمبر من العام الماضي، تقدم جيش الاحتلال عدة كيلومترات داخل الأراضي السورية حتى جبل الشيخ المُطل على دمشق، متجاوزًا المنطقة العازلة، واحتل أجزاء من جنوب غرب سوريا.
كما شنّ الكيان الصهيوني هجمات واسعة على مناطق مختلفة من سوريا، دمّر خلالها معظم قدرات الجيش السوري. وكان "يسرائيل كاتس"، وزير الحرب في الكيان الصهيوني، قد أعلن يوم الخميس في بيان رسمي أن جيش الاحتلال سيبقى داخل الأراضي السورية.
وبحسب ما نقلته «شباب برس»، أعلن جيش الاحتلال أنه خلال عطلة عيد "الفصح" (بيسح)، سيسمح للمستوطنين بتجاوز السياج الحدودي مع سوريا والمشاركة في "جولات سياحية" برفقة مرشدين إلى مناطق عسكرية محظورة داخل الأراضي السورية.
وهذه الجولات تُنظم لأول مرة منذ إعلان قيام الكيان الصهيوني عام 1948. ووفقًا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن هذه الجولة غير المسبوقة، التي حصلت على تصريح خاص من جيش الاحتلال، تشمل زيارة مناطق طبيعية خلابة داخل الأراضي السورية، بالإضافة إلى مناطق قريبة من نهر اليرموك ونقاط مراقبة عسكرية.
وأكد جيش الاحتلال أن هذه الخطوة جاءت بالتنسيق مع القيادة الشمالية، الفرقة 210، مركز التدريب "كيشت يهوناتان"، المدرسة الميدانية في الجولان، المجلس الإقليمي للجولان، وهيئة الطبيعة والمتنزهات التابعة للاحتلال.
ومنذ سيطرة الجماعات المسلحة على بعض المناطق في سوريا في ديسمبر من العام الماضي، تقدم جيش الاحتلال عدة كيلومترات داخل الأراضي السورية حتى جبل الشيخ المُطل على دمشق، متجاوزًا المنطقة العازلة، واحتل أجزاء من جنوب غرب سوريا.
كما شنّ الكيان الصهيوني هجمات واسعة على مناطق مختلفة من سوريا، دمّر خلالها معظم قدرات الجيش السوري. وكان "يسرائيل كاتس"، وزير الحرب في الكيان الصهيوني، قد أعلن يوم الخميس في بيان رسمي أن جيش الاحتلال سيبقى داخل الأراضي السورية.




