قدمت مصر، باعتبارها وسيطاً في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، خطة جديدة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد مقتل مئات الفلسطينيين.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن مصادر مصرية أبلغت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) مساء الجمعة أن الهدف من هذه الخطة هو كسر الجمود في مفاوضات وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وبحسب التقرير، تم إرسال نسخة من الخطة الجديدة إلى الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي، واتفق الطرفان على مناقشة الخطة ومراجعتها.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أنه بموجب هذه الخطة سيتم تسليم عدد من الأسرى الصهاينة الأحياء والأموات، ومن بينهم "أيدان ألكسندر"، وهو جندي أميركي صهيوني، إلى الصليب الأحمر الدولي لوقف الحرب لمدة 50 يوما.
وبحسب المصادر التي لم يتم ذكر أسمائها، فإن التحركات لبحث هذه الخطة بدأت هذا الأسبوع.
وأكدت قناة تلفزيونية صهيونية أيضا، دون تقديم مزيد من التفاصيل، أن تل أبيب تسلمت الخطة التي اقترحتها القاهرة.
ولكن حركة حماس لم تصدر بيانا بشأن ما نشرته المصادر الإخبارية حتى لحظة نشر هذا التقرير.
قبل نحو عشرين يوماً، وتحديداً في 18 آذار/مارس، تجددت الحرب في قطاع غزة. انتهك الجيش الإسرائيلي بنود الاتفاق السابق في المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، والذي كان يقضي بعدم السماح بإعادة إعمار قطاع غزة، وطالب بالإفراج عن عدد أكبر من الأسرى الإسرائيليين.
أدى القصف الإسرائيلي إلى مقتل 1163 شخصاً في قطاع غزة وإصابة 2735 آخرين خلال العشرين يوماً الماضية فقط.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن مصادر مصرية أبلغت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) مساء الجمعة أن الهدف من هذه الخطة هو كسر الجمود في مفاوضات وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وبحسب التقرير، تم إرسال نسخة من الخطة الجديدة إلى الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي، واتفق الطرفان على مناقشة الخطة ومراجعتها.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أنه بموجب هذه الخطة سيتم تسليم عدد من الأسرى الصهاينة الأحياء والأموات، ومن بينهم "أيدان ألكسندر"، وهو جندي أميركي صهيوني، إلى الصليب الأحمر الدولي لوقف الحرب لمدة 50 يوما.
وبحسب المصادر التي لم يتم ذكر أسمائها، فإن التحركات لبحث هذه الخطة بدأت هذا الأسبوع.
وأكدت قناة تلفزيونية صهيونية أيضا، دون تقديم مزيد من التفاصيل، أن تل أبيب تسلمت الخطة التي اقترحتها القاهرة.
ولكن حركة حماس لم تصدر بيانا بشأن ما نشرته المصادر الإخبارية حتى لحظة نشر هذا التقرير.
قبل نحو عشرين يوماً، وتحديداً في 18 آذار/مارس، تجددت الحرب في قطاع غزة. انتهك الجيش الإسرائيلي بنود الاتفاق السابق في المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، والذي كان يقضي بعدم السماح بإعادة إعمار قطاع غزة، وطالب بالإفراج عن عدد أكبر من الأسرى الإسرائيليين.
أدى القصف الإسرائيلي إلى مقتل 1163 شخصاً في قطاع غزة وإصابة 2735 آخرين خلال العشرين يوماً الماضية فقط.




