أدانت المملكة العربية السعودية بشدة الهجوم الذي شنّته القوات الصهيونية على المركز الثقافي التابع لها في جنوب قطاع غزة، وطالبت مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراء فوري لوضع حدٍّ لهذه الكارثة الإنسانية في المنطقة.
وبحسب تقرير شباب، أفادت وزارة الخارجية السعودية في بيان صدر اليوم (الجمعة) أن جيش الكيان الصهيوني استهدف يوم أمس مستودع مركز الثقافة والتراث السعودي في منطقة "موراج" جنوب قطاع غزة.
وأضافت أن المستودع كان يحتوي على معدات طبية مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والجرحى في قطاع غزة.
واعتبرت وزارة الخارجية السعودية هذا الهجوم جزءًا من ممارسات إسرائيل التصعيدية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرارًا للاعتداءات على المدنيين العزل ومناطقهم السكنية.
وأشارت الرياض أيضًا إلى الهجوم الذي وقع يوم الخميس على مدرسة دار الأرقم، والذي أسفر عن استشهاد 31 فلسطينيًا، بينهم نساء وأطفال، مؤكدة أن غياب آليات دولية لمحاسبة إسرائيل على أعمالها العنيفة وتدميرها للمرافق في غزة، يعد أحد أسباب تمادي الاحتلال الصهيوني في انتهاك القوانين الدولية وحقوق الإنسان.
وأكدت المملكة أن هذا الغياب يسهم في تصعيد العنف والانتهاكات من قبل الكيان الصهيوني، مما يعرّض الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي للخطر.
وفي ختام البيان، دعت المملكة العربية السعودية الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل على إنهاء الوضع الكارثي الذي يعيشه سكان قطاع غزة.
وبحسب تقرير شباب، أفادت وزارة الخارجية السعودية في بيان صدر اليوم (الجمعة) أن جيش الكيان الصهيوني استهدف يوم أمس مستودع مركز الثقافة والتراث السعودي في منطقة "موراج" جنوب قطاع غزة.
وأضافت أن المستودع كان يحتوي على معدات طبية مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والجرحى في قطاع غزة.
واعتبرت وزارة الخارجية السعودية هذا الهجوم جزءًا من ممارسات إسرائيل التصعيدية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرارًا للاعتداءات على المدنيين العزل ومناطقهم السكنية.
وأشارت الرياض أيضًا إلى الهجوم الذي وقع يوم الخميس على مدرسة دار الأرقم، والذي أسفر عن استشهاد 31 فلسطينيًا، بينهم نساء وأطفال، مؤكدة أن غياب آليات دولية لمحاسبة إسرائيل على أعمالها العنيفة وتدميرها للمرافق في غزة، يعد أحد أسباب تمادي الاحتلال الصهيوني في انتهاك القوانين الدولية وحقوق الإنسان.
وأكدت المملكة أن هذا الغياب يسهم في تصعيد العنف والانتهاكات من قبل الكيان الصهيوني، مما يعرّض الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي للخطر.
وفي ختام البيان، دعت المملكة العربية السعودية الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل على إنهاء الوضع الكارثي الذي يعيشه سكان قطاع غزة.




