استشهد اثنان من أحفاد رئيس وفد حماس المفاوض خليل الحية في قصف مدرسة دار الأرقم التي يقطنها لاجئون فلسطينيون.
وأفادت وكالة "شباب برس" أن الطفل الفلسطيني خليل عز الدين الحية (8 أعوام) وأحد أحفاد خليل الحية، استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها في الهجوم المروع الذي شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدرسة "دار الأرقم" في غزة اليوم.
وقبله، استشهد شقيقه محمد عز الدين الحية، الذي لم يتجاوز عمره العامين، في الهجوم نفسه.
قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، مدرسة الأرقم الواقعة في حي التفاح شرقي قطاع غزة، والتي تؤوي مئات اللاجئين الفلسطينيين.
وأدى هذا الاعتداء إلى استشهاد 31 مواطناً فلسطينياً، بينهم أكثر من 10 أطفال وعدد من النساء، وإصابة العشرات بجروح.
قبل بدء الحرب الحالية في قطاع غزة، فقد خليل الحية 21 عضوًا آخر من أفراد عائلته في الهجمات الإسرائيلية.
استشهد حمزة نجل الحية عام 2008 في قصف قاعدة عسكرية تابعة لحركة حماس في غزة.
في 20 يوليو/تموز 2014، وخلال العدوان الإسرائيلي على غزة، استهدفت المدفعية الإسرائيلية منزل نجل الحية الأكبر، أسامة، في حي الشجاعية شرق غزة، ما أدى إلى استشهاده وأطفاله الثلاثة، خليل (8 سنوات)، وأمامة (9 سنوات)، وحمزة (5 سنوات).
وأفادت وكالة "شباب برس" أن الطفل الفلسطيني خليل عز الدين الحية (8 أعوام) وأحد أحفاد خليل الحية، استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها في الهجوم المروع الذي شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدرسة "دار الأرقم" في غزة اليوم.
وقبله، استشهد شقيقه محمد عز الدين الحية، الذي لم يتجاوز عمره العامين، في الهجوم نفسه.
قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، مدرسة الأرقم الواقعة في حي التفاح شرقي قطاع غزة، والتي تؤوي مئات اللاجئين الفلسطينيين.
وأدى هذا الاعتداء إلى استشهاد 31 مواطناً فلسطينياً، بينهم أكثر من 10 أطفال وعدد من النساء، وإصابة العشرات بجروح.
قبل بدء الحرب الحالية في قطاع غزة، فقد خليل الحية 21 عضوًا آخر من أفراد عائلته في الهجمات الإسرائيلية.
استشهد حمزة نجل الحية عام 2008 في قصف قاعدة عسكرية تابعة لحركة حماس في غزة.
في 20 يوليو/تموز 2014، وخلال العدوان الإسرائيلي على غزة، استهدفت المدفعية الإسرائيلية منزل نجل الحية الأكبر، أسامة، في حي الشجاعية شرق غزة، ما أدى إلى استشهاده وأطفاله الثلاثة، خليل (8 سنوات)، وأمامة (9 سنوات)، وحمزة (5 سنوات).




