أعلنت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الجيش الإسرائيلي يعاني من نقص حاد في القوى البشرية، مما أدى إلى زيادة الضغط بشكل كبير على قواته النظامية. ووفقًا لتقرير شباب برس، اعترفت هذه الوسيلة الإعلامية العبرية في تقرير لها بأن الجيش الإسرائيلي يواجه حاليًا مشكلة كبيرة في نقص القوى البشرية. وأفاد جنود لواء ناحال المتمركزون في الضفة الغربية لهذه الوسيلة الإعلامية بأن جميع إجازاتهم قد ألغيت، وأعلن قادتهم أنه بسبب نقص القوات لا يمكنهم الحصول على إجازة.
ووفقًا لهذه الوسيلة الإعلامية العبرية، بالتوازي مع المشاكل التي يواجهها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، فإن التقدم في رفح يتم ببطء ويواجه مشاكل، حيث تُنفذ الهجمات بشكل متقطع وغالبًا ما تحدث ليلاً، بينما لم تتخذ القيادة قرارًا بشن هجوم واسع ضد حماس.
وفي جزء آخر من هذا التقرير جاء أنه رغم أنه وفقًا لأحد قادة الألوية الموجودة في قطاع غزة لم تُنفذ عملية برية متكاملة منذ ستة أشهر، إلا أن عددًا من الوحدات النشطة في هذه المنطقة بما فيها الكتيبة 931 من لواء ناحال لا تزال محرومة من الإجازات. وقد أجبر نقص القوات الجيش الإسرائيلي على تكليفهم بمهام أمنية باستمرار وحرمانهم من الإجازات.
وقال أحد هؤلاء الجنود: "لقد قضينا أكثر من نصف خدمتنا في ظروف حرب صعبة وأصبحنا منهكين نفسيًا وجسديًا، ولكن على عكس الوحدات الأخرى نحن لا نحصل على إجازة. هل يجب أن يُحل نقص القوات بواسطة أولئك الذين خاطروا بحياتهم خلال أكثر من عام مضى في الحرب؟"
وفي متابعة لهذا التقرير جاء أن الجيش الإسرائيلي نفى بدايةً إلغاء إجازات الجنود لكنه بعد ذلك أكد هذا الأمر وفي الوقت نفسه تم استدعاء العديد من الجنود الذين تم تسريحهم مؤخرًا من الخدمة الاحتياطية مجددًا إلى الخدمة الاحتياطية.
وأعرب أحد الجنود عن استيائه قائلاً: "صحيح أننا نتلقى رواتب مقابل الخدمة الاحتياطية لكن هذه الرواتب غير كافية. نحن بحاجة إلى الراحة وليس التعويض المالي."
ووفقًا لهذه الوسيلة الإعلامية العبرية، بالتوازي مع المشاكل التي يواجهها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، فإن التقدم في رفح يتم ببطء ويواجه مشاكل، حيث تُنفذ الهجمات بشكل متقطع وغالبًا ما تحدث ليلاً، بينما لم تتخذ القيادة قرارًا بشن هجوم واسع ضد حماس.
وفي جزء آخر من هذا التقرير جاء أنه رغم أنه وفقًا لأحد قادة الألوية الموجودة في قطاع غزة لم تُنفذ عملية برية متكاملة منذ ستة أشهر، إلا أن عددًا من الوحدات النشطة في هذه المنطقة بما فيها الكتيبة 931 من لواء ناحال لا تزال محرومة من الإجازات. وقد أجبر نقص القوات الجيش الإسرائيلي على تكليفهم بمهام أمنية باستمرار وحرمانهم من الإجازات.
وقال أحد هؤلاء الجنود: "لقد قضينا أكثر من نصف خدمتنا في ظروف حرب صعبة وأصبحنا منهكين نفسيًا وجسديًا، ولكن على عكس الوحدات الأخرى نحن لا نحصل على إجازة. هل يجب أن يُحل نقص القوات بواسطة أولئك الذين خاطروا بحياتهم خلال أكثر من عام مضى في الحرب؟"
وفي متابعة لهذا التقرير جاء أن الجيش الإسرائيلي نفى بدايةً إلغاء إجازات الجنود لكنه بعد ذلك أكد هذا الأمر وفي الوقت نفسه تم استدعاء العديد من الجنود الذين تم تسريحهم مؤخرًا من الخدمة الاحتياطية مجددًا إلى الخدمة الاحتياطية.
وأعرب أحد الجنود عن استيائه قائلاً: "صحيح أننا نتلقى رواتب مقابل الخدمة الاحتياطية لكن هذه الرواتب غير كافية. نحن بحاجة إلى الراحة وليس التعويض المالي."




