وزير الخارجية الإيراني ينتقد صمت الاتحاد الأوروبي ويحذر من الرد السريع والحاسم على أي اعتداء
وفقًا لتقرير "شباب برس"، أجرى وزير الخارجية الهولندي، كاسبارولد كيمب، اليوم الأربعاء 13 فروردين، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الإيراني، سيد عباس عراقجي، في ثالث مكالمة بينهما خلال شهر ونصف.
وخلال الاتصال، ناقش الوزيران العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، حيث أعرب وزير الخارجية الهولندي عن قلقه إزاء تصاعد التوترات في المنطقة، مؤكدًا على ضرورة حل الخلافات بالوسائل الدبلوماسية. كما طالب بدور إيراني في ضمان أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
رفض أساليب التهديد والابتزاز
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني تمسك الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمواصلة برنامجها النووي السلمي وفقًا للقانون الدولي، مشددًا على أن طهران مستعدة دائمًا لخوض مفاوضات حقيقية تقوم على التكافؤ، لكن ذلك يستلزم بيئة بناءة والابتعاد عن السياسات القائمة على التهديد والضغط والابتزاز.
كما اعتبر عراقجي تصريحات المسؤولين الأمريكيين ضد إيران بأنها غير مقبولة، ومخالفة لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مما يزيد تعقيد الأوضاع. وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد بسرعة وحزم على أي اعتداء يستهدف سيادتها وسلامة أراضيها ومصالحها الوطنية.
انتقاد لصمت الاتحاد الأوروبي
وخلال المكالمة، انتقد عراقجي عدم اتخاذ الاتحاد الأوروبي موقفًا واضحًا ضد التصريحات التحريضية الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين، والتي تمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين. كما شدد على أن جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مسؤولة عن الحفاظ على سيادة القانون على الساحة الدولية.
يُذكر أن وزيري الخارجية الإيراني والهولندي تبادلا وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والتطورات الدولية في اتصالين سابقين يومي 25 و4 إسفند 1403.
وفقًا لتقرير "شباب برس"، أجرى وزير الخارجية الهولندي، كاسبارولد كيمب، اليوم الأربعاء 13 فروردين، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الإيراني، سيد عباس عراقجي، في ثالث مكالمة بينهما خلال شهر ونصف.
وخلال الاتصال، ناقش الوزيران العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، حيث أعرب وزير الخارجية الهولندي عن قلقه إزاء تصاعد التوترات في المنطقة، مؤكدًا على ضرورة حل الخلافات بالوسائل الدبلوماسية. كما طالب بدور إيراني في ضمان أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
رفض أساليب التهديد والابتزاز
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني تمسك الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمواصلة برنامجها النووي السلمي وفقًا للقانون الدولي، مشددًا على أن طهران مستعدة دائمًا لخوض مفاوضات حقيقية تقوم على التكافؤ، لكن ذلك يستلزم بيئة بناءة والابتعاد عن السياسات القائمة على التهديد والضغط والابتزاز.
كما اعتبر عراقجي تصريحات المسؤولين الأمريكيين ضد إيران بأنها غير مقبولة، ومخالفة لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مما يزيد تعقيد الأوضاع. وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد بسرعة وحزم على أي اعتداء يستهدف سيادتها وسلامة أراضيها ومصالحها الوطنية.
انتقاد لصمت الاتحاد الأوروبي
وخلال المكالمة، انتقد عراقجي عدم اتخاذ الاتحاد الأوروبي موقفًا واضحًا ضد التصريحات التحريضية الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين، والتي تمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين. كما شدد على أن جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مسؤولة عن الحفاظ على سيادة القانون على الساحة الدولية.
يُذكر أن وزيري الخارجية الإيراني والهولندي تبادلا وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والتطورات الدولية في اتصالين سابقين يومي 25 و4 إسفند 1403.




