أفاد موقع أكسيوس نقلا عن مسؤولين أميركيين أن الحكومة الأميركية تدرس بشكل جدي إجراء مفاوضات نووية غير مباشرة مع إيران بعد تلقيها ردا على رسالة أرسلتها إلى البلاد.
وذكر موقع "أكسيوس" الإخباري اليوم، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن البيت الأبيض يدرس بجدية اقتراح إيران بإجراء مفاوضات نووية غير مباشرة، بحسب وكالة "شباب برس".
وفي الوقت نفسه، تعمل الولايات المتحدة على تعزيز قواتها في الشرق الأوسط بشكل كبير لتكون جاهزة في حال قرر ترامب شن ضربات عسكرية، بحسب التقرير.
وقال مسؤول أميركي لوكالة أكسيوس إن ترامب تلقى خلال نهاية الأسبوع (السبت أو الأحد) الرد الرسمي من إيران على رسالة أرسلها قبل ثلاثة أسابيع.
وقال المسؤول الأميركي إن إدارة ترامب تعتقد أن المفاوضات المباشرة لديها فرصة أفضل للنجاح، لكنها لا ترفض الصيغة التي اقترحها الإيرانيون، ولا تعترض على الوساطة العمانية بين الجانبين.
وقال مسؤولان أمريكيان نقلا عن موقع أكسيوس إنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد وأن المناقشات الداخلية داخل الحكومة الأمريكية مستمرة.
وقال أحدهم: "بعد تبادل الرسائل، نحن ندرس الخطوات التالية لبدء الحوار وبناء الثقة مع الإيرانيين".
وفي تبريره لتعزيز الوجود العسكري للبلاد وانتشارها في المنطقة، على الرغم من مزاعم واشنطن بشأن المفاوضات، قال المسؤول الأمريكي إن "ترامب لا يريد الدخول في حرب مع إيران، لكنه يحتاج إلى أصول عسكرية لخلق الردع في المفاوضات والاستعداد للتحرك في حال فشل المفاوضات والتصعيد السريع للوضع".
وذكر موقع "أكسيوس" الإخباري اليوم، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن البيت الأبيض يدرس بجدية اقتراح إيران بإجراء مفاوضات نووية غير مباشرة، بحسب وكالة "شباب برس".
وفي الوقت نفسه، تعمل الولايات المتحدة على تعزيز قواتها في الشرق الأوسط بشكل كبير لتكون جاهزة في حال قرر ترامب شن ضربات عسكرية، بحسب التقرير.
وقال مسؤول أميركي لوكالة أكسيوس إن ترامب تلقى خلال نهاية الأسبوع (السبت أو الأحد) الرد الرسمي من إيران على رسالة أرسلها قبل ثلاثة أسابيع.
وقال المسؤول الأميركي إن إدارة ترامب تعتقد أن المفاوضات المباشرة لديها فرصة أفضل للنجاح، لكنها لا ترفض الصيغة التي اقترحها الإيرانيون، ولا تعترض على الوساطة العمانية بين الجانبين.
وقال مسؤولان أمريكيان نقلا عن موقع أكسيوس إنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد وأن المناقشات الداخلية داخل الحكومة الأمريكية مستمرة.
وقال أحدهم: "بعد تبادل الرسائل، نحن ندرس الخطوات التالية لبدء الحوار وبناء الثقة مع الإيرانيين".
وفي تبريره لتعزيز الوجود العسكري للبلاد وانتشارها في المنطقة، على الرغم من مزاعم واشنطن بشأن المفاوضات، قال المسؤول الأمريكي إن "ترامب لا يريد الدخول في حرب مع إيران، لكنه يحتاج إلى أصول عسكرية لخلق الردع في المفاوضات والاستعداد للتحرك في حال فشل المفاوضات والتصعيد السريع للوضع".




