عيّن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، نائب رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) قائما بأعمال رئيس الجهاز، بعد فشله في تعيين رئيس جديد له.
وبحسب وكالة "شباب برس"، فقد عيّن نتنياهو نائب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) السابق، والذي يشار إليه في وسائل الإعلام الإسرائيلية بحرف "س"، رئيساً للشاباك.
وبحسب التقارير فإن نائب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) سيتولى رئاسة الجهاز اعتبارا من الأسبوع المقبل حتى يتم تعيين رئيس دائم.
وكان نتنياهو قد قدم في وقت سابق إيلي شارفيت، القائد السابق للبحرية الإسرائيلية، رئيسا جديدا لجهاز الأمن العام (الشاباك). لكن هذا التعيين قوبل بمعارضة واسعة النطاق، وفي نهاية المطاف قرر نتنياهو التراجع عن قراره.
تم إلغاء تفويض رئيس الشاباك الجديد، الذي تم تقديمه كرئيس للشاباك لمدة تقل عن 20 ساعة، بعد تعرضه لضغوط من نتنياهو.
وجاء هذا الانسحاب على خلفية احتجاجات واسعة النطاق من قبل السلطات القضائية والأمنية الإسرائيلية.
وعارض حلفاء نتنياهو تعيين شارفيت، حيث شارك في الاحتجاجات ضد الإصلاحات القضائية الإسرائيلية في عام 2023. في المقابل، كان هناك أيضًا انتقادات شديدة لتعيينه من دوائر مقربة من إدارة ترامب.
وكان السبب الآخر للاحتجاجات هو افتقار شاريفيت للخبرة في مجال الأمن الداخلي والقلق بشأن مؤهلاته لهذا المنصب الرئيسي.
قبل هذه الخطوة، واجه نتنياهو احتجاجات واسعة النطاق وأزمة قانونية بسبب إقالة رئيس جهاز الأمن العام السابق رونين بار، حيث منع النائب العام الإسرائيلي جالي بهراف ميعارة نتنياهو مؤقتًا من تعيين رئيس جديد لجهاز الأمن العام. لكن نتنياهو، بمساعدة جميع أعضاء الحكومة، نجح في إقالة رونين بار.
وبحسب وكالة "شباب برس"، فقد عيّن نتنياهو نائب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) السابق، والذي يشار إليه في وسائل الإعلام الإسرائيلية بحرف "س"، رئيساً للشاباك.
وبحسب التقارير فإن نائب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) سيتولى رئاسة الجهاز اعتبارا من الأسبوع المقبل حتى يتم تعيين رئيس دائم.
وكان نتنياهو قد قدم في وقت سابق إيلي شارفيت، القائد السابق للبحرية الإسرائيلية، رئيسا جديدا لجهاز الأمن العام (الشاباك). لكن هذا التعيين قوبل بمعارضة واسعة النطاق، وفي نهاية المطاف قرر نتنياهو التراجع عن قراره.
تم إلغاء تفويض رئيس الشاباك الجديد، الذي تم تقديمه كرئيس للشاباك لمدة تقل عن 20 ساعة، بعد تعرضه لضغوط من نتنياهو.
وجاء هذا الانسحاب على خلفية احتجاجات واسعة النطاق من قبل السلطات القضائية والأمنية الإسرائيلية.
وعارض حلفاء نتنياهو تعيين شارفيت، حيث شارك في الاحتجاجات ضد الإصلاحات القضائية الإسرائيلية في عام 2023. في المقابل، كان هناك أيضًا انتقادات شديدة لتعيينه من دوائر مقربة من إدارة ترامب.
وكان السبب الآخر للاحتجاجات هو افتقار شاريفيت للخبرة في مجال الأمن الداخلي والقلق بشأن مؤهلاته لهذا المنصب الرئيسي.
قبل هذه الخطوة، واجه نتنياهو احتجاجات واسعة النطاق وأزمة قانونية بسبب إقالة رئيس جهاز الأمن العام السابق رونين بار، حيث منع النائب العام الإسرائيلي جالي بهراف ميعارة نتنياهو مؤقتًا من تعيين رئيس جديد لجهاز الأمن العام. لكن نتنياهو، بمساعدة جميع أعضاء الحكومة، نجح في إقالة رونين بار.




