أكد نائب وزير الخارجية البريطاني، في إشارة إلى الاتصال الأخير بين كبار دبلوماسيي بلاده والجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن لندن لا تزال تعتبر الدبلوماسية المسار الأفضل لحل القضية النووية الإيرانية.
وبحسب تقرير شباب برس، قال هاميش فالكونر، يوم الثلاثاء، خلال جلسة مجلس العموم البريطاني، ردًا على سؤال من بريتي باتيل، وزيرة الخارجية في حكومة الظل من حزب المحافظين، بشأن إجراءات لندن ضد ما وصف بـ**"تهديدات إيران"**:
"نحن، مثل أعضاء هذا المجلس، نأخذ تهديدات إيران على محمل الجد. نحن على اتصال مع الأطراف المعنية في المنطقة ومع الدول الأوروبية (الترويكا). وزير الخارجية أجرى الأسبوع الماضي محادثة مع نظيره الإيراني، وأكد دعمنا للحل الدبلوماسي لخفض التوترات مع إيران".
وجدد فالكونر المزاعم السياسية بشأن البرنامج النووي السلمي الإيراني، قائلاً:
"نحن لا نريد أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، ونعتقد أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد الفعّال لتحقيق هذا الهدف. ومع ذلك، لا يزال خيار إعادة فرض العقوبات (آلية الزناد) وإجراءات أخرى قيد المراجعة حتى يتم تحقيق الرضا الكافي".
وخلال الجلسة، طالب النائب المحافظ أندرو موريسون الحكومة بتوضيح موقفها من التقارير حول احتمال قيام إيران بعمل استباقي ضد قاذفات (B-2 Spirit) الأمريكية في قاعدة دييغو غارسيا. وكانت صحيفة التلغراف البريطانية قد زعمت أن إيران حذّرت من أنها في حال تعرضها لهجوم من قبل إدارة ترامب، فلن تفرق بين القوات الأمريكية أو البريطانية في المنطقة.
وردًا على ذلك، قال نائب وزير الخارجية البريطاني:
"لن أخوض في تفاصيل هذه التقارير، لكننا نتابع عن كثب أي تهديدات محتملة من إيران، سواء داخل أراضينا أو في المنطقة. حواراتنا مع الحكومة الإيرانية مستمرة، ووزير الخارجية تحدث مؤخرًا مع نظيره الإيراني".
وكان وزيرا خارجية إيران وبريطانيا قد أجريا محادثة هاتفية الأسبوع الماضي، ناقشا فيها العلاقات الثنائية، الملف النووي، والتطورات الدولية. وخلال الاتصال، هنّأ ديفيد لامي، وزير الخارجية البريطاني، إيران بحلول عيد النوروز، مؤكدًا التزام لندن والدول الأوروبية بالمسار الدبلوماسي في حل القضية النووية الإيرانية، مشيرًا إلى أنه سيواصل مناقشة هذا الملف مع نظرائه الأوروبيين والأمريكيين.
من جانبه، شدد سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، على أن إيران أجرت أربع جولات من المحادثات مع الترويكا الأوروبية، لكنه انتقد استمرار بعض السياسات غير البناءة من قبل أوروبا، بما في ذلك العقوبات غير المبررة، داعيًا إلى إعادة النظر في النهج الأوروبي تجاه إيران والمنطقة.
وأكد عراقجي أن إيران، في ظل التهديدات العسكرية والضغوط القصوى من الولايات المتحدة، ترى أن المفاوضات المباشرة لا معنى لها، لكنها لا تزال ملتزمة بالمسار الدبلوماسي في إطار الاحترام المتبادل.
لطالما تعرض البرنامج النووي الإيراني السلمي لضغوط سياسية ومزاعم غربية لا أساس لها. قبل الاتفاق النووي (برجام)، حاولت الدول الغربية تسييس هذا الملف واستخدمت العقوبات والتهديدات العسكرية ضد إيران. ومع ذلك، أدى إغلاق ملف (PMD) في عام 2015 إلى إسقاط هذه الذريعة.
بعد توقيع الاتفاق النووي (برجام)، التزمت إيران بجميع تعهداتها، لكن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق في 2018 بشكل أحادي، وفشلت أوروبا في الوفاء بالتزاماتها. ونتيجة لذلك، اتخذت إيران خطوات لتقليص التزاماتها تدريجيًا، وفقًا لحقوقها في الاتفاق. ومع ذلك، تعثرت مفاوضات إحياء الاتفاق بسبب المماطلة والمطالب المفرطة من الغرب.
رغم ذلك، واصلت إيران تفاعلها الدبلوماسي وتعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدة أنه في حال عودة الأطراف الأخرى إلى التزاماتها، فإنها مستعدة لاستعادة الاتفاق. كما أن المحادثات الأخيرة مع الترويكا الأوروبية في جنيف والمباحثات الثلاثية في بكين تعكس رغبة طهران في التوصل إلى حل دبلوماسي، بشرط الحصول على ضمانات فعلية لرفع العقوبات.
أكدت إيران مرارًا أن المسار الدبلوماسي لن يكون فعالًا إلا إذا أبدت الدول الغربية إرادة حقيقية للوفاء بالتزاماتها، وابتعدت عن الضغوط الأحادية. وشددت القيادة الإيرانية على أن طهران مستعدة للتوصل إلى اتفاق مستدام وموثوق، يضمن رفع العقوبات بشكل مؤكد ويمنع أي استغلال مستقبلي.
وبحسب تقرير شباب برس، قال هاميش فالكونر، يوم الثلاثاء، خلال جلسة مجلس العموم البريطاني، ردًا على سؤال من بريتي باتيل، وزيرة الخارجية في حكومة الظل من حزب المحافظين، بشأن إجراءات لندن ضد ما وصف بـ**"تهديدات إيران"**:
"نحن، مثل أعضاء هذا المجلس، نأخذ تهديدات إيران على محمل الجد. نحن على اتصال مع الأطراف المعنية في المنطقة ومع الدول الأوروبية (الترويكا). وزير الخارجية أجرى الأسبوع الماضي محادثة مع نظيره الإيراني، وأكد دعمنا للحل الدبلوماسي لخفض التوترات مع إيران".
وجدد فالكونر المزاعم السياسية بشأن البرنامج النووي السلمي الإيراني، قائلاً:
"نحن لا نريد أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، ونعتقد أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد الفعّال لتحقيق هذا الهدف. ومع ذلك، لا يزال خيار إعادة فرض العقوبات (آلية الزناد) وإجراءات أخرى قيد المراجعة حتى يتم تحقيق الرضا الكافي".
وخلال الجلسة، طالب النائب المحافظ أندرو موريسون الحكومة بتوضيح موقفها من التقارير حول احتمال قيام إيران بعمل استباقي ضد قاذفات (B-2 Spirit) الأمريكية في قاعدة دييغو غارسيا. وكانت صحيفة التلغراف البريطانية قد زعمت أن إيران حذّرت من أنها في حال تعرضها لهجوم من قبل إدارة ترامب، فلن تفرق بين القوات الأمريكية أو البريطانية في المنطقة.
وردًا على ذلك، قال نائب وزير الخارجية البريطاني:
"لن أخوض في تفاصيل هذه التقارير، لكننا نتابع عن كثب أي تهديدات محتملة من إيران، سواء داخل أراضينا أو في المنطقة. حواراتنا مع الحكومة الإيرانية مستمرة، ووزير الخارجية تحدث مؤخرًا مع نظيره الإيراني".
وكان وزيرا خارجية إيران وبريطانيا قد أجريا محادثة هاتفية الأسبوع الماضي، ناقشا فيها العلاقات الثنائية، الملف النووي، والتطورات الدولية. وخلال الاتصال، هنّأ ديفيد لامي، وزير الخارجية البريطاني، إيران بحلول عيد النوروز، مؤكدًا التزام لندن والدول الأوروبية بالمسار الدبلوماسي في حل القضية النووية الإيرانية، مشيرًا إلى أنه سيواصل مناقشة هذا الملف مع نظرائه الأوروبيين والأمريكيين.
من جانبه، شدد سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، على أن إيران أجرت أربع جولات من المحادثات مع الترويكا الأوروبية، لكنه انتقد استمرار بعض السياسات غير البناءة من قبل أوروبا، بما في ذلك العقوبات غير المبررة، داعيًا إلى إعادة النظر في النهج الأوروبي تجاه إيران والمنطقة.
وأكد عراقجي أن إيران، في ظل التهديدات العسكرية والضغوط القصوى من الولايات المتحدة، ترى أن المفاوضات المباشرة لا معنى لها، لكنها لا تزال ملتزمة بالمسار الدبلوماسي في إطار الاحترام المتبادل.
الخلفية والتطورات
لطالما تعرض البرنامج النووي الإيراني السلمي لضغوط سياسية ومزاعم غربية لا أساس لها. قبل الاتفاق النووي (برجام)، حاولت الدول الغربية تسييس هذا الملف واستخدمت العقوبات والتهديدات العسكرية ضد إيران. ومع ذلك، أدى إغلاق ملف (PMD) في عام 2015 إلى إسقاط هذه الذريعة.
بعد توقيع الاتفاق النووي (برجام)، التزمت إيران بجميع تعهداتها، لكن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق في 2018 بشكل أحادي، وفشلت أوروبا في الوفاء بالتزاماتها. ونتيجة لذلك، اتخذت إيران خطوات لتقليص التزاماتها تدريجيًا، وفقًا لحقوقها في الاتفاق. ومع ذلك، تعثرت مفاوضات إحياء الاتفاق بسبب المماطلة والمطالب المفرطة من الغرب.
رغم ذلك، واصلت إيران تفاعلها الدبلوماسي وتعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدة أنه في حال عودة الأطراف الأخرى إلى التزاماتها، فإنها مستعدة لاستعادة الاتفاق. كما أن المحادثات الأخيرة مع الترويكا الأوروبية في جنيف والمباحثات الثلاثية في بكين تعكس رغبة طهران في التوصل إلى حل دبلوماسي، بشرط الحصول على ضمانات فعلية لرفع العقوبات.
الموقف الإيراني
أكدت إيران مرارًا أن المسار الدبلوماسي لن يكون فعالًا إلا إذا أبدت الدول الغربية إرادة حقيقية للوفاء بالتزاماتها، وابتعدت عن الضغوط الأحادية. وشددت القيادة الإيرانية على أن طهران مستعدة للتوصل إلى اتفاق مستدام وموثوق، يضمن رفع العقوبات بشكل مؤكد ويمنع أي استغلال مستقبلي.




