فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على فردين وستة كيانات في إيران والإمارات والصين بتهمة الارتباط بصناعة الطائرات المسيرة الإيرانية.
بحسب تقرير شباب برس، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم (الثلاثاء) في بيان رسمي عن فرض عقوبات جديدة على إيران.
ووفقًا للبيان المنشور على موقع الوزارة، فقد تم إدراج فردين وستة كيانات في إيران، الإمارات، والصين ضمن قائمة العقوبات، بتهمة دعم صناعة الطائرات المسيرة الإيرانية.
وزعمت الوزارة في بيانها أن الأشخاص والكيانات المستهدفة لعبوا دورًا في "توفير" المواد اللازمة لإنتاج الطائرات المسيرة الإيرانية.
كما ادعى وزير الخزانة الأمريكي سكوت بسنت أن "إنتاج إيران للطائرات المسيرة والصواريخ وإرسالها إلى وكلائها وقواتها الإرهابية في المنطقة، وكذلك إلى روسيا لاستخدامها ضد أوكرانيا، يشكل تهديدًا خطيرًا للمدنيين والعسكريين الأمريكيين وحلفائنا وشركائنا".
وأضاف: "الخزانة ستواصل تعطيل المجمع العسكري-الصناعي الإيراني وعملية إنتاج الطائرات المسيرة والصواريخ والأسلحة التقليدية، التي غالبًا ما تقع في أيدي جهات مزعزعة للاستقرار، بما في ذلك الجماعات الإرهابية".
وبحسب بيان وزارة الخزانة، فقد تم إدراج شركة "توسعه مبادلات تجاری بینالمللی ره رشد"، مديرها حسين أكبري، وعباس يوسفنژاد ضمن قائمة العقوبات.
كما فُرضت عقوبات على عدة شركات وكيانات في الإمارات والصين بتهم مماثلة، من بينها تسهيل عمليات نقل وشراء المواد اللازمة لإنتاج الطائرات المسيرة الإيرانية.
بحسب تقرير شباب برس، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم (الثلاثاء) في بيان رسمي عن فرض عقوبات جديدة على إيران.
ووفقًا للبيان المنشور على موقع الوزارة، فقد تم إدراج فردين وستة كيانات في إيران، الإمارات، والصين ضمن قائمة العقوبات، بتهمة دعم صناعة الطائرات المسيرة الإيرانية.
وزعمت الوزارة في بيانها أن الأشخاص والكيانات المستهدفة لعبوا دورًا في "توفير" المواد اللازمة لإنتاج الطائرات المسيرة الإيرانية.
كما ادعى وزير الخزانة الأمريكي سكوت بسنت أن "إنتاج إيران للطائرات المسيرة والصواريخ وإرسالها إلى وكلائها وقواتها الإرهابية في المنطقة، وكذلك إلى روسيا لاستخدامها ضد أوكرانيا، يشكل تهديدًا خطيرًا للمدنيين والعسكريين الأمريكيين وحلفائنا وشركائنا".
وأضاف: "الخزانة ستواصل تعطيل المجمع العسكري-الصناعي الإيراني وعملية إنتاج الطائرات المسيرة والصواريخ والأسلحة التقليدية، التي غالبًا ما تقع في أيدي جهات مزعزعة للاستقرار، بما في ذلك الجماعات الإرهابية".
وبحسب بيان وزارة الخزانة، فقد تم إدراج شركة "توسعه مبادلات تجاری بینالمللی ره رشد"، مديرها حسين أكبري، وعباس يوسفنژاد ضمن قائمة العقوبات.
كما فُرضت عقوبات على عدة شركات وكيانات في الإمارات والصين بتهم مماثلة، من بينها تسهيل عمليات نقل وشراء المواد اللازمة لإنتاج الطائرات المسيرة الإيرانية.




