في أعقاب التصريحات العدائية والتهديدية الأخيرة للرئيس الأمريكي بشأن إيران، حذرت وزارة الخارجية الروسية من أن عواقب أي هجوم على البنية التحتية النووية الإيرانية ستكون "كارثية" على المنطقة بأكملها.
وبحسب وكالة "شباب برس"، نقلت الجزيرة عن وكالة أنباء "تاس" الروسية الرسمية أن نائب وزير الخارجية الروسي قال اليوم "إننا نحذر من شن هجمات على البنية التحتية النووية الإيرانية".
وأكد المسؤول الروسي أن "قصف البنية التحتية النووية الإيرانية ستكون له عواقب كارثية على المنطقة بأكملها".
وأشار نائب وزير الخارجية الروسي أيضا إلى خطاب الرئيس الأمريكي ضد إيران وقال: "نحن ندين إنذارات ترامب لإيران، هذه الأساليب غير مناسبة".
في أعقاب استمرار شرور النظام الصهيوني في المنطقة وتهديدات ترامب الأخيرة، تم استدعاء رئيس السفارة السويسرية في طهران صباح أمس إلى وزارة الخارجية الإيرانية بصفته حارس المصالح الأمريكية وتم تسليمه مذكرة تحذيرية إيرانية رسمية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" الأحد: "إذا لم نتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، فإننا سنهاجمها ونفرض عليها عقوبات".
وزعم أيضا أن هناك محادثات جارية بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين، وفي تصريح عدائي وتهديدي، أضاف: "إذا لم توافق إيران على التفاوض، فربما نقصف إيران".
وردا على تصريحات ترامب، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن "التهديد الصريح بالقصف من قبل رئيس دولة ما يتناقض بشكل واضح مع جوهر وجوهر السلام والأمن الدوليين".
وأشار المتحدث باسم الخدمة الدبلوماسية إلى أن العنف يجلب العنف والسلام يخلق السلام، وقال: "الولايات المتحدة قادرة على الاختيار... مع تأثيراته وعواقبه..."
كما أصدر أمير سعيد إيرواني، سفير إيران وممثلها لدى الأمم المتحدة، تحذيراً خطيراً إلى مجلس الأمن في رسالة ضد أي مغامرة عسكرية، وأعلن أن إيران سترد بسرعة وحزم على أي عمل عدائي أو هجوم من قبل الولايات المتحدة أو وكيلها إسرائيل ضد سيادتها أو سلامة أراضيها أو مصالحها الوطنية.
وأكد أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تظل ملتزمة بقوة بالسلام والاستقرار والأمن الإقليميين وليس لديها رغبة في الصراع أو التصعيد".
وبحسب وكالة "شباب برس"، نقلت الجزيرة عن وكالة أنباء "تاس" الروسية الرسمية أن نائب وزير الخارجية الروسي قال اليوم "إننا نحذر من شن هجمات على البنية التحتية النووية الإيرانية".
وأكد المسؤول الروسي أن "قصف البنية التحتية النووية الإيرانية ستكون له عواقب كارثية على المنطقة بأكملها".
وأشار نائب وزير الخارجية الروسي أيضا إلى خطاب الرئيس الأمريكي ضد إيران وقال: "نحن ندين إنذارات ترامب لإيران، هذه الأساليب غير مناسبة".
في أعقاب استمرار شرور النظام الصهيوني في المنطقة وتهديدات ترامب الأخيرة، تم استدعاء رئيس السفارة السويسرية في طهران صباح أمس إلى وزارة الخارجية الإيرانية بصفته حارس المصالح الأمريكية وتم تسليمه مذكرة تحذيرية إيرانية رسمية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" الأحد: "إذا لم نتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، فإننا سنهاجمها ونفرض عليها عقوبات".
وزعم أيضا أن هناك محادثات جارية بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين، وفي تصريح عدائي وتهديدي، أضاف: "إذا لم توافق إيران على التفاوض، فربما نقصف إيران".
وردا على تصريحات ترامب، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن "التهديد الصريح بالقصف من قبل رئيس دولة ما يتناقض بشكل واضح مع جوهر وجوهر السلام والأمن الدوليين".
وأشار المتحدث باسم الخدمة الدبلوماسية إلى أن العنف يجلب العنف والسلام يخلق السلام، وقال: "الولايات المتحدة قادرة على الاختيار... مع تأثيراته وعواقبه..."
كما أصدر أمير سعيد إيرواني، سفير إيران وممثلها لدى الأمم المتحدة، تحذيراً خطيراً إلى مجلس الأمن في رسالة ضد أي مغامرة عسكرية، وأعلن أن إيران سترد بسرعة وحزم على أي عمل عدائي أو هجوم من قبل الولايات المتحدة أو وكيلها إسرائيل ضد سيادتها أو سلامة أراضيها أو مصالحها الوطنية.
وأكد أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تظل ملتزمة بقوة بالسلام والاستقرار والأمن الإقليميين وليس لديها رغبة في الصراع أو التصعيد".




