زعم التلفزيون الإسرائيلي أن قطر شاركت في مناورة جوية مشتركة في اليونان شاركت فيها أيضا إسرائيل.
وبحسب موقع "شباب برس"، زعم التلفزيون الإسرائيلي أن مناورات "إينوكوس 2025"، وهي أكبر مناورات جوية متعددة الجنسيات، بدأت الاثنين في قاعدة أندرافيدا الجوية غربي اليونان، وهذا العام شاركت قطر والنظام الإسرائيلي في المناورات بشكل مشترك لأول مرة.
وبحسب التقرير، شاركت فرنسا في التدريبات بطائرات ميراج 2000، والهند بطائرات مقاتلة من طراز سو-30، وإسرائيل بطائرات جي-550، وإيطاليا بطائرات تورنادو، والجبل الأسود (بي-412)، وبولندا (إف-16)، وقطر (إف-15)، وسلوفينيا (بي سي-9)، وإسبانيا (إف-18)، والإمارات العربية المتحدة (ميراج 2000-9)، والولايات المتحدة (إف-16، كيه سي-46، كيه سي-135).
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مرحلة نشر المناورة بدأت في 24 مارس/آذار الماضي، كما بدأت تدريباتها الجوية أمس، ومن المقرر أن تستمر حتى 11 أبريل/نيسان المقبل.
ولم ترد قطر على هذا الإدعاء حتى وقت نشر هذا التقرير. ولكن هذا الادعاء نشر في الوقت الذي أثيرت فيه مؤخرا قضية تعرف باسم "بوابة قطر" في فلسطين المحتلة.
وتشير قضية "قطر جيت" إلى سلسلة من الاتهامات والتحقيقات في فلسطين المحتلة تدور حول علاقات مالية وسياسية مشبوهة بين مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي والحكومة القطرية. وتتضمن القضية اتهامات مثل الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة وغسيل الأموال.
وتتمثل الاتهامات الرئيسية في أن بعض مستشاري نتنياهو والمقربين منه تلقوا أموالاً من الحكومة القطرية للتأثير على الرأي العام وتعزيز مصالح قطر في الأراضي المحتلة.
حتى الآن، تم اعتقال اثنين من مستشاري نتنياهو، هما جوناثان أوريش وإيلي فيلدشتاين، في هذه القضية.
كما تم استدعاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس لتقديم توضيحات لوحدة "لاهف 443" المعروفة أيضا باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي الإسرائيلي في قضية بوابة قطر.
وبحسب موقع "شباب برس"، زعم التلفزيون الإسرائيلي أن مناورات "إينوكوس 2025"، وهي أكبر مناورات جوية متعددة الجنسيات، بدأت الاثنين في قاعدة أندرافيدا الجوية غربي اليونان، وهذا العام شاركت قطر والنظام الإسرائيلي في المناورات بشكل مشترك لأول مرة.
وبحسب التقرير، شاركت فرنسا في التدريبات بطائرات ميراج 2000، والهند بطائرات مقاتلة من طراز سو-30، وإسرائيل بطائرات جي-550، وإيطاليا بطائرات تورنادو، والجبل الأسود (بي-412)، وبولندا (إف-16)، وقطر (إف-15)، وسلوفينيا (بي سي-9)، وإسبانيا (إف-18)، والإمارات العربية المتحدة (ميراج 2000-9)، والولايات المتحدة (إف-16، كيه سي-46، كيه سي-135).
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مرحلة نشر المناورة بدأت في 24 مارس/آذار الماضي، كما بدأت تدريباتها الجوية أمس، ومن المقرر أن تستمر حتى 11 أبريل/نيسان المقبل.
ولم ترد قطر على هذا الإدعاء حتى وقت نشر هذا التقرير. ولكن هذا الادعاء نشر في الوقت الذي أثيرت فيه مؤخرا قضية تعرف باسم "بوابة قطر" في فلسطين المحتلة.
وتشير قضية "قطر جيت" إلى سلسلة من الاتهامات والتحقيقات في فلسطين المحتلة تدور حول علاقات مالية وسياسية مشبوهة بين مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي والحكومة القطرية. وتتضمن القضية اتهامات مثل الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة وغسيل الأموال.
وتتمثل الاتهامات الرئيسية في أن بعض مستشاري نتنياهو والمقربين منه تلقوا أموالاً من الحكومة القطرية للتأثير على الرأي العام وتعزيز مصالح قطر في الأراضي المحتلة.
حتى الآن، تم اعتقال اثنين من مستشاري نتنياهو، هما جوناثان أوريش وإيلي فيلدشتاين، في هذه القضية.
كما تم استدعاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس لتقديم توضيحات لوحدة "لاهف 443" المعروفة أيضا باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي الإسرائيلي في قضية بوابة قطر.




