رداً على الهجوم المباشر الذي شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مركبات الإغاثة جنوب قطاع غزة، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تشعر بصدمة بالغة إزاء هذه الجريمة.
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الأحد، أنها "صدمت بشدة" من الجريمة بعد اكتشاف جثث ثمانية من عمال الإغاثة من الهلال الأحمر الفلسطيني، وخمسة من أفراد قوات الدفاع المدني، وموظف في الأمم المتحدة، استشهدوا قبل نحو أسبوع في قصف النظام الإسرائيلي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على سيارات إسعاف ومساعدات فلسطينية في رفح، عقب تقارير من مصادر فلسطينية عن قطعه الاتصال مع عمال الإغاثة الفلسطينيين في جنوب قطاع غزة، بعد عدة اعترافات.
وأظهرت صور أقمار صناعية نشرت مؤخرا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف ما لا يقل عن خمس مركبات إغاثة تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني في منطقة "تل السلطان".
وتشير الصور المنشورة إلى أن جيش الاحتلال حاصر المركبات بعد الهجوم، ولم يسمح لقوات الإنقاذ بالاقتراب منها.
وردا على تصرف الجيش الإسرائيلي، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر: "تم التعرف على جثثهم اليوم (الأحد) ونقلها للدفن الكريم". "لقد خاطر هؤلاء الموظفون والمتطوعون بحياتهم لمساعدة الآخرين، ونحن نشعر بالحزن العميق ونقدم تعازينا لأسرهم وأحبائهم وزملائهم في هذه الخسارة الكبيرة."
وتابع البيان: "انقطعت الاتصالات مع متطوعي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يوم 23 مارس/آذار أثناء تقديمهم المساعدة للجرحى".
وفي ردها على الحادثة، دعت وزارة الصحة في غزة منظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى "بدء تحقيق دولي فوري في هذه الجرائم ومحاسبة المحتلين على ارتكابها".
وأكدت الوزارة أن "بعض هذه الجثث كانت مقيدة الأيدي ومصابة بطلقات نارية في الصدر، وتم دفنها في حفرة عميقة لإخفاء الرفات".
وطالبت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان لها "بمحاسبة مرتكبي هذه الجريمة الحربية، وإجراء تحقيقات فورية وسريعة لتحقيق العدالة لضحايا هذه المجزرة، وتوضيح مصير عامل الإغاثة المفقود أسعد نصارة الذي لا يزال مصيره مجهولاً".
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الأحد، أنها "صدمت بشدة" من الجريمة بعد اكتشاف جثث ثمانية من عمال الإغاثة من الهلال الأحمر الفلسطيني، وخمسة من أفراد قوات الدفاع المدني، وموظف في الأمم المتحدة، استشهدوا قبل نحو أسبوع في قصف النظام الإسرائيلي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على سيارات إسعاف ومساعدات فلسطينية في رفح، عقب تقارير من مصادر فلسطينية عن قطعه الاتصال مع عمال الإغاثة الفلسطينيين في جنوب قطاع غزة، بعد عدة اعترافات.
وأظهرت صور أقمار صناعية نشرت مؤخرا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف ما لا يقل عن خمس مركبات إغاثة تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني في منطقة "تل السلطان".
وتشير الصور المنشورة إلى أن جيش الاحتلال حاصر المركبات بعد الهجوم، ولم يسمح لقوات الإنقاذ بالاقتراب منها.
وردا على تصرف الجيش الإسرائيلي، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر: "تم التعرف على جثثهم اليوم (الأحد) ونقلها للدفن الكريم". "لقد خاطر هؤلاء الموظفون والمتطوعون بحياتهم لمساعدة الآخرين، ونحن نشعر بالحزن العميق ونقدم تعازينا لأسرهم وأحبائهم وزملائهم في هذه الخسارة الكبيرة."
وتابع البيان: "انقطعت الاتصالات مع متطوعي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يوم 23 مارس/آذار أثناء تقديمهم المساعدة للجرحى".
وفي ردها على الحادثة، دعت وزارة الصحة في غزة منظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى "بدء تحقيق دولي فوري في هذه الجرائم ومحاسبة المحتلين على ارتكابها".
وأكدت الوزارة أن "بعض هذه الجثث كانت مقيدة الأيدي ومصابة بطلقات نارية في الصدر، وتم دفنها في حفرة عميقة لإخفاء الرفات".
وطالبت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان لها "بمحاسبة مرتكبي هذه الجريمة الحربية، وإجراء تحقيقات فورية وسريعة لتحقيق العدالة لضحايا هذه المجزرة، وتوضيح مصير عامل الإغاثة المفقود أسعد نصارة الذي لا يزال مصيره مجهولاً".




