بعد تصويت حكومة نتنياهو المثير للجدل على إقالة رونين بار من منصب رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الإسرائيلي (الشاباك)، يخطط رئيس الوزراء لتعيين قائد سابق للبحرية في المنصب.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قرر تعيين قائد البحرية الأسبق إيلي شارفيت رئيسا جديدا لجهاز الأمن العام (الشاباك)، بحسب وكالة "شباب برس".
وزعم مكتب نتنياهو أن شاريفيت أشرف على تصميم القدرات البحرية للدفاع عن "المياه الإقليمية الصهيونية" (فلسطين المحتلة) وأشرف على عمليات معقدة ضد حماس وحزب الله وإيران.
تم تعيين شاريفيت بديلا لرونين بار، الذي صوتت حكومة نتنياهو على إقالته رسميا في وقت سابق من هذا الشهر.
ويبقى بار في منصبه لأن المحكمة العليا للنظام أصدرت أمرًا قضائيًا مؤقتًا بوقف إقالته. ومع ذلك، فقد سمح لنتنياهو بإجراء مقابلات مع مرشحين بديلين.
وكان رونين بار قد قال إن قرار تهميشه جاء بهدف إجراء مفاوضات دون التوصل إلى اتفاق (حرب غزة).
وأشار أيضاً إلى أن قرار نتنياهو بإقالته جاء بهدف منعه من إجراء التحقيق في أحداث 7 أكتوبر (عملية طوفان الأقصى).
وأكد أن النظام الإسرائيلي دخل مرحلة "صعبة ومعقدة"، مشيرا إلى أن 59 أسيراً لا يزالون في غزة، وأن النظام الإسرائيلي لم يتمكن من هزيمة حماس.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قرر تعيين قائد البحرية الأسبق إيلي شارفيت رئيسا جديدا لجهاز الأمن العام (الشاباك)، بحسب وكالة "شباب برس".
وزعم مكتب نتنياهو أن شاريفيت أشرف على تصميم القدرات البحرية للدفاع عن "المياه الإقليمية الصهيونية" (فلسطين المحتلة) وأشرف على عمليات معقدة ضد حماس وحزب الله وإيران.
تم تعيين شاريفيت بديلا لرونين بار، الذي صوتت حكومة نتنياهو على إقالته رسميا في وقت سابق من هذا الشهر.
ويبقى بار في منصبه لأن المحكمة العليا للنظام أصدرت أمرًا قضائيًا مؤقتًا بوقف إقالته. ومع ذلك، فقد سمح لنتنياهو بإجراء مقابلات مع مرشحين بديلين.
وكان رونين بار قد قال إن قرار تهميشه جاء بهدف إجراء مفاوضات دون التوصل إلى اتفاق (حرب غزة).
وأشار أيضاً إلى أن قرار نتنياهو بإقالته جاء بهدف منعه من إجراء التحقيق في أحداث 7 أكتوبر (عملية طوفان الأقصى).
وأكد أن النظام الإسرائيلي دخل مرحلة "صعبة ومعقدة"، مشيرا إلى أن 59 أسيراً لا يزالون في غزة، وأن النظام الإسرائيلي لم يتمكن من هزيمة حماس.




