أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى وقطاع غزة، رغم القيود الأمنية التي فرضتها أجهزة الأمن الصهيونية.
وبحسب وكالة "شباب برس"، ورغم القيود التي تفرضها قوات الاحتلال الصهيوني على المسجد الأقصى، إلا أن هذا المكان المقدس شهد اليوم حضورا كبيرا للمصلين الفلسطينيين.
أعلنت هيئة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان لها، أن نحو 120 ألف فلسطيني شاركوا في صلاة عيد الفطر لهذا العام في المسجد الأقصى.
انتشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، في ساحات المسجد الأقصى المبارك، لتطبيق إجراءاتها الأمنية.
اضطر عدد من الفلسطينيين للصلاة خارج ساحات المسجد الأقصى المبارك بسبب منع قوات الاحتلال لهم.
ركز خطباء صلاة عيد الفطر في مساجد الضفة الغربية اليوم، في خطبهم على معاناة أهل غزة، وحثوا الناس على الامتناع عن الفرح الزائد تضامناً مع ضحايا الإبادة الجماعية.
وقال الشيخ جعفر هاشم في نابلس: "الناس اليوم منقسمون إلى قسمين: قسم يفرح بالعيد، وقسم يحزن على فقدان أبنائه وأهله وأقاربه". "بين من يرتدي ملابس جديدة ومن يبحث عن لقمة عيش لإطعام الجائعين من أفراد أسرته."
وعلى مسافة أبعد قليلا، بدأ أهالي غزة احتفالاتهم بعيد الفطر تحت ضغط الأوضاع الإنسانية الصعبة، حيث حرمتهم الهجمات الإسرائيلية المتواصلة من فرحة العيد المعتادة.
ومع ذلك، أقام الغزيون تجمعات صغيرة في ساحات المدارس وغيرها من الأماكن التي بدت آمنة لإقامة صلاة العيد وسط الأنقاض.
وهذا هو عيد الفطر الثالث الذي نقضيه في ظل الحرب في قطاع غزة؛ حرب استشهد فيها أكثر من خمسين ألف فلسطيني.
وبحسب وكالة "شباب برس"، ورغم القيود التي تفرضها قوات الاحتلال الصهيوني على المسجد الأقصى، إلا أن هذا المكان المقدس شهد اليوم حضورا كبيرا للمصلين الفلسطينيين.
أعلنت هيئة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان لها، أن نحو 120 ألف فلسطيني شاركوا في صلاة عيد الفطر لهذا العام في المسجد الأقصى.
انتشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، في ساحات المسجد الأقصى المبارك، لتطبيق إجراءاتها الأمنية.
اضطر عدد من الفلسطينيين للصلاة خارج ساحات المسجد الأقصى المبارك بسبب منع قوات الاحتلال لهم.
ركز خطباء صلاة عيد الفطر في مساجد الضفة الغربية اليوم، في خطبهم على معاناة أهل غزة، وحثوا الناس على الامتناع عن الفرح الزائد تضامناً مع ضحايا الإبادة الجماعية.
وقال الشيخ جعفر هاشم في نابلس: "الناس اليوم منقسمون إلى قسمين: قسم يفرح بالعيد، وقسم يحزن على فقدان أبنائه وأهله وأقاربه". "بين من يرتدي ملابس جديدة ومن يبحث عن لقمة عيش لإطعام الجائعين من أفراد أسرته."
وعلى مسافة أبعد قليلا، بدأ أهالي غزة احتفالاتهم بعيد الفطر تحت ضغط الأوضاع الإنسانية الصعبة، حيث حرمتهم الهجمات الإسرائيلية المتواصلة من فرحة العيد المعتادة.
ومع ذلك، أقام الغزيون تجمعات صغيرة في ساحات المدارس وغيرها من الأماكن التي بدت آمنة لإقامة صلاة العيد وسط الأنقاض.
وهذا هو عيد الفطر الثالث الذي نقضيه في ظل الحرب في قطاع غزة؛ حرب استشهد فيها أكثر من خمسين ألف فلسطيني.




