المفتشون التابعون للأمم المتحدة يفتشون كافة المواقع العسكرية في سوريا بلا حدود تلبية لمطالب أمريكا
أفادت مصادر مطلعة في سوريا، وفقاً لتقرير "شباب برس"، بأن "المتمردين الحاكمين في دمشق" بالتعاون مع مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قد وجهوا هؤلاء المفتشين إلى مواقع الإنتاج والتخزين التي لم يتم اكتشافها سابقاً.
ويأتي هذا الإجراء في إطار تنفيذ الشروط التي فرضتها الولايات المتحدة من أجل رفع العقوبات المفروضة على سوريا. وفقاً لوكالة "رويترز"، قام فريق من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بزيارة سوريا من 12 إلى 21 مارس لإعداد الترتيبات اللازمة لتدمير مخزون الأسلحة الكيميائية المتبقي في البلاد.
تمكن هؤلاء المفتشون من زيارة خمسة مواقع يُقال إن بعضها لم يتم إبلاغ المنظمة عنها سابقاً. وقد كانت هذه المواقع هدفاً للنهب والهجمات في الأشهر الأخيرة.
وبحسب التقرير، فإن الحكومة السورية، بقيادة "الجولاني"، لم تقتصر على السماح للمفتشين بالدخول إلى هذه المواقع، بل قدّمت لهم أيضاً مستندات ومعلومات دقيقة عن برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا.
وُصف هذا التعاون بأنه "غير محدود"، وهو خطوة إضافية نحو تنفيذ السياسات الأمريكية في سوريا. وأكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تقرير لها أن "المتمردين السوريين" قد تعاونوا بالكامل مع هذه الهيئة وقدّموا جميع الموارد اللازمة لهذا الفريق. كما أعلنت المنظمة عن خططها لإنشاء مكتب ميداني في سوريا، وهو خطوة تعكس استمرار التدخلات الخارجية في البلاد.
يأتي هذا في وقت كانت فيه واشنطن قد أعلنت أن تدمير الأسلحة الكيميائية هو أحد الشروط الرئيسية التي فرضتها من أجل رفع العقوبات عن سوريا. ويرى العديد من المراقبين أن هذا التعاون يأتي في إطار السياسات الأمريكية الهادفة إلى إضعاف القوة الدفاعية السورية وتأمين مصالح الغرب في المنطقة.
في هذا السياق، أفادت وكالة "رويترز" يوم الثلاثاء الماضي نقلاً عن مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة قد قدمت قائمة من المطالب إلى الحكومة السورية من أجل تخفيف جزء من العقوبات المفروضة عليها.
وتوضح القائمة أن الولايات المتحدة، كما هو معتاد في سياساتها، تطالب بمكاسب حقيقية مقابل تقديم امتيازات شكلية.
ومن بين مطالب أمريكا، تدمير سوريا لكافة مخازن الأسلحة الكيميائية المتبقية والتعاون مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب. كما تطالب واشنطن بعدم تولي "المقاتلين الأجانب" المناصب العليا في هيكل الحكم السوري.
بالإضافة إلى ذلك، تطلب الولايات المتحدة من سوريا تعيين ممثل للمساعدة في العثور على "آستين تايس"، الصحفي الذي اختفى في سوريا منذ حوالي عقد من الزمن. قالت الولايات المتحدة إن تايس هو صحفي مفقود في سوريا. وأفاد ستة مصادر لـ "رويترز" أن أمريكا ستخفض بعض العقوبات في حال استجابة سوريا لجميع مطالبها.
أفادت مصادر مطلعة في سوريا، وفقاً لتقرير "شباب برس"، بأن "المتمردين الحاكمين في دمشق" بالتعاون مع مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قد وجهوا هؤلاء المفتشين إلى مواقع الإنتاج والتخزين التي لم يتم اكتشافها سابقاً.
ويأتي هذا الإجراء في إطار تنفيذ الشروط التي فرضتها الولايات المتحدة من أجل رفع العقوبات المفروضة على سوريا. وفقاً لوكالة "رويترز"، قام فريق من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بزيارة سوريا من 12 إلى 21 مارس لإعداد الترتيبات اللازمة لتدمير مخزون الأسلحة الكيميائية المتبقي في البلاد.
تمكن هؤلاء المفتشون من زيارة خمسة مواقع يُقال إن بعضها لم يتم إبلاغ المنظمة عنها سابقاً. وقد كانت هذه المواقع هدفاً للنهب والهجمات في الأشهر الأخيرة.
وبحسب التقرير، فإن الحكومة السورية، بقيادة "الجولاني"، لم تقتصر على السماح للمفتشين بالدخول إلى هذه المواقع، بل قدّمت لهم أيضاً مستندات ومعلومات دقيقة عن برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا.
وُصف هذا التعاون بأنه "غير محدود"، وهو خطوة إضافية نحو تنفيذ السياسات الأمريكية في سوريا. وأكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تقرير لها أن "المتمردين السوريين" قد تعاونوا بالكامل مع هذه الهيئة وقدّموا جميع الموارد اللازمة لهذا الفريق. كما أعلنت المنظمة عن خططها لإنشاء مكتب ميداني في سوريا، وهو خطوة تعكس استمرار التدخلات الخارجية في البلاد.
يأتي هذا في وقت كانت فيه واشنطن قد أعلنت أن تدمير الأسلحة الكيميائية هو أحد الشروط الرئيسية التي فرضتها من أجل رفع العقوبات عن سوريا. ويرى العديد من المراقبين أن هذا التعاون يأتي في إطار السياسات الأمريكية الهادفة إلى إضعاف القوة الدفاعية السورية وتأمين مصالح الغرب في المنطقة.
في هذا السياق، أفادت وكالة "رويترز" يوم الثلاثاء الماضي نقلاً عن مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة قد قدمت قائمة من المطالب إلى الحكومة السورية من أجل تخفيف جزء من العقوبات المفروضة عليها.
وتوضح القائمة أن الولايات المتحدة، كما هو معتاد في سياساتها، تطالب بمكاسب حقيقية مقابل تقديم امتيازات شكلية.
ومن بين مطالب أمريكا، تدمير سوريا لكافة مخازن الأسلحة الكيميائية المتبقية والتعاون مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب. كما تطالب واشنطن بعدم تولي "المقاتلين الأجانب" المناصب العليا في هيكل الحكم السوري.
بالإضافة إلى ذلك، تطلب الولايات المتحدة من سوريا تعيين ممثل للمساعدة في العثور على "آستين تايس"، الصحفي الذي اختفى في سوريا منذ حوالي عقد من الزمن. قالت الولايات المتحدة إن تايس هو صحفي مفقود في سوريا. وأفاد ستة مصادر لـ "رويترز" أن أمريكا ستخفض بعض العقوبات في حال استجابة سوريا لجميع مطالبها.




