Dialog Image

کد خبر:36009
پ
58e90628-53ce-48af-8852-4889907eb346

اعتراف اللوبي الداعم للحرب على اليمن بعدم فاعلية الهجمات الأمريكية.

لوبي مقرب من الكيان الصهيوني في أمريكا، والذي كان دائمًا يدق طبول الحرب ضد اليمن، بدأ الآن في تحليل أسباب عدم فاعلية هجمات إدارة دونالد ترامب.وفقًا لتقرير “شباب برس”، تناول معهد “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات” (FDD) في مقال للكاتب والمحلل الأمريكي مارك غرشت، أن دونالد ترامب أصدر في البداية تحذيرًا شديد اللهجة ضد إيران، لكنه […]

لوبي مقرب من الكيان الصهيوني في أمريكا، والذي كان دائمًا يدق طبول الحرب ضد اليمن، بدأ الآن في تحليل أسباب عدم فاعلية هجمات إدارة دونالد ترامب.
وفقًا لتقرير "شباب برس"، تناول معهد "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" (FDD) في مقال للكاتب والمحلل الأمريكي مارك غرشت، أن دونالد ترامب أصدر في البداية تحذيرًا شديد اللهجة ضد إيران، لكنه تراجع عنه بعد أيام قليلة، مقدمًا ما وصفه بـ"غصن الزيتون" لطهران.
قبل أسابيع، صرّح ترامب عبر منصته الاجتماعية "تروث سوشال" بأن أي هجوم من قبل "الحوثيين في اليمن" سيعتبر هجومًا من قِبل "قادة إيران" وسيُواجه برد أمريكي.
إلا أن ترامب، بعد يومين فقط، ادّعى دون الاستناد إلى أي مصدر موثوق، أن "التقارير الواردة" تشير إلى أن إيران قلّلت دعمها لليمنيين.
وفي هذا السياق، كتب مارك غرشت أن ما وصفه بـ"غصن الزيتون" الذي قدمته إدارة ترامب لإيران، كان عبر ستيف ويتكوف، ممثل الإدارة الأمريكية في منطقة غرب آسيا، الذي قدّم بعد أيام عرضًا لطهران للتفاوض بشأن برنامجها النووي.
وأشار غرشت إلى أن هذه السياسات المتناقضة كانت نتيجة الانقسامات داخل فريق دونالد ترامب فيما يتعلق بإيران واليمن.
وأضاف أن إحدى الفصائل داخل إدارة ترامب تتكون من شخصيات مثل نائب الرئيس "جي دي فانس" والمستشار "ستيفن ميلر"، الذين يُطلق عليهم "الانعزاليون".
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس