رئيس فرنسا، في إشارته إلى الهجمات الأخيرة للكيان الصهيوني على جنوب بيروت، أعلن أننا لم نتلقَ أي معلومات عن النشاط العسكري لحزب الله.

وفقًا لتقرير "شباب برس"، ردَّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس لبنان على هجمات الكيان الصهيوني على الضاحية الجنوبية، قائلاً: "نعلن تضامننا مع سكان جنوب بيروت الذين شهدوا اليوم هجومًا من الكيان الصهيوني في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار."
ووصف الرئيس الفرنسي هجمات جيش الاحتلال الصهيوني على لبنان يوم الجمعة بأنها غير مقبولة، مؤكداً أن قصف بيروت والتوتر على طول الخط الأزرق أمر غير مقبول.
وأضاف ماكرون: "لم نتلقَ أي معلومات عن نشاط عسكري لحزب الله في الجنوب، ولا يوجد أي مبرر لقصف ضواحي بيروت من قبل الكيان الصهيوني."
وكان جيش الاحتلال الصهيوني قد هاجم اليوم (الجمعة) الضاحية الجنوبية لبيروت لأول مرة منذ تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، بحجة إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه الأراضي المحتلة. وفي المقابل، نفى مسؤول في حركة حزب الله، اليوم الجمعة، المزاعم المتداولة بشأن تورط قوات الحزب في الهجوم الصاروخي على شمال فلسطين المحتلة.
وأكد ماكرون في المؤتمر الصحفي: "سنظل إلى جانب بيروت لضمان سيادة لبنان."
كما شدد على أن باريس، بالتعاون مع واشنطن والأمم المتحدة، ستدعم اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى ضرورة انسحاب جيش الاحتلال الصهيوني من خمس مناطق محتلة جنوب بيروت، مقترحًا نشر قوات "اليونيفيل" في هذه المناطق.
وزعم ماكرون في ختام حديثه أن قضية حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية قد وصلت إلى نتائج معينة.

وفقًا لتقرير "شباب برس"، ردَّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس لبنان على هجمات الكيان الصهيوني على الضاحية الجنوبية، قائلاً: "نعلن تضامننا مع سكان جنوب بيروت الذين شهدوا اليوم هجومًا من الكيان الصهيوني في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار."
ووصف الرئيس الفرنسي هجمات جيش الاحتلال الصهيوني على لبنان يوم الجمعة بأنها غير مقبولة، مؤكداً أن قصف بيروت والتوتر على طول الخط الأزرق أمر غير مقبول.
وأضاف ماكرون: "لم نتلقَ أي معلومات عن نشاط عسكري لحزب الله في الجنوب، ولا يوجد أي مبرر لقصف ضواحي بيروت من قبل الكيان الصهيوني."
وكان جيش الاحتلال الصهيوني قد هاجم اليوم (الجمعة) الضاحية الجنوبية لبيروت لأول مرة منذ تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، بحجة إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه الأراضي المحتلة. وفي المقابل، نفى مسؤول في حركة حزب الله، اليوم الجمعة، المزاعم المتداولة بشأن تورط قوات الحزب في الهجوم الصاروخي على شمال فلسطين المحتلة.
وأكد ماكرون في المؤتمر الصحفي: "سنظل إلى جانب بيروت لضمان سيادة لبنان."
كما شدد على أن باريس، بالتعاون مع واشنطن والأمم المتحدة، ستدعم اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى ضرورة انسحاب جيش الاحتلال الصهيوني من خمس مناطق محتلة جنوب بيروت، مقترحًا نشر قوات "اليونيفيل" في هذه المناطق.
وزعم ماكرون في ختام حديثه أن قضية حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية قد وصلت إلى نتائج معينة.




