ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش النظام هاجم قاعدة التيفور الجوية والقواعد العسكرية في مدينة تدمر السورية.
وبحسب وكالة شباب برس، فإنه بعد نحو أربعة أشهر من سقوط بشار الأسد، لا يزال الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية وهجماته العسكرية على مختلف المراكز العسكرية السورية مستمراً.
هاجم الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، "القدرات العسكرية التي بقيت في القواعد العسكرية السورية في تدمر وقاعدة تي فور".
وبحسب وسائل إعلام صهيونية، فإن هذه هي المرة الثانية خلال الأيام الأخيرة التي يهاجم فيها النظام نفس القواعد في سوريا، حيث نفذ الهجوم ليلة الجمعة من الأسبوع الماضي.
وتأتي الهجمات على سوريا في ظل وضع استهدف فيه النظام الإسرائيلي مرارا وتكرارا البنية التحتية العسكرية السورية واحتل أجزاء كبيرة من الأراضي السورية، وذلك بعد سيطرة المتمردين على دمشق وسقوط بشار الأسد.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد صرح مؤخرا أن هذه الهجمات نفذت في إطار سياسة "نزع السلاح في جنوب سوريا". وأكد: "لن نسمح بأن يصبح جنوب سوريا جنوب لبنان".
وفي تبريره للاعتداءات الجديدة على سوريا، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش "سيواصل العمل للقضاء على أي تهديد قد ينشأ ضد المواطنين الإسرائيليين".
وبحسب وكالة شباب برس، فإنه بعد نحو أربعة أشهر من سقوط بشار الأسد، لا يزال الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية وهجماته العسكرية على مختلف المراكز العسكرية السورية مستمراً.
هاجم الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، "القدرات العسكرية التي بقيت في القواعد العسكرية السورية في تدمر وقاعدة تي فور".
وبحسب وسائل إعلام صهيونية، فإن هذه هي المرة الثانية خلال الأيام الأخيرة التي يهاجم فيها النظام نفس القواعد في سوريا، حيث نفذ الهجوم ليلة الجمعة من الأسبوع الماضي.
وتأتي الهجمات على سوريا في ظل وضع استهدف فيه النظام الإسرائيلي مرارا وتكرارا البنية التحتية العسكرية السورية واحتل أجزاء كبيرة من الأراضي السورية، وذلك بعد سيطرة المتمردين على دمشق وسقوط بشار الأسد.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد صرح مؤخرا أن هذه الهجمات نفذت في إطار سياسة "نزع السلاح في جنوب سوريا". وأكد: "لن نسمح بأن يصبح جنوب سوريا جنوب لبنان".
وفي تبريره للاعتداءات الجديدة على سوريا، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش "سيواصل العمل للقضاء على أي تهديد قد ينشأ ضد المواطنين الإسرائيليين".




