أيمن الصفدي، وزير الخارجية الأردني، حذّر اليوم الاثنين من مخطط صهيوني لطرد الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن الكيان الصهيوني انتهك اتفاق وقف إطلاق النار في غزة أكثر من 900 مرة خلال 40 يومًا.
وبحسب تقرير شباب برس، أشار الصفدي إلى أن هذه الانتهاكات شملت عمليات عسكرية أدت إلى استشهاد أكثر من 70 فلسطينيًا، كما منع الاحتلال دخول الكرفانات والخيام الضرورية لإيواء السكان في قطاع غزة.
وأضاف وزير الخارجية الأردني أن الاحتلال الصهيوني دمّر أكثر من 70% من غزة، كما منع دخول الماء والكهرباء إلى القطاع، معتبرًا أن منع وصول المساعدات الإنسانية يعدّ انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، بدأ الكيان الصهيوني، بدعم أمريكي، بعرقلة تنفيذ الاتفاق ورفض تنفيذ المرحلة الثانية.
وفقًا لهذه المرحلة، كان يجب على الاحتلال الانسحاب الكامل من غزة وإنهاء الحرب بشكل نهائي، لكن الصهاينة، بدعم من واشنطن، تهربوا من تنفيذها، مدّعين أنهم لن يمددوا الهدنة إلا مقابل إطلاق سراح المزيد من أسرى الاحتلال.
وعندما رفضت المقاومة الفلسطينية هذا الشرط، لجأ الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية إلى سياسة الهروب إلى الأمام، وحمّلوا حماس مسؤولية انهيار الاتفاق، ليعود الاحتلال إلى قصف غزة مجددًا. ولم تشر الولايات المتحدة أبدًا إلى مسؤولية الاحتلال عن عدم تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.
الصفدي أكّد أن استخدام الطعام والدواء كسلاح حرب هو جريمة يعاقب عليها القانون الدولي، مضيفًا أن الدول العربية عقدت اجتماعًا في القاهرة لبحث سبل وقف العدوان الصهيوني على غزة.
وأوضح أن الاجتماع ناقش مواقف الدول العربية التي تؤكد أن إيقاف العدوان الصهيوني هو الأولوية الأولى، كما شدد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وصف وزير الخارجية الأردني الخطة المصرية بأنها خطة عربية لإعادة إعمار غزة دون تهجير سكانها، مشددًا على أن رفض التهجير القسري موقف ثابت لا يتغير للأردن.
وأضاف أن الأولوية الأردنية هي بقاء الفلسطينيين في وطنهم، لأن ما يحدث الآن هو محاولة صهيونية منظمة لإجبار الفلسطينيين على مغادرة أرضهم.
ذكرت صحيفة العربي الجديد، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة وصلت إلى طريق مسدود بعد انسحاب وفد الاحتلال من القاهرة.
وأكدت المصادر أن الاحتلال رفض المقترح المصري رغم ترحيب حماس به، ما أدى إلى تعثر المفاوضات.
وأشارت المصادر إلى أن الاحتلال الصهيوني، قبل الدخول في المفاوضات، كان يسعى إلى فرض أكبر قدر ممكن من الضغط على حماس، زاعمًا أن حماس ترفض خروج قادتها السياسيين والعسكريين من غزة.
وأضافت المصادر أن حماس تؤكد عدم وجود أي أفق واضح لإنهاء الحرب، وأن الكيان الصهيوني، بدعم أمريكي، يسعى لإفشال المبادرة المصرية لإعادة إعمار غزة.
أكد الصفدي أن الاحتلال لم يلتزم بأي من الاتفاقيات السابقة ولن يلتزم بها مستقبلًا، مشيرًا إلى أن الصهاينة يواصلون تصعيد التوتر في لبنان والضفة الغربية وسوريا.
وأضاف: "نشهد توترًا متزايدًا ضد لبنان، وقد قُتل عدد من اللبنانيين خلال الأيام الماضية نتيجة الاعتداءات الصهيونية."
وشدد وزير الخارجية الأردني على أن بلاده ستواصل العمل على تحقيق حل سياسي يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية، مؤكدًا أن إنشاء الدولة الفلسطينية هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
في ختام حديثه، أكد الصفدي أن الكيان الصهيوني مستمر في تنفيذ سياسات خطيرة يجب مواجهتها، مشيرًا إلى أن الاحتلال يسعى لإعادة فرض معادلة "الأرض مقابل السلام"، والاستمرار في بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي الفلسطينية.
وحذر من أن هذه السياسات ستؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة، مما يشكل تهديدًا للأمن والسلام الإقليمي والدولي.
وبحسب تقرير شباب برس، أشار الصفدي إلى أن هذه الانتهاكات شملت عمليات عسكرية أدت إلى استشهاد أكثر من 70 فلسطينيًا، كما منع الاحتلال دخول الكرفانات والخيام الضرورية لإيواء السكان في قطاع غزة.
وأضاف وزير الخارجية الأردني أن الاحتلال الصهيوني دمّر أكثر من 70% من غزة، كما منع دخول الماء والكهرباء إلى القطاع، معتبرًا أن منع وصول المساعدات الإنسانية يعدّ انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
الاحتلال يعرقل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار
بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، بدأ الكيان الصهيوني، بدعم أمريكي، بعرقلة تنفيذ الاتفاق ورفض تنفيذ المرحلة الثانية.
وفقًا لهذه المرحلة، كان يجب على الاحتلال الانسحاب الكامل من غزة وإنهاء الحرب بشكل نهائي، لكن الصهاينة، بدعم من واشنطن، تهربوا من تنفيذها، مدّعين أنهم لن يمددوا الهدنة إلا مقابل إطلاق سراح المزيد من أسرى الاحتلال.
وعندما رفضت المقاومة الفلسطينية هذا الشرط، لجأ الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية إلى سياسة الهروب إلى الأمام، وحمّلوا حماس مسؤولية انهيار الاتفاق، ليعود الاحتلال إلى قصف غزة مجددًا. ولم تشر الولايات المتحدة أبدًا إلى مسؤولية الاحتلال عن عدم تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.
استخدام الغذاء والدواء كسلاح جريمة حرب
الصفدي أكّد أن استخدام الطعام والدواء كسلاح حرب هو جريمة يعاقب عليها القانون الدولي، مضيفًا أن الدول العربية عقدت اجتماعًا في القاهرة لبحث سبل وقف العدوان الصهيوني على غزة.
وأوضح أن الاجتماع ناقش مواقف الدول العربية التي تؤكد أن إيقاف العدوان الصهيوني هو الأولوية الأولى، كما شدد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
خطة مصر لإعادة إعمار غزة دون تهجير السكان
وصف وزير الخارجية الأردني الخطة المصرية بأنها خطة عربية لإعادة إعمار غزة دون تهجير سكانها، مشددًا على أن رفض التهجير القسري موقف ثابت لا يتغير للأردن.
وأضاف أن الأولوية الأردنية هي بقاء الفلسطينيين في وطنهم، لأن ما يحدث الآن هو محاولة صهيونية منظمة لإجبار الفلسطينيين على مغادرة أرضهم.
الاحتلال يعرقل المفاوضات مجددًا
ذكرت صحيفة العربي الجديد، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة وصلت إلى طريق مسدود بعد انسحاب وفد الاحتلال من القاهرة.
وأكدت المصادر أن الاحتلال رفض المقترح المصري رغم ترحيب حماس به، ما أدى إلى تعثر المفاوضات.
وأشارت المصادر إلى أن الاحتلال الصهيوني، قبل الدخول في المفاوضات، كان يسعى إلى فرض أكبر قدر ممكن من الضغط على حماس، زاعمًا أن حماس ترفض خروج قادتها السياسيين والعسكريين من غزة.
وأضافت المصادر أن حماس تؤكد عدم وجود أي أفق واضح لإنهاء الحرب، وأن الكيان الصهيوني، بدعم أمريكي، يسعى لإفشال المبادرة المصرية لإعادة إعمار غزة.
التصعيد الصهيوني في المنطقة
أكد الصفدي أن الاحتلال لم يلتزم بأي من الاتفاقيات السابقة ولن يلتزم بها مستقبلًا، مشيرًا إلى أن الصهاينة يواصلون تصعيد التوتر في لبنان والضفة الغربية وسوريا.
وأضاف: "نشهد توترًا متزايدًا ضد لبنان، وقد قُتل عدد من اللبنانيين خلال الأيام الماضية نتيجة الاعتداءات الصهيونية."
وشدد وزير الخارجية الأردني على أن بلاده ستواصل العمل على تحقيق حل سياسي يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية، مؤكدًا أن إنشاء الدولة الفلسطينية هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
مخططات صهيونية خطيرة
في ختام حديثه، أكد الصفدي أن الكيان الصهيوني مستمر في تنفيذ سياسات خطيرة يجب مواجهتها، مشيرًا إلى أن الاحتلال يسعى لإعادة فرض معادلة "الأرض مقابل السلام"، والاستمرار في بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي الفلسطينية.
وحذر من أن هذه السياسات ستؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة، مما يشكل تهديدًا للأمن والسلام الإقليمي والدولي.




