صرّح وزير الخارجية اليوم بأننا لن ندخل قطعًا في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة تحت وطأة الضغوط والتهديدات القصوى، مضيفًا: "في ظل الاتهامات اليومية والمطالب غير المعقولة وغير المقبولة، لن ندخل في أي مفاوضات مباشرة مع الجانب الأمريكي. وبالطبع، المجال مفتوح للمفاوضات غير المباشرة، ولدينا إمكانية القيام بذلك عبر قنوات مختلفة".
وبحسب وكالة "شباب برس"، قال وزير الخارجية سيد عباس عراقجي للصحفيين اليوم (الاثنين 24 أبريل) بشأن موقف إيران الواضح بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تدخل بالتأكيد في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة تحت الضغط الأقصى والتهديدات التي يتم إطلاقها".
وأضاف: "هذه هي سياستنا الواضحة حتى يتغير نهج الطرف الآخر تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني".
وتابع رئيس السلك الدبلوماسي: "إن التوقعات الحالية هي أنه مع الاتهامات التي يتم توجيهها كل يوم، والسياسات التي يتم الإعلان عنها كل يوم، والطلبات غير المعقولة وغير المقبولة التي يتم تقديمها وطلبها كل يوم، لن ندخل في أي مفاوضات مباشرة مع الجانب الأمريكي".
وأشار إلى أنه "بطبيعة الحال، فإن الطريق مفتوح للمفاوضات غير المباشرة، ولدينا إمكانية القيام بذلك عبر قنوات مختلفة".
وقال عراقجي: "هدفنا ومهمتنا هي تحقيق المصالح الوطنية والأمن القومي لهذا البلد وهذا الشعب، وبالتأكيد لن نفوت أي فرصة في هذا الصدد".
وفيما يتعلق بشعار هذا العام (الاستثمار من أجل الإنتاج) الذي اقترحه قائد الثورة الإسلامية، قال وزير الخارجية: "لا شك في ضرورة وأهمية هذا الشعار، وقد جرى الحديث عنه كثيرا". وأتمنى أن لا يبقى هذا مجرد شعار، وأن نتحرك جميعاً كخدم للجمهورية الإسلامية الإيرانية نحو تحقيق هذا الشعار إن شاء الله.
وأضاف: "إن وزارة الخارجية ومن خلال وكيلها للدبلوماسية الاقتصادية جعلت جذب الاستثمارات الأجنبية إحدى مهامها وأهدافها، وكان ذلك في الماضي، وسيتم هذا العام بالتأكيد تكثيفها بالبرامج التي سيتم تطويرها". جذب الاستثمارات الأجنبية ورؤوس الأموال الإيرانية المقيمة في الخارج.
وذكّر رئيس السلك الدبلوماسي: كما قالت القيادة فإن الاستثمار في الإنتاج لا يقتصر على الاستثمار الأجنبي، وهناك فرص كثيرة داخل البلاد وهناك رؤوس أموال كثيرة يجب استغلالها، والإيرانيون في الخارج لديهم رؤوس أموال جيدة وتسهيلات وإمكانية الوصول في هذا المجال، وإن شاء الله سننسق في هذا الاتجاه.
وقال عراقجي: "نأمل أن تساعد الحكومة في تسهيل القوانين المتعلقة بالإيرانيين في الخارج ونقل رؤوس الأموال وتنقلهم وحركتهم، وجعل هذه القوانين أكثر بساطة وسلاسة، وبإذن الله، تهيئة الظروف لتواجد المزيد من الإيرانيين".
وفي إشارة إلى تواجده بين مديري جمعية الهلال الأحمر وفي اجتماع مقر النوروز لهذه الجمعية، قال هذا الدبلوماسي الإيراني الرفيع المستوى: "لقد كان من دواعي سروري أن أكون حاضراً اليوم بين مديري جمعية الهلال الأحمر ومقر خدمة مسافري النوروز، وأود أن أقول: لا تتعبوا، وبارك الله فيكم".
وأضاف: "إن أصدقاءنا في الهلال الأحمر يعملون على مدار الساعة وطوال العام إما منشغلون بعمليات الإغاثة أو يستعدون لعمليات محتملة، واعتبرت من واجبي أن أكون حاضراً في هذا التجمع لأقول لهم لا تتعبوا وأتمنى لهم التوفيق".
وبحسب وكالة "شباب برس"، قال وزير الخارجية سيد عباس عراقجي للصحفيين اليوم (الاثنين 24 أبريل) بشأن موقف إيران الواضح بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تدخل بالتأكيد في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة تحت الضغط الأقصى والتهديدات التي يتم إطلاقها".
وأضاف: "هذه هي سياستنا الواضحة حتى يتغير نهج الطرف الآخر تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني".
وتابع رئيس السلك الدبلوماسي: "إن التوقعات الحالية هي أنه مع الاتهامات التي يتم توجيهها كل يوم، والسياسات التي يتم الإعلان عنها كل يوم، والطلبات غير المعقولة وغير المقبولة التي يتم تقديمها وطلبها كل يوم، لن ندخل في أي مفاوضات مباشرة مع الجانب الأمريكي".
وأشار إلى أنه "بطبيعة الحال، فإن الطريق مفتوح للمفاوضات غير المباشرة، ولدينا إمكانية القيام بذلك عبر قنوات مختلفة".
وقال عراقجي: "هدفنا ومهمتنا هي تحقيق المصالح الوطنية والأمن القومي لهذا البلد وهذا الشعب، وبالتأكيد لن نفوت أي فرصة في هذا الصدد".
وفيما يتعلق بشعار هذا العام (الاستثمار من أجل الإنتاج) الذي اقترحه قائد الثورة الإسلامية، قال وزير الخارجية: "لا شك في ضرورة وأهمية هذا الشعار، وقد جرى الحديث عنه كثيرا". وأتمنى أن لا يبقى هذا مجرد شعار، وأن نتحرك جميعاً كخدم للجمهورية الإسلامية الإيرانية نحو تحقيق هذا الشعار إن شاء الله.
وأضاف: "إن وزارة الخارجية ومن خلال وكيلها للدبلوماسية الاقتصادية جعلت جذب الاستثمارات الأجنبية إحدى مهامها وأهدافها، وكان ذلك في الماضي، وسيتم هذا العام بالتأكيد تكثيفها بالبرامج التي سيتم تطويرها". جذب الاستثمارات الأجنبية ورؤوس الأموال الإيرانية المقيمة في الخارج.
وذكّر رئيس السلك الدبلوماسي: كما قالت القيادة فإن الاستثمار في الإنتاج لا يقتصر على الاستثمار الأجنبي، وهناك فرص كثيرة داخل البلاد وهناك رؤوس أموال كثيرة يجب استغلالها، والإيرانيون في الخارج لديهم رؤوس أموال جيدة وتسهيلات وإمكانية الوصول في هذا المجال، وإن شاء الله سننسق في هذا الاتجاه.
وقال عراقجي: "نأمل أن تساعد الحكومة في تسهيل القوانين المتعلقة بالإيرانيين في الخارج ونقل رؤوس الأموال وتنقلهم وحركتهم، وجعل هذه القوانين أكثر بساطة وسلاسة، وبإذن الله، تهيئة الظروف لتواجد المزيد من الإيرانيين".
وفي إشارة إلى تواجده بين مديري جمعية الهلال الأحمر وفي اجتماع مقر النوروز لهذه الجمعية، قال هذا الدبلوماسي الإيراني الرفيع المستوى: "لقد كان من دواعي سروري أن أكون حاضراً اليوم بين مديري جمعية الهلال الأحمر ومقر خدمة مسافري النوروز، وأود أن أقول: لا تتعبوا، وبارك الله فيكم".
وأضاف: "إن أصدقاءنا في الهلال الأحمر يعملون على مدار الساعة وطوال العام إما منشغلون بعمليات الإغاثة أو يستعدون لعمليات محتملة، واعتبرت من واجبي أن أكون حاضراً في هذا التجمع لأقول لهم لا تتعبوا وأتمنى لهم التوفيق".




